إيران تنفي إجراء محادثات مباشرة مع الولايات المتحدة هذا الأسبوع
بعد أن خسر الدولار الأمريكي زخمه مقابل معظم نظرائه أمس، استقر يوم الثلاثاء حيث قام مشاركو السوق بإعادة تقييم ما إذا كان الدولار الأمريكي سيشهد مزيداً من الضعف مستقبلاً. ولقد تراجع مؤشر الدولار بأكثر من 2,4% خلال الأسبوعين الماضيين مع هدوء التوترات التجارية مع الصين والتطورات الإيجابية مع المكسيك. ولقد بدأ الرئيس ترامب الحركة الأولى بتدخله منذ بضعة أسابيع عندما أعرب عن عدم رضائه عن دورة التشديد الآخيرة للاحتياطي الفيدرالي قائلاً أنه "غير متحمس" بقيام الفيدرالي برفع معدلات الفائدة وأن البنك المركزي يجب مساعدته على دعم الاقتصاد. وباقتراب التوصل إلى عقد صفقة مع المكسيك، صرح ترامب بأنه "لم يكن الوقت المناسب للحديث" مع الصين لكنه صرح حالياً أن الصين ترغب في الحديث.
وبدأ المستثمرون في شراء المخاطرة مجدداً مما أدى إلى تراجع العملة الخضراء إلى أدنى مستوياتها في أشهر. وقفز اليورو مقابل الدولار الأمريكي إلى مستوى 1,17 صباح اليوم، وهو أعلى مستوى له منذ الأول من آب. ويختبر الزوج مستوى المقاومة 1,1709 (تصحيح فيبوناتشي نسبته 38,2% في كانون الثاني 2017 - شباط 2018). وكسر المستوى الآخير قد يفتح المجال نحو مستوى المقاومة التالي عند 1,1851 (ارتفاع من 14 حزيران) ثم 1,1960 (متوسط حركته في 200 يوماً).
