عاجل: الفضة تقترب من اختراق مستوى 100 دولار للأوقية لأول مرة
أنهت أسعار الذهب تعاملات الأسبوع الماضي عند مستوى 1797 دولار لأونصة، لينجح في استرجاع الخسائر التي سجلها في بداية الأسبوع.
والآن، كل الأنظار تتجه صوب أرقام التضخم لشهر نوفمبر بعد أن تجاوز مؤشر أسعار المنتجين التوقعات.
من المقرر الإعلان عن قراءة مؤشر أسعار المستهلكين يوم الثلاثاء، مع تحذير المحللين من أن التضخم سيظل مرتفعًا على الأرجح ولن تظهر الأرقام تباطؤا بسرعة، وهو ما يعني هبوط الذهب من جديد.
ماذا نتوقع من البنك الاحتياطي الفيدرالي؟
سيعلن البنك الاحتياطي الفيدرالي عن رفع أسعار الفائدة مرة أخرى يوم الأربعاء، حيث تبحث الأسواق عن وتيرة تضييق أبطأ بمقدار 50 نقطة مقابل 75 نقطة أساس. لكن تباطؤ الوتيرة لا تعني بالضرورة أن البنك المركزي الأمريكي سيغير خطته. وقد حذر رئيس البنك الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول بالفعل من أن أسعار الفائدة قد تظل أعلى لفترة أطول.
سيولي المستثمرون اهتمامًا وثيقًا بحديث بأول خلال المؤتمر الصحفي الذي يلي إعلان الفائدة. أي تعبير على مواصلة سياسة التشديد سيضغط على أسعار الذهب.
البيانات الهامة للمشاهدة في هذا الأسبوع
الثلاثاء: مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكي
الأربعاء: قرار سعر الفائدة الفيدرالي مع التوقعات الاقتصادية الصادرة عن المجلس الاحتياطي الفدرالي
الخميس: قرار سعر الفائدة من البنك المركزي الأوروبي، قرار الفائدة من بنك إنجلترا، مبيعات التجزئة الأمريكية، الشكاوى من البطالة الأمريكية، مؤشر إمباير ستيت في نيويورك ومؤشر فيلادلفيا الفيدرالي الصناعي.
التحليل الفني
أنهت أسعار الذهب تعاملات الأسبوع الماضي عند مستوى 1797 دولار للأونصة، حيث واجهت الأسعار مقاومة عند مستوى 1800 دولار للأونصة، ونلاحظ على الرسم البياني أن المعدن الأصفر قد بقي يتداول في نطاق ضيق محصور بين مستويات المقاومة والدعم الظاهرة على الرسم البياني والموجود في تحاليل الشهر الماضي.
الصعود نحو منطقة 1800—1830 دولار الأونصة هو فرصة للبيع، في حين أن منطقة الدعم 1775—1765 دولار للأونصة.
أي هبوط نحو منطقة الدعم 1729 والحفاظ عليها بإغلاق يومي يعني على الأغلب فرصة جديدة للشراء.
على الأغلب أن أي هبوط في الذهب لن يستمر طويلا.

