عاجل: المحكمة العليا في الولايات المتحدة تقرر إلغاء رسوم ترامب الجمركية
على الرغم من التفاؤل الاخير فى عدم سحب الثقة من حكومة ماى ومكاسب الاسترلينى الا انه لايزال تحت ضغط هبوطى فلم يتم الاتفاق نهائيا على صفقتها مع الاتحاد الاوروبى حول البريكسيت وزادت التوقعات مؤخرا بأن بريطانيا قد تخرج من الاتحاد الاوروبى بدون صفقة. والتطورات السريعة فى بريطانيا تؤثر سلبا على اداء الجنيه الاسترلينى ماى تؤجل التصويت على صفقتها الاخيرة مع الاتحاد الاوروبى حول مستقبل العلاقات بينهما بعد الخروج ثم البرلمان يصوت على سحب الثقة من حكومة ماى ثم تعود ماى من جديد الى اوروبا للحصول على ضمانات جديدة تدعمها. عاد زوج الاسترلينى مقابل الدولار GBP/USD هبوطيا من جديد الى مستوى الدعم 1.2528 بعد فرصة التصحيح الاخيرة التى وصلت به الى 1.2671 الاتجاه العام للزوج لايزال هبوطيا ولا زلنا نفضل البيع من كل أرتداد لاعلى.
محضر بنك الاحتياطى الفيدرالى الامريكى يوضح بأن البنك عازم على مواصلة رفع الفائدة فى اشارة لرفع الفائدة الامريكية هذا الاسبوع لكنه حذر من تزايد الديون والتعريفات الجمركية. وبعد الاعلان عن ثبات النمو الاقتصادى الامريكى صرح حاكم بنك الاحتياطى الفيدرالى الامريكى جيروم باول بأن الاقتصاد الامريكى قويا ولكن قد يواجه بعض المخاطر وقد أثارت بعض ملاحظات باول السابقة وملاحظات مماثلة من مسؤولين آخرين في بنك الاحتياطي الفيدرالي الآمال في الأسواق المالية بأن البنك المركزي قد يكون على وشك إبطاء زياداته في سعر الفائدة.
فنيا: زوج الجنيه دولار GBP/USD كما توقعنا من قبل منذ تصويت البلاد على البريكسيت سيظل فى ضغط هبوطى مستمر وان البيع له من كل مستوى صاعد أفضل أستراتيجية للتعامل معه. الزوج وصل الى الادنى له منذ 20 شهرا والاقرب الى مستويات الدعم القياسية 1.2500 و 1.2360 ثم الى الدعم النفسى 1.2000 على التوالى. ولن تكون هناك فرصة للزوج فى التصحيح لاعلى بقوة بدون التحرك صوب القمة النفسية 1.3000 . وسيتأثر الزوج سلبا فى حال تم الاعلان عن تطورات سلبية فيما يخص ملف الخروج البريطانى من الاتحاد الاوروبى البريكسيت. فمخاوف الBREXIT لاتزال قائمة ولن تحل مشاكل الخروج البريطانى فى وقت قصير.
على صعيد البيانات الاقتصادية: الزوج سيركز اليوم على البيانات الامريكية مؤشر أمباير ستيت الصناعى ومؤشر سوق الاسكان NAHB. وسيترقب الزوج أى جديد يخص مفاوضات خروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبى الى جانب ما يخص سياسة ترامب داخليا وخارجيا.

