كان عرض ميزانية المملكة المتحدة الذي قدمه فيليب هاموند وزير الخزانة البريطاني أمس أثر سلباً على الجنيه الإسترليني. ويصل عجز النفاق البالغ 15 مليار جنيهاً إسترليني إلى 1,40% من الناتج المحلي الإجمالي لعام 2019 مع دعم الرعاية الصحية والمساكن والوقود. ولم يتمكن الباوند من مقاومة النظرة المتشائمة للمتداولين بشأن الجنيه الإسترليني مما جعله أكبر الخاسرين في جلسة تداول اليوم. وفي الوقت الحالي، يتداول الجنيه الإسترليني مقابل الدولار الأمريكي عند مستوى 1,2780 وهو أدنى مستوى له منذ آب 2018 ويقترب من مستوى 1,2760 على المدى القريب.
وتستمر المخاوف بشأن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي ويتلاشى الأمل بشأن التوصل إلى اتفاقية بشأن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في 29 آذار 2019. ولا تزال هناك مشكلات معلقة بشأن الحدود الإيرلندية منذ اجتماع المجلس الأوروبي في 17 و18 تشرين الأول ومن غير المتوقع أن تتقدم قبل انعقاد اجتماع مجلس الاتحاد الأوروبي يومي 14 و14 كانون الأول.