تعافي الليرة التركية من أدنى مستوى قياسي أمام الدولار بعد دعوة أردوغان

تم النشر 09/05/2018, 18:14

أظهرت أنباء وفقاً لمسؤولين رفضوا الكشف عن أسمائهم بأن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إستدعى المسؤولين الإقتصاديين في وقت لاحق اليوم لمناقشة هبوط العملة والوضع الإقتصادي, ويأتي ذلك بعد أن وصلت الليرة التركية إلى أعلى مستوى لها على الإطلاق عند 4.33 في مايو من عام 2018 فيما كانت سجلت أدنى مستوى لها عند 0.01 في ديسمبر من عام 1991. لكن بعد تلك الأنباء إرتفعت الليرة بنسبة 1.2٪ إلى 4.2804 مقابل الدولار في حوالي الساعة 14:55 بتوقيت مكة المكرمة بعد أن سجلت أدنى مستوى قياسي جديد مرة أخرى في وقت سابق من جلسة اليوم عند 4.3737 مقابل الدولار.

توضيح للإرتفاع الليرة مقابل الدولار خلال جلسات التداول اليوم بعد الإعلان عن الإجتماع.

أن أبرز صناع القرار الإقتصاديين الذين أستدعاهم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان حسبما أفادت تلك المصادر سيكون حاكم البنك المركزي مراد ستينكايا بالإضافة إلى رؤساء الهيئات المصرفية والمنظمين لأسواق المال. حيث أخر إجتماع كان غير مقرر بشأن إنعقاده من أردوغان كان وسط تراجعات السوق في نوفمبر 2016, ومنذ ذلك الحين دفع متوسط تكاليف الإقتراض إلى الإرتفاع ورفع البنك نافذة السيولة المتأخرة بمقدار 25 نقطة أساس يوماً بعد يوم. كما ترك البنك المركزي التركي بأخر إجتماع في 25 أبريل معدل الفائدة مستقرة عند 8٪ في 25 أبريل 2018 كما تم الإبقاء على معدل الإقراض بين ليلة وضحاها عند 9.25% ومعدل الإقتراض بين ليلة وضحاها عند 7.25%. أما معدل الفائدة لنافذة السيولة المتأخرة قد رفعها بمقدار 75 نقطة أساس إلى 13.5% بعد أن كانت التوقعات بالسوق أن يكون الإرتفاع بمقدار 50 نقطة أساس.

معدل سعر الفائدة الرئيسية من البنك المركزي التركي عند 8.0%

حيث تفاقمت التراجعات في الأسواق في التركية بسبب المخاوف من أن يقف أردوغان في طريق أي زيادة كبيرة في أسعار الفائدة قبل إجراء إنتخابات مبكرة في 24 يونيو المقبل, وذلك بعد أن صرح أردوغان يوم الثلاثاء بإن ضعف الليرة لا يعكس حالة الإقتصاد. فيما رفع البنك المركزي التركي سعر الفائدة الأساسي بمقدار 75 نقطة أساس الشهر الماضي, وتحرك لدعم قدرة المقرضين على الحصول على السيولة بالدولار لكن الإجراءات أثبتت أنها غير كافية لدعم العملة. كما حدث مع الأرجنتين بعد إنخفاض البيزو بنسبة 15% هذا العام أضطر البنك لرفع سعر الفائدة الرئيسي بمقدار 1275 نقطة أساس إلى 40% في ثمانية أيام للمساعدة في وقف إنهيار قريب لعملة البلاد حيث لم تبدي تلك الخطوة بأي فائدة على قيمة العملة مما دف بالأرجنتين إلى طلب المساعدة المادية من صندوق النقد الدولي في محاولة لوقف إنهيار الإقتصاد وعملة البيزو. أما مع حركة الليرة خلال تداولات اليوم يبدو أن السوق أصبح يشتري الأمل في أن يؤدي هذا الإجتماع إلى رفع نسبة الفائدة من قبل البنك التركي.

أحدث التعليقات

قم بتثبيت تطبيقاتنا
تحذير المخاطر: ينطوي التداول في الأدوات المالية و/ أو العملات الرقمية على مخاطر عالية بما في ذلك مخاطر فقدان بعض أو كل مبلغ الاستثمار الخاص بك، وقد لا يكون مناسبًا لجميع المستثمرين. فأسعار العملات الرقمية متقلبة للغاية وقد تتأثر بعوامل خارجية مثل الأحداث المالية أو السياسية. كما يرفع التداول على الهامش من المخاطر المالية.
قبل اتخاذ قرار بالتداول في الأدوات المالية أو العملات الرقمية، يجب أن تكون على دراية كاملة بالمخاطر والتكاليف المرتبطة بتداول الأسواق المالية، والنظر بعناية في أهدافك الاستثمارية، مستوى الخبرة، الرغبة في المخاطرة وطلب المشورة المهنية عند الحاجة.
Fusion Media تود تذكيرك بأن البيانات الواردة في هذا الموقع ليست بالضرورة دقيقة أو في الوقت الفعلي. لا يتم توفير البيانات والأسعار على الموقع بالضرورة من قبل أي سوق أو بورصة، ولكن قد يتم توفيرها من قبل صانعي السوق، وبالتالي قد لا تكون الأسعار دقيقة وقد تختلف عن السعر الفعلي في أي سوق معين، مما يعني أن الأسعار متغيرة باستمرار وليست مناسبة لأغراض التداول. لن تتحمل Fusion Media وأي مزود للبيانات الواردة في هذا الموقع مسؤولية أي خسارة أو ضرر نتيجة لتداولك، أو اعتمادك على المعلومات الواردة في هذا الموقع.
يحظر استخدام، تخزين، إعادة إنتاج، عرض، تعديل، نقل أو توزيع البيانات الموجودة في هذا الموقع دون إذن كتابي صريح مسبق من Fusion Media و/ أو مزود البيانات. جميع حقوق الملكية الفكرية محفوظة من قبل مقدمي الخدمات و/ أو تبادل تقديم البيانات الواردة في هذا الموقع.
قد يتم تعويض Fusion Media عن طريق المعلنين الذين يظهرون على الموقع الإلكتروني، بناءً على تفاعلك مع الإعلانات أو المعلنين.
تعتبر النسخة الإنجليزية من هذه الاتفاقية هي النسخة المُعتمدَة والتي سيتم الرجوع إليها في حالة وجود أي تعارض بين النسخة الإنجليزية والنسخة العربية.
© 2007-2026 - كل الحقوق محفوظة لشركة Fusion Media Ltd.