الجنيه الإسترليني يتهاوى إلى مستوى الدعم 1.2724 مقابل الدولار الأمريكي

تم النشر 16/11/2018, 11:22

جلسة تداول الخميس كانت أسوء أداء يومى لزوج الاسترلينى مقابل الدولار GBP/USD خلال تعاملات العام الجارى 2018 . فقد تهاوى الزوج من مستوى المقاومة 1.3030 وصولا الى مستوى الدعم 1.2724 قبل أن يستقر حول 1.2800 وقت كتابة التحليل. جلسة الامس عكست التوقعات بأن يغلق الزوج تعاملات هذا الاسبوع على أرتفاع. الخسائر كانت قوية للاسترلينى مع معارضة الكثير من وزراء حكومة ماى وأستقالة أخرون لمسودة الاتفاق النهائى بين الاتحاد الاوروبى وبريطانيا حول مسار العلاقات لما بعد البريكسيت المقرر له رسميا فى مارس القادم. رئيسة وزراء بريطانيا فى موقف لا تحسد عليه عواقب عدم الاتفاق وخيمة على الاقتصاد البريطانى.

لايزال الجنيه الاسترلينى يراقب بكل حذر لحظة الاتفاق والتوقيع على أتفاقية العلاقات بين الاتحاد الاوروبى وبريطانيا لما بعد البريكسيت. الدولار لايزال الاقوى بدعم من اقتصاد امريكى قوى وسياسة متشددة للاحتياطى الفيدرالى. ولم يكن للاعلان عن أرقام الوظائف والاجور فى بريطانيا رد الفعل القوى على أداء الجنيه الاسترلينى الايجابى بل كانت تلك المكاسب بعد تصريحات التفاؤل من المملكة المتحدة بأنه أقتربت لحظة الاتفاق حول العلاقات التجارية بين الاتحاد الاوروبى وبريطانيا لما بعد البريكسيت وكان هناك تصريحات لوزير بريطانى بأنه خلال ال 48 ساعة القادمة سيكون هناك أمر هام. الاجتماعات مستمرة ومكثفة بين الطرفين لحل نقاط الخلاف بينهما.

ولم يكن لاعلان بنك انجلترا عن سياسته النقدية اى رد فعل ايجابى للاسترلينى لان البنك لم يغير من سياسته بل بدا متشائما من فشل الاتفاق مع الاتحاد الاوروبى. ولازلت أفضل بيع الاسترلينى عند تحقيقه لاى مكاسب . بنك انجلترا لا يتوقع ان يعلن اى جديد وسيظل فى موقف الانتظار لحين البريكسيت النهائى فى مارس القادم. الاسترلينى لايزال يراقب لاى تطورات أيجابية لملف البريكسيت فى ظل ضبابية المشهد والوقت ينفذ فشل الاتفاق وهو ما يعنى أستمرار تهاوى الجنيه الاسترلينى.

فنيا: زوج الجنيه دولار GBP/USD سيعكس نظرة الهبوط الاخيرة فى حال عاد للاستقرار أعلى مستوى المقاومة النفسى 1.3000 عدا ذلك سيظل الهبوط الاقوى لاداء الزوج. وعلى الجانب الهبوطى تعد أقرب مستويات الدعم التالية للزوج 1.2800 و 1.2720 و 1.2600 على التوالى وهى مستويات ترسخ قوة الهبوط من جديد للزوج. وسيتأثر الزوج سلبا فى حال تم الاعلان عن تطورات سلبية فيما يخص ملف الخروج البريطانى من الاتحاد الاوروبى البريكسيت. فمخاوف الBREXIT لاتزال قائمة ولن تحل مشاكل الخروج البريطانى فى وقت قصير.

على صعيد البيانات الاقتصادية: الزوج لايترقب اى بيانات هامة مؤثرة اليوم. وسيترقب الزوج أى جديد يخص مفاوضات خروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبى الى جانب ما يخص سياسة ترامب داخليا وخارجيا.

أحدث التعليقات

قم بتثبيت تطبيقاتنا
تابعونا على
تحذير المخاطر: ينطوي التداول في الأدوات المالية و/ أو العملات الرقمية على مخاطر عالية بما في ذلك مخاطر فقدان بعض أو كل مبلغ الاستثمار الخاص بك، وقد لا يكون مناسبًا لجميع المستثمرين. فأسعار العملات الرقمية متقلبة للغاية وقد تتأثر بعوامل خارجية مثل الأحداث المالية أو السياسية. كما يرفع التداول على الهامش من المخاطر المالية.
قبل اتخاذ قرار بالتداول في الأدوات المالية أو العملات الرقمية، يجب أن تكون على دراية كاملة بالمخاطر والتكاليف المرتبطة بتداول الأسواق المالية، والنظر بعناية في أهدافك الاستثمارية، مستوى الخبرة، الرغبة في المخاطرة وطلب المشورة المهنية عند الحاجة.
Fusion Media تود تذكيرك بأن البيانات الواردة في هذا الموقع ليست بالضرورة دقيقة أو في الوقت الفعلي. لا يتم توفير البيانات والأسعار على الموقع بالضرورة من قبل أي سوق أو بورصة، ولكن قد يتم توفيرها من قبل صانعي السوق، وبالتالي قد لا تكون الأسعار دقيقة وقد تختلف عن السعر الفعلي في أي سوق معين، مما يعني أن الأسعار متغيرة باستمرار وليست مناسبة لأغراض التداول. لن تتحمل Fusion Media وأي مزود للبيانات الواردة في هذا الموقع مسؤولية أي خسارة أو ضرر نتيجة لتداولك، أو اعتمادك على المعلومات الواردة في هذا الموقع.
يحظر استخدام، تخزين، إعادة إنتاج، عرض، تعديل، نقل أو توزيع البيانات الموجودة في هذا الموقع دون إذن كتابي صريح مسبق من Fusion Media و/ أو مزود البيانات. جميع حقوق الملكية الفكرية محفوظة من قبل مقدمي الخدمات و/ أو تبادل تقديم البيانات الواردة في هذا الموقع.
قد يتم تعويض Fusion Media عن طريق المعلنين الذين يظهرون على الموقع الإلكتروني، بناءً على تفاعلك مع الإعلانات أو المعلنين.
تعتبر النسخة الإنجليزية من هذه الاتفاقية هي النسخة المُعتمدَة والتي سيتم الرجوع إليها في حالة وجود أي تعارض بين النسخة الإنجليزية والنسخة العربية.
© 2007-2026 - كل الحقوق محفوظة لشركة Fusion Media Ltd.