عاجل: أسعار النفط تحلق بلا سقف واضح.. الحرب تتوسع والأسواق تدفع الثمن
تمكّنت العملة الخضراء من تحقيق مكسب بنسبة 2.5% من أدنى مستوى وصلت إليه في شهر أبريل/ نيسان مقابلة سلّة من العملات بعد أن لامس عائد سند العشر سنوات الأميركي حاجز 3% للمرّة الأولى في أربع سنوات. وسيتوقف استئناف التوجّه الصاعد هذا الأسبوع على بيانات التضخّم واجتماع لجنة الأسواق المفتوحة للاحتياطي الفدرالي وتقرير الوظائف غير الزراعية الأميركية.
من المتوقع أن يقترب مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE)، وهو المقياس المفضّل للتضخّم لدى الاحتياطي الفدرالي، من مستهدف الفدرالي عند 2% للمرّة الأولى منذ 2012 عندما يصدر هذا الرقم اليوم. وأي مفاجئة تشير إلى ارتفاع في هذا الرقم سوف تعطي على الأغلب المزيد من الدعم لمعدلات الفائدة الأميركية مع احتمال تجاوز عوائد سندات العشر سنوات الأميركية لمستوى 3.04% الذي كانت قد وصلت إليه في يناير/ كانون الثاني 2014. وبعد حصول انفصال لبعض الوقت في معامل الارتباط بين فوارق معدلات الفوائد والعملات، يبدو أن هذا الارتباط عاد بقوّة في أبريل/ نيسان. وبالتالي، فإن أي ارتفاع في عوائد السندات الأميركية سوف يعزّز المراكز الشرائية للعملة الخضراء.
وسينتقل الاهتمام هذا الأسبوع إلى بيان لجنة الأسواق المفتوحة للاحتياطي الفدرالي المزمع صدوره يوم الأربعاء. ورغم أنّ الأسواق لا تتوقّع أي تغييرات في السياسة النقدية، ورغم أنّ القرار لن يتضمّن مؤتمراً صحفياً أو تحديثاً للتوقعات الاقتصادية، فإنّ أي علامات على زيادة في حدّة توقعات التضخّم يجب أن تدعم احتمال حصول ثلاث عمليات رفع إضافية عوضاً عن اثنتين في 2018. وإذا كان الفدرالي مستعدّاً لرفع الفائدة في يونيو/ حزيران، فإن هذا الأمر يجب أن ينعكس في بيان متشدّد.
وسيكون تقرير الوظائف غير الزراعية الأميركية هو الحدث النهائي للمتداولين بالعملات يوم الجمعة. إذ من المنتظر أن يكون الاقتصاد قد أضاف 195 ألف وظيفة في ابريل/نيسان من 103 آلاف وظيفة في مارس/ آذار. في حين من المنتظر أن تتراجع البطالة إلى 4% من 4.1%.
