عاجل: سعر الذهب ينفجر فوق 4,800 دولار للأوقية
يضم تحالف أوبك + 23 دولة نفطية منها 13 دولة من منظمة أوبك و10 دول منتجة من خارج المنظمة ولهم تأثير مهم في السوق النفطية، وتعتبر روسيا من أهم اللاعبين في هذا الشأن.
منذ نشوب الجائحة ودخول الاقتصاد العالمي في حالة الركود تراجع معه الطلب العالمي على النفط وانهارت الأسعار نتيجة لذلك، تم الاتفاق في اطار تحالف أوبك + على ضرورة التعاون للتحكم في السوق النفطية وحماية مصالحهم أمام حالة عدم اليقين التي عرفها السوق نتيجة تفشي وباء كورونا، ومنذ بدأ التحالف تمكن المنتجون من تحقيق أهداف أعضائه بتنسيق ممتاز بحيث تم تخفيض الإنتاج في حدود 10 ملايين برميل يوميا منذ ابريل 2020، والى غاية يوليو 2021 ونتيجة بوادر تعافي الاقتصاد العالمي التي بدأت تلوح في الافق بشأن تعافي الاقتصاد العالمي، وهذا بسبب ظهور اللقاحات والتفاهمات الدولية مع منظمة الصحة العالمية على كيفية توزيعها، بالإضافة إلى إنهاء عمليات الإغلاق الاقتصادي واستئناف العديد من القطاعات منها قطاع النقل وبعض الخدمات وهو ما خفف الضغط على أسعار النفط، ونتيجة لذلك قرر المنتجون السماح بزيادة تدريجية تقدر ب 400 ألف برميل يوميا، والى غاية الاجتماع رقم 20 لتحالف أوبك + بتاريخ 01 سبتمبر أقر التحالف على الإبقاء على سياستهم دون تغيير مع ترقب حذر لتطورات الاقتصاد من جهة والوضع الوبائي العالمي من جهة اخرى مع التلميح الى أن التعافي المنشود مازال بعيد المنال على الأقل الى غاية النصف الثاني من سنة 2022.
يطرح البعض التساؤل حول مصير التحالف النفطي في نهاية المطاف هل سيكون هناك آلية للتنسيق في حالة وجود خلل في السوق وذلك في أي وقت مستقبلا حتى بعد نهاية الوباء، أم أن هذا التحالف هو تحالف يمكن أن تسميته بتحالف وباء كورونا سينتهي بنهاية الوباء.
المؤكد أن المنتجين أثبتوا تأثيرهم وصلابتهم عند التفاهم والتنسيق والاتحاد ويمكن القول أن دور منظمة أوبك مازال محوريا في السوق على الأقل في جمع المنتجين على طاولة واحدة لتنسيق تدخلاتها، والمؤكد أيضا أن هذا التحالف أثبت أن بإمكان المنتجين من أوبك وخارجها الحفاظ على مجال معقول لتذبذب الأسعار وإرسال رسالة للأسواق عن اتجاه الأوضاع الاقتصادية بما فيها الأسعار والإمدادات مستقبلا.
