عاجل: صدور بيانات اقتصادية أمريكية هامة.. والأسواق تتفاعل
في اجتماع لجنة السياسة النقدية أمس، أبقى رئيس البتك المركزي الأوروبي ماريو دراغي على سياسة البنك دون تغيير وأعلن عن نهاية برنامج التيسير الكمي بحلول نهاية العام كما هو متوقع. ومن غير المتوقع أن يتم رفع معدلات الفائدة قب الخريف المقبل.
ولقد تمكن ماريو دراغي من تهدئة التفاؤل حيث نزع فتيل التوقعات بشأن نمو منطقة اليورو والنظرة المستقبلية للتضخم وهو ما ساعد في النهاية العملة الموحدة على تحقيق زخم مقابل العملة الخضراء حيث تمكنت من التداول فوق مستوى 1,14. غير أن الاتجاه لم يستمر طويلاً حيث ظهرت المسألة المتعلقة بالميزانية الإيطالية واثرها على تطبيع البنك المركزي الأوروبي. وفي نهاية اليوم، خسر اليورو مكاسبه متداولاً عند -0,15% مقابل العملة الخضراء.
وتبعاً لذلك، نتوقع أن تظل مسألة الميزانية الإيطالية محدودة. وفي الوقت الحالي، من غير المتوقع أن ينفذ البنك المركزي الأوروبي سياسة نقدية أكثر تشديداً. وسيكون الدافع الوحيد لهذا القرار هو زيادة معدلات التضخم وهو ما سيحدث قطعاً على الرغم من زيادة نمو الأجور.
ومن المتوقع أن يضعف اليورو مقابل الدولار الأمريكي قبيل صدور بيانات نمو الناتج المحلي الإجمالي للربع الثالث في الولايات المتحدة وبيانات النفسية الاقتصادية. ويقترب الزوج من مستوى 1.1355.










