الذهب مازال ضمن مسار 1800 دولار للأونصة، والأسهم العالمية تتنفس!

تم النشر 07/04/2020, 15:55

ارتفعت الأسهم في آسيا وأوروبا اليوم الثلاثاء جنباً إلى جنب مع العقود الآجلة للأسهم الأمريكية، وهذا وسط استمرار التفاؤل بأن تفشي فيروس كورونا قد يتباطأ في العديد من الاقتصادات الكبرى.

تتداول معظم مؤشرات الأسهم حول العالم باللون الأخضر وسط آمال متزايدة بشأن تباطأ انتشار فيروس كورونا، وقد يتباطأ في إيطاليا وإسبانيا وفرنسا وألمانيا ونيويورك.

في حين لم تسجل الصين أي حالة وفاة لأول مرة، ومع ذلك لا يزال عدد الإصابات العالمية في ارتفاع وتقترب من 1.5 مليون إصابة.

ارتفعت جميع مؤشرات الأسهم الأمريكية الرئيسية الثلاثة بعد أن أغلق مؤشر "داو جونز" أمس الإثنين مع مكاسب بنسبة 7.7%، وكذلك مؤشر "ناسداك 100" بمكاسب قدرة بنسبة 7.3%.

ارتفع مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" يوم الاثنين عند أعلى مستوياته منذ 13 مارس بأكثر بقليل من نسبة 7٪ في ثالث أفضل يوم له منذ أكثر من عقد من الزمان أيضاً كثالث أفضل يوم له في ثلاثة أسابيع.

مؤشرات الأسهم الأمريكية الرئيسية تحقق أعلى مكاسب يومية منذ 24 مارس

الحذر قائم!

بدأت الأصول ذات المخاطر العالية بما في ذلك الأسهم، وسندات الشركات الأسبوع تستأنف انتعاش ملحوظ وسط الوباء المستمر.

ساعد التحفيز السريع غير المسبوق من قبل السياسة العالمية وصانعي القانون على تحفيز الارتداد، والذي تم إعطاؤه دفعة جديدة من خلال الإشارات إلى أن معدل الزيادة في عدد الوفيات والإصابات الجديدة قد يتراجع.

يواصل العديد من المشاركين في السوق التحذير من التوقعات بارتفاع مستمر حتى تختفي توقعات الأرباح.

مع ذلك، مع استمرار الشعور بالأثر الاقتصادي للتدابير التي اتخذت للسيطرة على تفشي المرض يحذر العديد من المشاركين في السوق من توقعات ارتفاع مستمر لحالات الإصابة.

سيكون من الصعب الحفاظ على التفاؤل بشأن اتجاه أسواق الأسهم حتى نرى مزيداً من الوضوح بشأن توقعات أرباح الشركات، وحتى تتلاشي توقعات المحللين.

كذلك قد نشهد موجة أخرى من الهبوط للأسهم العالمية في حالة إستمرار أزمة فيروس كورونا حتى نهاية أبريل، وذلك مع دخول بعض الإقتصادات الكبرى في مرحلة ركود واضحة.

أيضاً قد نرى أرقام صادمة للبيانات الإقتصادية خلال الفصل الأول والثاني، وهذا بسبب ان أغلب البيانات الواردة حالياً ليست دقيقة مما قد يظهر لاحقاً فاجعة أزمة فيروس كورونا على الإقتصاد العالمي.

الذهب مازال الملاذ!

ما زال المعدن الثمين يثبت من مكانته كملاذ آمن، وهذا في ظل شك بعض المتداولين خلال مرحلة التراجع السابقة للأسعار في مارس.

ووضحنا مكانة الذهب ببداية مارس الماضي فرص الصعود والمستويات المتوقعة من بمقالتنا تلك "ثيران الذهب يترّقبون الموجة المقبلة نحو 1800 دولار للأونصة!".

حيث عاد وسجل الذهب أعلى سعر إغلاق يومي له في أكثر من سبع سنوات مع سعى المستثمرون للتأمين ضد احتمال حدوث مزيد من التباطؤ الاقتصادي.

يبدو ان الذهب لا يزال مطلوباً حيث ارتفعت حيازات الصناديق المتداولة في البورصة بنسبة 10٪ هذا العام إلى ما يقارب 91.5 مليون أونصة، وهو أعلى مستوى قياسي.

كان هذا هو اليوم الحادي عشر على التوالي من النمو حيث أضافت الصناديق المتداولة في البورصة ما يقارب 248،436 أونصة من الذهب إلى حيازاتها في جلسة التداول الأخيرة، وليصل بذلك صافي مشتريات هذا العام ما يقارب 8.57 مليون أونصة.

إستمرار زيادة إحتياطي الذهب بالصناديق الإستثمارية المتداول بالبورصة لمستوى قياسي

مع توسع الحيازات العالمية في صناديق المؤشرات المتداولة إلى مستوى قياسي قفزت العقود الآجلة إلى ما يقرب من 10٪ من أعلى مستوى لها على الإطلاق في عام 2011.

هذا وسط التوقعات بأنه سيكون هناك المزيد من التحفيز لتعويض خسائر فيروس كورونا على الإقتصادات.

توسع فجوة العقود الفورية والآجلة للذهب!

أخذت الفجوة في الاتساع بين العقود الآجلة والأسعار الفورية تعكس النمط الذي شوهد الشهر الماضي.

عندما كانت هناك مخاوف بشأن نقص السبائك المادية للتسليم مقابل العقود في نيويورك بسبب الاضطرابات التي يحركها مخاوف فيروس كورونا.

ارتفعت العقود الآجلة لتصل إلى ما يقارب 1724 دولاراً للأونصة في "Comex"، وبينما كان يتداول سعر الذهب الفوري عند 1659 دولاراً للأونصة.

مما يضع الفارق بين أسعار لندن ونيويورك بأكثر من 50 دولاراً قبل ان تعود لتتقلص اليوم لما يقارب 30 دولار، وفي وقت سابق تجاوز الفارق 60 دولاراً.

توسع الفارق بين العقود الفورية والمستقبلية للذهب

أما على الصعيد الفني، قد يعود الذهب لإختبار قمة هذا العام عند 1703 دولار للأونصة ثم نحو مستوى المقاومة 1733، وهذا اذا ما شهدنا إغلاق يومي أعلى مستوى 1653.

أما مستوى 1800 دولار للأونصة يترقبه أغلب المحللين حتى نهاية هذا العام، وهذا مع بدأ وضوح الصورة الكاملة للبيانات الإقتصادية الكارثية بسبب آثار فيروس كورونا.

بينما في حالة فقدان المكاسب وعودة الأسعار للتداول ما دون مستوى 1644 قد يواجه مستوى 1625، وما دون هذا المستوى سيكون مستوى الدعم الهام على المدى المتوسط عند 1586.

- لمتابعة مقالاتي بشكل مباشر من خلال حسابي على توتير: Abdelhamid_TnT@

أحدث التعليقات

قم بتثبيت تطبيقاتنا
تحذير المخاطر: ينطوي التداول في الأدوات المالية و/ أو العملات الرقمية على مخاطر عالية بما في ذلك مخاطر فقدان بعض أو كل مبلغ الاستثمار الخاص بك، وقد لا يكون مناسبًا لجميع المستثمرين. فأسعار العملات الرقمية متقلبة للغاية وقد تتأثر بعوامل خارجية مثل الأحداث المالية أو السياسية. كما يرفع التداول على الهامش من المخاطر المالية.
قبل اتخاذ قرار بالتداول في الأدوات المالية أو العملات الرقمية، يجب أن تكون على دراية كاملة بالمخاطر والتكاليف المرتبطة بتداول الأسواق المالية، والنظر بعناية في أهدافك الاستثمارية، مستوى الخبرة، الرغبة في المخاطرة وطلب المشورة المهنية عند الحاجة.
Fusion Media تود تذكيرك بأن البيانات الواردة في هذا الموقع ليست بالضرورة دقيقة أو في الوقت الفعلي. لا يتم توفير البيانات والأسعار على الموقع بالضرورة من قبل أي سوق أو بورصة، ولكن قد يتم توفيرها من قبل صانعي السوق، وبالتالي قد لا تكون الأسعار دقيقة وقد تختلف عن السعر الفعلي في أي سوق معين، مما يعني أن الأسعار متغيرة باستمرار وليست مناسبة لأغراض التداول. لن تتحمل Fusion Media وأي مزود للبيانات الواردة في هذا الموقع مسؤولية أي خسارة أو ضرر نتيجة لتداولك، أو اعتمادك على المعلومات الواردة في هذا الموقع.
يحظر استخدام، تخزين، إعادة إنتاج، عرض، تعديل، نقل أو توزيع البيانات الموجودة في هذا الموقع دون إذن كتابي صريح مسبق من Fusion Media و/ أو مزود البيانات. جميع حقوق الملكية الفكرية محفوظة من قبل مقدمي الخدمات و/ أو تبادل تقديم البيانات الواردة في هذا الموقع.
قد يتم تعويض Fusion Media عن طريق المعلنين الذين يظهرون على الموقع الإلكتروني، بناءً على تفاعلك مع الإعلانات أو المعلنين.
تعتبر النسخة الإنجليزية من هذه الاتفاقية هي النسخة المُعتمدَة والتي سيتم الرجوع إليها في حالة وجود أي تعارض بين النسخة الإنجليزية والنسخة العربية.
© 2007-2026 - كل الحقوق محفوظة لشركة Fusion Media Ltd.