أخبار عاجلة
0
النسخة الخالية من الإعلانات. ارتقِ بتجربتك مع Investing.com، ووفر حتى 40% المزيد من التفاصيل

تعرف على المخاطر التي تواجهها الشركات الأوروبية بسبب العقوبات الاقتصادية الإيرانية

بواسطة Investing.com (جايسون مارتين)نظرة على السوق17 مايو 2018 ,11:02
sa.investing.com/analysis/article-200230088
تعرف على المخاطر التي تواجهها الشركات الأوروبية بسبب العقوبات الاقتصادية الإيرانية
بواسطة Investing.com (جايسون مارتين)   |  17 مايو 2018 ,11:02
تم الحفظ. مشاهدة العناصر المحفوظة
هذا المقال موجود أصلاً في العناصر المحفوظة
 
  • أعادت الولايات المتحدة الأسبوع الماضي فرض العقوبات الاقتصادية على إيران.
  • ومن الممكن أن تصل خسائر أي عقوبات تفرض على الشركات الأوروبية التي تقوم بأعمال تجارية مع إيران إلى مليارات.
  • يقلل أي تحرك تشريعي أو استثناء أوروبي من حدة التأثير.
  • في حال نجحت الولايات المتحدة في إقناع إيران بإعادة التفاوض على الاتفاق، عندها يمكن فتح نقاش رفع العقوبات مرة أخرى.

يستمر المستثمرون في تقييم آثار قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب القاضي بانسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي الأسبوع الماضي، ساهم هذا الاتفاق في رفع العقوبات الاقتصادية على الدولة الشرق أوسطية في 2015، وفي المقابل تنازلت إيران عن برنامج تطوير الأسلحة النووية. هناك أثر أيضا على الشركات الأوروبية، متمثل في "العقوبات الثانوية" التي فرضتها الولايات المتحدة على أي شركة تستمر في علاقاتها الاقتصادية بإيران.

أعاد ترامب فرض العقوبات على إيران بموجب انسحابه من الاتفاق النووي. وطلب ترامب في المذكرة الرئاسية للأمن القومي الصادرة في 8 مايو "إيقاف مشاركة الولايات المتحدة في خطة العملة الشاملة المشتركة. وكذلك أخذ قرار إضافي لمواجهة تأثير إيران المؤذي، وإنكار كل طريق قد تسلكه إيران لصناعة سلاح نووي."

بيد أن خطة العمل الشاملة المشتركة لها عواقب على الشركات الغير إيرانية الممارسة لنشاطها التجاري في الإقليم، فكما هو مذكور أدناه في تقرير هيئة البحث التابعة للكونجرس:

"بموجب هذا القرار تعيد الولايات المتحدة من جانب واحد فرض العقوبات الاقتصادية على إيران، وسيمس هذا بمصالح الأعمال في الولايات المتحدة إذ أنه يشتمل على عقوبات ثانوي تستهدف عمليات التجارة لمواقع الشركات الموجودة على أراضي دول تستمر في الاستثمار مع إيران."

باستثناء وحيد لشركة صناعة الطائرات الأمريكية (NYSE:بوينغ)، والتي وقعت اتفاق يجب بمقتضاه أن تزود إيران للطيران بـ 80 طائرة، تقدر قيمتها بـ 19 مليار دولار. كما عقدت اتفاق آخر لتزويد اسمان للطيران بـ 30 طائرة بقيمة 3 مليار دولار. كما أن الأعمال الأوروبية هي التي بادرت بالاستفادة من الاتفاق النووي في 2015.

وتعهدت بوينغ بالالتزام بقرار الولايات المتحدة. وأشار المدير التنفيذي للشركة دينيس مولنبيرغ في أبريل أن بوينغ لم تعد ملتزمة بعقودها مع إيران مثلما كانت، وذلك بسبب الجهود البيعية العنيفة للطائرات من الجيل 777-300ER، وهي الطائرات المتفق على بيعها.

الضرر الأوروبي

بالكاد تتسبب العقوبات الامريكية على إيران بأي أذى للشركات الأمريكية، ولكنها بشكل أساسي تضر الشركات الأوروبية،" وفق رئيس مجلس أوروبا المشترك للعلاقات الخارجية كارل بيلدت.

رغم توقيع عدد كبير من الشركات الأوروبية لعقود تجارية مع إيران منذ 2015، يظل الغموض يكتنف تأثيرات العقوبات الثانوية المعاد فرضها. ولدى الشركة الأوروبية فرصة تتراوح ما بين 90 إلى 180يوم لتخفيف نشاطها تدريجيا مع إيران، تنتهي الفرصة في 9 أغسطس أو 4 نوفمبر، وفي أثناء تلك المدة يتعين على الشركات الأوروبية إلغاء كافة العقود أو التعرض لعقوبات من الولايات المتحدة. وفي حال كانت هناك أي وحدة أمريكية واقعة في عباءة تلك الشركات الأوروبية، ستعتبر شركة منتهكة للقانون وستواجه عقوبات. بينما الشركات الأمريكية التي تدير أعمالها خارج الولايات المتحدة، ستمنع هي الأخرى من التجارة الأمريكية، بسبب سياسة "معنا أم ضدنا" السائدة حاليا.

وتتسم قائمة الشركات الأوروبية المحتمل لها أن تتعرض للأذى بالطول، كما تقدر الخسائر بمليارات اليورو. فوصل التداول بين ألمانيا وإيران 3.4 مليار يورو (4.1 مليار دولار) العام الماضي، وذلك وفاقا لما ذكره اتحاد التجارة الخارجية BGA. غطت المجلة الأسبوعية الألمانية دير شبيغل القصة، وترى أدناه الصفحة الأولى من المجلة، والقصة الأصلية في نسختها الإنجليزية، والعنوان: "ترامب يهين أوروبا بخروجه من الاتفاق النووي."

أمثلة للشركات المتعرضة للضرر: عملاقة النفط الأوروبية توتال، (AS:رويال ديتش شل)، فكلاهما عقدتا اتفاقيات مع إيران. شركات صناعة السيارات: (PA:رينو)، (PA:بيجو)، واللتان تنتجان سيارات في إيران، وكذلك (DE:فولكس فاجن)، والتي شرعت في تصدير السيارات للدولة الشرق أوسطية العام الماضي.

بيد أن الخطر الأكبر يتهدد الشركة الألمانية الفرنسية (PA:أير باص)، قامت الشركة بتوقيع عقد لإنتاج 100 طيارة للخطوط الإيرانية، وبلغت قيمة العقد 19 مليار دولار. وهناك عقد آخر للشركة الفرنسية الإيطالية إيه تي آر بتزويد إيران بـ 20 طائرة.

الإعفاء والتشريع ليس لهما شكل محدد بعد:

لا يوجد أي شيء ملموس الآن. فلدى الشركات الأوروبية الآن خيار أن تتقدم للحصول على إعفاء من الولايات المتحدة، وذلك لتستمر في أعمالها مع إيران، رغم عدم تحديد المسؤولين الأمريكيين ما إذا كانوا سيمنحون تلك الإعفاءات أم لا. حصلت (PA:توتال)على إعفاء في نهاية التسعينيات، وألمح مديرها التنفيذي في أبريل إلى سعي الشركة مجددا للحصول على إعفاء آخر.

إضافة، هددت الشركات الأوروبية في المواقف السابقة المشابهة بفرض عقوبات انتقامية، وذلك عندما حاولت أمريكا فرض عقوبات على الشركات الأوروبية التي لها علاقات تجارية مع كوبا في 1996، وتراجعت الولايات المتحدة في ذلك الوقت.

وأشار السفير الأوروبي في الولايات المتحدة، إلى احتمالية لجوء أوروبا لفرض "تنظيمات حظر،" وهي حركة تمنع أي شركة أوروبية من الالتزام بالعقوبات الأمريكية، كما يؤهل لها ذلك عدم الاعتراف بأي حكم محكمة لتنفيذ العقوبات الأمريكية. وكان من المنتظر أن يجتمع قادة الاتحاد الأوروبي هذا الأسبوع في بروكسل، لاتخاذ هؤلاء القادة القرار النهائي في قمة صوفيا المنعقدة في بلغاريا في 17 مايو.

إعادة التفاوض مع إيران، ربما تقصر المدى العمري للعقوبات المفروضة على إيران:

قال مستشار البيت الأبيض للأمن القومي جون بولتون، الأحد الماضي: "من الممكن" أن نفرض عقوبات ثانوية على الشركات الأوروبية، كنتيجة لانسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي مع إيران. وأدلى بولتون بتصريحات لشبكة سي إن إن حول اعتقاده أن الحلفاء الأوروبيين سينتهي بهم الأمر منضمين للولايات المتحدة في قرار انسحابها من الاتفاق النووي، ولكن العقوبات النهائية على الشركات معلقة بـ"تصرف الحكومات الأخرى."

وقال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو لفوكس نيوز الأحد، أنه متفائل بشأن عقد الولايات المتحدة والحلفاء الأوروبيين لاتفاق جديد مع طهران. وألمح وزير الخزانة ستيفين منوتشن أن انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي الغرض النهائي منه إعادة إيران لطاولة المفاوضات. وقال منوتشن الأسبوع الماضي: "تؤثر هذه العقوبات على كافة الصناعات الكبرى في إيران. إنها عقوبات قوية جدا."

في الواقع تتركز العقوبات من وجهة نظر وزارة الخزانة على نطاق واسع من الصناعات الإيرانية والأنشطة التجارية التي تتجاوز مجرد: صناعات السيارات، والطائرات، وشركات النفط المذكورة سابقا. ولكن تلك العقوبات تمتد إلى الذهب والمعادن الثمينة، والمعاملات المالية الدولارية، والدين السيادي الإيراني، والعملة، كما لهذه العقوبات تأثيرات على صناعة: الألومنيوم، والصلب، والفحم، وصناعة البرمجيات الخاصة بتكامل العمليات الصناعية، والمرافئ، والشحن، وصناعة السفن، والمعاملات المالية، والاكتتاب، والتأمين، وإعادة التأمين، وعلى قطاع الطاقة ككل.

وأضاف منوشن حول تلك العقوبات أنها "أدت دورها المرة الماضية، لذلك جاءت إيران لطاولة المفاوضات." ويوضح هذا التصريح نية الولايات المتحدة.

ولحين ظهور التفاصيل الأخيرة، يظل تأثر الشركات الأوروبية بتلك العقوبات محض إرهاصات، وربما تحصل بعض الشركات على إعفاء أو استثناء، ولن يتضح الأمر إلا بعدما نرى رد الفعل الأوروبي، وما إذا كانت الحكومات الأوروبية ستعمد إلى منح استثناء لشركاتها.

ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال في تقرير لها: "بدأت الشركات الأوروبية سحب استثماراتها والتخلي عن التزامها بالعقود مع الهيئات والشركات الإيرانية،" من ضمن تلك الشركات، توتال، وشركة الطاقة الألمانية Wintershall، والتي أعلنت شركتهما الأم العملاق الألماني (NS:بي اي إس إف)والتي لها أعمال واسعة في الولايات المتحدة. كما أعلنت شركة الشحن الدنماركية - B (CO:ميرسيك)أنها: "ستتوقف عن تلقي مهام شحن النفط الإيراني." كما توقفت الشركة الهولندية Torm، عن تلقي طلبيات من إيران.

وصرحت عدة شركات أوروبية اخرى، أنه من المبكر جدا تقييم الأثر، ضمن هذه الشركات: صانع السيارات الألماني اي جي (DE:دايملر)، والمجموعة الهندسية الألمانية سيمينز، والبنك النمساوي (VIE:Oberbank )، وشركة الطاقة البريطانية (LON:Serica ). فتعمل كل شركة من الشركات السابق ذكرها على تقييم الأوضاع المحيطة، وحالة عدم التأكد قبل اتخاذها قرار نهائي بنوعية الخطوة التالية لها.

لو سارت الأمور على نحو مثالثي، ربما يستطيع قرار ترامب هذا أن يعيد إيران إلى طاولة المفاوضات، للتوصل إلى اتفاق جديد بعيوب اقل يمكن التوصل إليه، وعندها تنتهي حياة العقوبات الأولية والثانوية. بد أن هذا الأمر يبدو بعيد المنال، فليس أمام الشركات الأوروبية سوى إيجاد طريقة لتقليص الخسائر المليارية التي تسبب فيها التطور الجيوسياسي الأخيرة.

تعرف على المخاطر التي تواجهها الشركات الأوروبية بسبب العقوبات الاقتصادية الإيرانية
 

مقالات ذات صله

دكتور هشام محمود يونس
الأسواق مضطربة قبل الإغلاق...إليكم أهم فرص التداول على المعادن والنفط...   بواسطة دكتور هشام محمود يونس - 02 ديسمبر 2021 4

العنوان صحيح تمامًا فلا تزال الأسواق مضطربة كثيرًا وربما هشة أيضا بانتظار خبر من هنا أو هناك لكن الفرص الكبرى لا تزال ممكنة رغم ذلك على معظم أصول التداول ومن خلال التحليل الحالي...

محمد قيس عبدالغني
التحليل الفني لأهم أزواج العملات والسلع والمؤشرات وبتكوين والريبل   بواسطة محمد قيس عبدالغني - 02 ديسمبر 2021 4

التحليل الفني اليومي للعملات والسلع والمؤشرات 2/12/2021 تفاصيل فيديو التحليل الفني: فقرة تحليل مؤشر الدولار الأمريكي فقرة تحليل زوج اليورو دولار فقرة تحليل زوج الدولار الأمريكي...

مرح خبيرة اقتصادية
النظرة الأسبوعية للأسواق المالية: ماذا ينتظر الذهب، والليرة التركية؟   بواسطة مرح خبيرة اقتصادية - 29 نوفمبر 2021 5

النظرة الأسبوعية للأسواق المالية 29-11-2021  تحركات السوق سريعة ومليئة بالأرباح علينا استغلالها وخاصة مع كثرة الأخبار الاقتصادية.  انتظرونا كل يوم اثنين على موقع انفستنج مع فيديو...

تعرف على المخاطر التي تواجهها الشركات الأوروبية بسبب العقوبات الاقتصادية الإيرانية

أضف تعليق

التعليمات لكتابة التعليقات

ننصحك باستخدام التعليقات لتكون على تواصل مع المستخدمين، قم بمشاركة ارائك ووجه اسألتك للمؤلف وللمستخدمين الاخرين. ومع ذلك، من أجل الحفاظ على مستوى عالٍ، الرجاء الحفاظ وأخذ المعايير التالية بعين الاعتبار:

  • إثراء الحوار
  •  إبق مركز على الموضوع وفي المسار الصحيح. تستطيع فقط الكتابة عن المواد التي هي ذات الصلة بالموضوع التي تجري مناقشتها..
  •  الاحترام. يمكن طرح الآراء حتى السلبية بشكل إيجابي ودبلوماسي.
  •  استخدام معيار لأسلوب الكتابة. التي تشمل على علامات الترقيم.
  • ملاحظة: سيتم حذف البريد المزعج و / أو الرسائل الترويجية والروابط داخل التعليق
  • تجنب الألفاظ النابية أو الهجمات الشخصية الموجهة للمؤلف أو لأي مستخدم آخر.
  • غير مسموح بتعليقات إلا المكتوبة باللغة العربية فقط.

سيتم حذف الرسائل غير المرغوب فيها وسيتم منع الكاتب من تسجيل الدخول الى Investing.com.

أكتب ارائك هنا
 
هل أنت واثق من رغبتك في حذف هذا الرسم البياني؟
 
أدخل
قم بالنشر أيضاً على:
 
هل تريد إستبدال الرسم البياني المرفق برسم بياني جديد؟
1000
لقد تم إيقاف إمكانية التعليق لك بسبب تقارير سلبية من المستخدمين. ستتم مراجعة حالتك من قبل مشرفينا.
الرجاء الإنتظار لدقيقة قبل محاولة التعليق مجدداً.
شكراً لتعليقك. يرجى الأخذ بعين الإعتبار أن جميع التعليقات سيتم الموافقة عليها بعد الفحص من قِبل أحد المشرفين. ولذلك قد تستغرق بعض الوقت قبل أن تظهر على الموقع.
 
هل أنت واثق من رغبتك في حذف هذا الرسم البياني؟
 
أدخل
 
هل تريد إستبدال الرسم البياني المرفق برسم بياني جديد؟
1000
لقد تم إيقاف إمكانية التعليق لك بسبب تقارير سلبية من المستخدمين. ستتم مراجعة حالتك من قبل مشرفينا.
الرجاء الإنتظار لدقيقة قبل محاولة التعليق مجدداً.
إضافة رسم بياني إلى تعليق
تأكيد الحظر

هل أنت تريك بالتأكيد الحظر %USER_NAME%؟

إن قيامك بهذا يعني أنك و%USER_NAME% لن تكونا قادرين على رؤية مشاركات الأخرى على Investing.com.

لقد تم إضافة %USER_NAME% بنجاح إلى قائمة الحظر

بما أنك قد قمت برفع الحظر للتو عن هذا الشخص، فإنه يتوجب عليك الإنتظار 48 ساعة قبل أن تتمكن من تجديد الحظر.

قم بالإبلاغ عن هذا التعليق

أخبرنا كيف تشعر حيال هذا التعليق

تم الإبلاغ عن التعليق

شكرا جزيلا

تم إرسال تقريرك إلى مشرفينا لمراجعته
توضيح المخاطر: Fusion Media would like to remind you that the data contained in this website is not necessarily real-time nor accurate. All CFDs (stocks, indexes, futures) and Forex prices are not provided by exchanges but rather by market makers, and so prices may not be accurate and may differ from the actual market price, meaning prices are indicative and not appropriate for trading purposes. Therefore Fusion Media doesn't bear any responsibility for any trading losses you might incur as a result of using this data.

Fusion Media or anyone involved with Fusion Media will not accept any liability for loss or damage as a result of reliance on the information including data, quotes, charts and buy/sell signals contained within this website. Please be fully informed regarding the risks and costs associated with trading the financial markets, it is one of the riskiest investment forms possible.
إنشاء حساب عبر جوجل
أو
إنشاء حساب عبر البريد الالكتروني