بريطانيا تدخل مرحلة سياسية جديدة بعد استقالة رئيس الوزراء
مكاسب الدولار الامريكى القوية دفعت زوج الدولار/ ين USD/JPY لاختبار أعلى مستوياته منذ 9 شهور وصولا الى مستوى المقاومة 113.65 فى التعاملات الصباحية اليوم قبل أن يستقر حول 113.40 وقت كتابة التحليل. زادت مكاسبه اليوم بعد تأكيد حاكم المركزى الامريكى جيروم باول بأن البنك عازم على وتيرة رفع الفائدة متجاهلا أنتقاد ترامب لرفع الفائدة. وكان البنك المركزى الامريكى قام برفع الفائدة على الدولار للمرة الثالثة على التوالى فى العام الجارى كما كان متوقعا وزاد التفاؤل من بيان سياسة البنك وتصريحات حاكمه باول والتى تؤكد مسار البنك فى مزيد من مرات رفع الفائدة الامريكية تدريجيا وهى أشارة أيجابية لرفع الفائدة للمرة الرابعة فى ديسمبر المقبل. قوة الاقتصاد الامريكى لاتزال تحفز البنك على مواصلة تشديد سياسته.
وفى المقابل أبقى البنك المركزى اليابانى على سياسته النقدية بدون تغيير بفائدة سلبية -0.10% وخطط التحفيز المالى لحين وصول التضخم فى البلاد الى هدف البنك والذى لايزال بعيد المنال. وكما وعد ترامب فقد أقر الرئيس الامريكى تعريفات جمركية على المنتجات الصينية بما قيمته 200 مليار دولار ووعد بمزيد من التعريفات الجمركية الضخمة فى حال لم تتراجع الصين عن سياستها التجارية والتى يرى فيها ترامب أجحاف للاقتصاد الامريكى ولكن ترامب ترك الباب مفتوحا لمفاوضات مع الصين لحل النزاع وهو ما أضعف الدولار هذة المرة.
على صعيد السياسة النقدية لايزال البنك المركزى اليابانى أبعد ما يكون من أمكانية تشديد سياسته النقدية كما هو الحال مع البنوك المركزية الاخرى بقيادة الاحتياطى الفيدرالى الامريكى. الذى لايزال يدعم مسار مزيد من مرات رفع الفائدة.
فنيا: زوج الدولار ين USD/JPY أن أستمر فى الاستقرار أعلى من مستوى المقاومة 110.00 ستكون الفرصة أقوى للاتجاه الصعودى وستكون مستويات المقاومة التالية للزوج فى هذا المسار 112.75 و 113.45 و 115.00 على التوالى. وعلى الجانب الهبوطى فى حال عاد الزوج للتحرك دون مستوى ال 110.00 سيقل الزخم وتعود نظرة الهبوط للزوج. ولا زلنا نفضل شراء الزوج من كل ارتداد هبوطى.
على صعيد البيانات الاقتصادية اليوم: الزوج بعد الاعلان عن حزمة البيانات اليابانية سيراقب البيانات الامريكية أسعار نفقات الاستهلاك الشخصى ومعدل الانفاق والدخل للمواطن الامريكى وثقة المستهلك من ميتشيغان. وسيراقب الزوج بكل حذر وأهتمام تجدد المخاوف الجيوسياسية العالمية. وكل ما يخص سياسة ترامب داخليا وخارجيا.


