عاجل: ختام الجلسة الأمريكية اليوم...الذهب يستأنف الصعود
انعكست الأسهم الأمريكية بحدة نحو الارتفاع يوم الاثنين بعد أن أشار الرئيس ترامب إلى تقدم في المحادثات مع إيران وأجل الضربات المخطط لها على البنية التحتية للطاقة، مما خفف من مخاوف التصعيد الفوري وأطلق انتعاشًا واسعًا في المخاطرة. وتثير هذه الخطوة سؤالًا رئيسيًا للأسواق: هل بدأت عملية تكوين القاع بالفعل؟
التوقيت جدير بالملاحظة. إذا وصلت الأسواق إلى القاع عندما تبلغ المخاطر الجيوسياسية ذروتها، فقد يمثل قرار ترامب بتأجيل الضربات الاختبار الحقيقي الأول لنقطة التحول تلك.
يأتي الانتعاش بعد أربعة أسابيع من الانخفاضات المنتظمة، مع بقاء التراجع ضحلًا نسبيًا مقارنة بتصحيح العام الماضي المدفوع بالتعريفات. وفقًا لتقدير The Capital Spectator، كان التصحيح الأخير أقل عمقًا بحوالي ربع المرة مقارنة بالانخفاض في ربيع 2025، بناءً على تقديرنا القياسي لظروف الشراء المفرط والبيع المفرط لصندوق SPDR S&P 500 ETF (NYSE:SPY).

لا أحد يعلم أين يكمن الاستسلام الكامل والانخفاض الأقصى في النهاية، ولكن الظروف التي ترافق استنفاد البيع من المرجح أن تتماشى مع علامات متكررة للتحسن النسبي.
تختبر الأسواق بالفعل ما إذا كانت التوقعات بدأت في التحول - حتى بشكل هامشي - من تدهور الظروف نحو الاستقرار. إن خصم النتائج المستقبلية المتوقعة عمل فوضوي في الوقت الفعلي، وغالبًا ما تسيء السوق قراءة المؤشرات. لكن العملية المستمرة لمراجعة التوقعات مع وصول معلومات جديدة توفر إعادة معايرة مستمرة للمخاطر والعوائد المتوقعة.
أحد التحديات التي تواجه المستثمرين الباحثين عن فرص لشراء الأسهم بأسعار رخيصة (لتعزيز العائد المتوقع) سيكون التمييز بين الحالة المطلقة للحرب وآثارها طويلة الأجل وبين التحول الحاسم نحو التحسن النسبي في التوقعات. قد يكون هذا التغيير واضحًا أو خفيًا، ولكن في مرحلة ما سيتحول المد وستنتقل المعنويات من شعور بأن الأزمة تتعمق إلى شعور بأنها أصبحت أقل سوءًا قليلاً.
التعقيد الإضافي هو أن هذا المد والجزر له دورة قصيرة الأجل يمكن أن تكون مضللة. لكن كما يشير الرسم البياني أعلاه، قد تصبح نقطة الألم الأقصى واضحة بشكل متزايد، وفي هذه الحالة ستكون هناك عدة دلائل تشير إلى أن السوق قد سعرت بالكامل المخاطر المطروحة.
لا أحد يستطيع تحديد القاع في الوقت الفعلي بالطبع، ولكن استخدام مجموعة من التحليلات يمكن أن يساعد في توفير سياق مفيد للحكم على متى يبدو أن الاحتمالات قد تحولت إلى حالة مواتية صافية للتوقعات قصيرة الأجل. يمكن القول إن المهمة أسهل عندما يكون الانخفاض حادًا وسريعًا، كما كان الحال خلال تصحيح الربيع في العام الماضي. على النقيض من ذلك، فإن فترات الانخفاض الأطول والأبطأ أكثر صعوبة في التحليل.
في الوقت الحالي، بناءً على تدفق الأخبار والاعتبارات التحليلية، تشير الظروف الحالية إلى أن السوق لم تصل بعد إلى الحد الأقصى من التشاؤم. لكن ضع في اعتبارك أن التحيزات السلوكية ثابتة وستبقينا مركزين على السلبيات، مستنيرين في المقام الأول بالمرآة الخلفية.
في النهاية، سيصبح التأثير المتطلع إلى الوراء أقل فائدة بكثير من منظور استثماري. يجب أن نظل منفتحين على حقيقة أن الأسواق تتطلع باستمرار إلى ما هو أبعد من ما حدث للتو وتبقى مركزة على الإمكانيات للغد وما بعده.
عندما يفسح الخوف المتطلع إلى الوراء المجال أخيرًا لإعادة المعايرة المتطلعة إلى الأمام، ستكون السوق قد بدأت بالفعل تحولها. هذا التحول، الخفي في البداية، هو المكان الذي تولد فيه التعافيات.
