فشل اليورو في الاحتفاظ بالمكاسب الطفيفة التي سجلها في وقت سابق من الأسبوع الماضي بعدما أعلن الرئيس ترامب عن تأجيل اتخاذ قرار فرض تعريفات جمركية على السيارات وقطع الغيار المستوردة من الاتحاد الأوروبي لمدة ستة أشهر إضافية لمنح مزيد من الوقت للمفاوضات.
وتعرض اليورو الى الضغوط مجددا بفعل ترقب الانتخابات الأوروبية والتي من المحتمل ان تعزز من تواجد اليمين المتطرف والمعارض للمشروع الأوروبي بما يزيد الضغوط على الكتلة النقدية الموحدة.
اختتم الإسترليني تداولات الأسبوع الماضي عند أدني مستوياته منذ منتصف يناير الماضي وسط انهيار محادثات الخروج من الاتحاد الأوروبي وتزايد التأثير المحتمل بشأن استقالة رئيسة الوزراء تريزا ماي.
واستهل الإسترليني تداولات الأسبوع التحرك حول مستويات 1.2730 دولار والتي تشكل نقطة دعم للعملة البريطانية في حين من المحتمل أن تتواصل الضغوط خلال الفترة القادمة.