عاجل: أسعار النفط تحلق بلا سقف واضح.. الحرب تتوسع والأسواق تدفع الثمن
يحاول مؤشر الدولار ملامسة مستوى 92، وهو السعر الذي لم يسجّل منذ 11 يناير/ كانون الثاني الماضي. فقبل عدّة أشهر كان هناك اعتقاد سائد بأنّ الدولار سيظل ضعيفاً بسبب الأداء الاقتصادي القوي في الاتحاد الأوروبي وغيره من المناطق. ولكن منذ بداية العام، تبيّن بأن الاقتصاد الأميركي في أقوى حالاته وعلى جميع الأصعدة في حين بدأ كل من الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة يُظهران بعض العلامات على التباطؤ.
ففي أميركا، أظهرت بيانات الأمس ارتفاع الدخل الشخصي 0.3% في مارس/ آذار في حين وصل إنفاق المستهلكين إلى 0.4%. والأهم من ذلك هو أن مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي قفز 2% على أساس سنوي ليصل أخيراً إلى المستهدف الذي يريده الفدرالي. ولكن ذلك كان متوقعاً وعلى نطاق واسع في الأسواق ولا يبدو أنّه سيغيّر الوتيرة التدريجية التي تبنّاها الفدرالي في رفع الفائدة.
وبالنظر إلى المستقبل، فإن فوارق الفوائد ستكون على الأغلب مؤشراً جيداً على كيفية أداء الدولار. فالعلاقة بين عوائد السندات والدولار عادت للظهور بعد أن حصل انقطاع في معامل الارتباط في بداية العام. فإذا بدا الفدرالي أكثر تشدّداً بقليل في نبرته غداً، وإذا ما جاءت بيانات الوظائف غير الزراعية الأميركية مفاجئة بارتفاعها يوم الجمعة المقبل، فإن عوائد سند العشر سنوات الأميركي ستتجاوز وبسهولة حاجز 3% مما يعطي المزيد من الدعم للدولار الأميركي.
