عاجل: الفضة تقترب من اختراق مستوى 100 دولار للأوقية لأول مرة
سوق الذهب عالق عند 1800 دولار للأوقية حيث بدأت الأسواق في تسعير احتمال رفع سعر الفائدة بمقدار 50 نقطة أساس في مارس. سوف يركز المستثمرون في الذهب خلال هذا الأسبوع على أحدث أرقام التضخم في الولايات المتحدة.
صدم تقرير الوظائف الأمريكي الأسواق يوم الجمعة الماضي حيث تم الإعلان عن رقم تجاوز التوقعات بكثير، مع خلق 467000 وظيفة في يناير.
كان الكثير من المحللين في وول ستريت يتوقعون رقمًا سلبيًا. وبدلاً من ذلك، رأينا رقما قويًا، وأجورًا أعلى، لترتفع بذلك عوائد الخزانة إلى جانب الدولار.
وتفاعل مع تقرير الوظائف، انخفض الذهب، لكن الاهتمام القوي بالشراء دون مستوى 1800 دولار للأوقية ساعد الذهب على التعافي بسرعة.
في ضوء بيانات التوظيف القوية، بدأت الأسواق في تسعير رفع سعر الفائدة بمقدار 50 نقطة أساس في مارس.
بالنسبة للذهب، أكبر الرياح المعاكسة دائمًا هي مدى الجرأة التي يجب أن يكون عليها البنك الاحتياطي الفيدرالي بخصوص سياسة رفع أسعار الفائدة.
البيئة التي تسود فيها عائدات السندات العالمية المرتفعة ليست جيدة على الإطلاق بالنسبة للذهب.
ستكون الفترة القادمة متقلبة للغاية سواء للذهب أو الأسهم. من المحتمل أن نشهد المزيد من التدفقات على الذهب فقط بسبب المخاطر الجيوسياسية الكبيرة وضغوط التضخم.
علاوة على عدم اليقين بشأن سياسة البنك الاحتياطي الفيدرالي، تتعامل الأسواق أيضًا مع ميل متشدد في الطريق من البنك المركزي الأوروبي وبنك إنجلترا.
على الرغم من الإبقاء على سعر الفائدة الرئيسي دون تغيير عند -0.5٪ في الأسبوع الماضي، إلا أن رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاجارد قد صرحت للصحفيين بأنها أصبحت أكثر قلقًا من الارتفاع الأخير في التضخم.
وتأتي تعليقاتها بعد أن أظهرت بيانات التضخم في منطقة اليورو ارتفاع تكلفة المعيشة بنسبة 5.1٪ في يناير.
قام بنك إنجلترا أيضًا بتصعيد معركته ضد التضخم المرتفع منذ ثلاثة عقود في المملكة المتحدة مع أول رفع لسعر الفائدة منذ عام 2004، مما أدى إلى زيادة معدل الفائدة إلى 0.5٪. ويبدو أن الأسواق المالية تسعر الآن زيادة بمقدار 50 نقطة أساس في مارس. وكل هذا ليس في صالح الذهب.
لكن يجب مراعاة أن التوترات الجيوسياسية بين روسيا وأوكرانيا إلى جانب ارتفاع أسعار الطاقة قد تساعد الذهب على الارتفاع في الفترة القادمة.
البيانات الاقتصادية الهامة للمتابعة في هذا الأسبوع
تتجه كل الأنظار إلى أحدث أرقام التضخم في الولايات المتحدة، والمقرر صدورها يوم الخميس. وتشير التوقعات إلى ارتفاع نحو 7.3٪ في شهر يناير.
إذا ما استمر التضخم وسوق العمل في إظهار المزيد من النمو، فقد نشاهد وتيرة سريعة لرفع أسعار الفائدة، تتمثل في 5 زيادات بواقع 25 نقطة أساس.
التحليل الفني
يبدو الذهب على المدى القصير صاعدا نحو منطقة المقاومة 1830 – 1850 دولار الأونصة، وعلى الأغلب ستوفر هذه المنطقة فرصا للبيع.
في حين أن منطقة الدعم عند 1800 –1782 دولار الأونصة.
نتوقع أن تستمر حركة الذهب العرضية خلال الفترة القادمة بين منطقة الدعم والمقاومة التي ذكرناها.

