عاجل: بالانتير تصعد بأكثر من 10% بعد التفوق على التوقعات وقفز الإيرادات 93%
كان جدول أعمال البنك المركزي أمس مزدحماً للغاية. بدءاً بقرار ابنك المركزي التركي برفع معدلات الفائدة بـ625 نقطة أساس إلى 24% بينما توقع المستثمرون قيام البنك المركزي التركي باستهداف نسبة 21%. لكن لم تكن مفاجأة حيث أن بنك إنجلترا والبنك المركزي الأوروبي أبقيا على معدلات الفائدة التأشيرية عند 0,75% و-0,40% على التوالي. ولم تتغير اللهجة لكلاهما بشكل أساسي.
وفي الواقع، أكد مارك كارني محافظ بنك إنجلترا استعداده لدعم الجنيه الإسترليني بأي ثمن مستخدماً رفع معدلات الفائدة في حالة عدم التوصل إلى صفقة تتعلق بخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وهو ما يعتبر عائقاً كبيراً أمام مصرفي بنك إنجلترا. غير أنه على الرغم من بقاء نمو اقتصاد المملكة المتحدة فوق المعدل لكن هل سيكون كافياً لاقتصاد المملكة المتحدة دعم عبء رفع معدلات الفائدة في الاقتصاد الحقيقي؟ ويؤكد مسح آخير للشركات التي تتخذ من المملكة المتحدة مقراً لها أن 40% من الشركات تتوقع تراجعاً حاداً في الصادرات بعد صفقة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي إذن فإن تبعات معدلات فائدة أعلى تؤدي إلى صعود الباوند لن تكون داعمة مما قد لا يكون في النهاية في مصلحة جنيه إسترليني أقوى في الوقت الحالي.
واتخذ البنك المركزي الأوروبي القرار المفاجئ بالإبقاء على برنامج التيسير الكمي بعد كانون الأول 2018 وقلل حجم شراء السندات الشهري إلى النصف بدءً من تشرين الأول إلى 15 مليار يورو. وتبقى النظرة المستقبلية متماشية مع نمو متراجع بشكل طفيف ونظرة مستقبلية للتضخم (2018: 2% و1.70% على التوالي) بينما تزداد مخاطر الحمائية وانهيار الأسواق الناشئة. ولا توجد توقعت بتغيير معدلات الفائدة بحلول صيف 2019.
وأكد البنك المركزي التركي على رغبته في الدفاع عن العملة ولقد نجح الأمر واقعياً في الوقت الحالي. وعاد الدولار الأمريكي مقابل الليرة التركية دون مستوى 6,25 ليوم واحد على الأقل. وينعكس اتجاه العملة حيث يبدو أن المستثمرين لديهم شكوك حول استقلال البنك المركزي التركي عن الرئيس إردوغان. وعلى المدى القصير نتوقع ارتفاع الدولار الأمريكي مقابل الليرة التركية نحو مستوى 6,25.










