حقق الذهب مؤخرًا إنجازاتٍ ملحوظة، متجاوزًا حاجز 3000 دولار للأونصة لأول مرة. ويُعزى هذا الارتفاع إلى مخاوف المستثمرين من سياسات التعريفات الجمركية الأمريكية، التي قد تُبطئ النمو الاقتصادي وتُسرّع وتيرة التضخم.
نظرة عامة على التحليل الفني:
- السعر الحالي: اعتبارًا من 21 مارس 2025، يتداول الذهب حول 3023 دولارًا للأونصة.
- مستويات الدعم: تشمل مستويات الدعم الرئيسية التي يجب مراقبتها تحسبًا لأي تراجعات محتملة: 2833 دولارًا، و2790 دولارًا، و2721 دولارًا.
- مستويات المقاومة: تُمثل نقطة الارتكاز اليومية عند 3042 دولارًا مستوى المقاومة الأول، يليها أعلى مستوى تاريخي سُجّل مؤخرًا عند 3057 دولارًا. تشمل الأهداف اللاحقة مستوى المقاومة عند 3059 دولارًا، والمستوى النفسي عند 3060 دولارًا.
المؤشرات الفنية:
- المتوسطات المتحركة: يبلغ المتوسط المتحرك لخمسين يومًا حاليًا حوالي 2833 دولارًا، وهو ما يتماشى مع مستويات الدعم الرئيسية.
- مؤشر القوة النسبية (RSI): يؤكد مؤشر القوة النسبية زخمًا صعوديًا للسعر بقراءة أعلى من 50، إلا أن دخول السوق في منطقة ذروة الشراء قد يزيد من احتمالية عمليات جني الأرباح على المدى القريب.
- مؤشر تقارب وتباعد المتوسطات المتحركة (MACD): يُستخدم مؤشر تقارب وتباعد المتوسطات المتحركة (MACD) لتحديد التغيرات في قوة واتجاه وزخم ومدة الاتجاه. يحدث التقاطع الصعودي عندما يتجاوز خط MACD خط الإشارة، مما يشير إلى زخم صعودي محتمل.
أنماط الرسم البياني:
- نمط الراية: اخترق الذهب مؤخرًا نمط الراية الذي استمر أسبوعين، مما يشير إلى استمرار اتجاهه الصعودي على المدى الطويل، ويُعزز من إمكانية تحقيق المزيد من المكاسب.
مشاعر السوق:
- لا يزال المحللون متفائلين بشأن مسار الذهب. وقد رفع بنك UBS توقعاته، متوقعًا أن تصل الأسعار إلى 3200 دولار للأونصة بحلول يونيو، مدفوعةً بتزايد الطلب على الملاذ الآمن وسط المخاطر السياسية وتصاعد النزاعات التجارية.
الخلاصة:
- لا تزال التوقعات الفنية للذهب إيجابية، حيث تشير الأنماط والمؤشرات الأخيرة إلى إمكانية استمرار المكاسب. ومع ذلك، ينبغي على المستثمرين توخي الحذر بشأن مستويات الدعم والمقاومة الرئيسية، بالإضافة إلى العوامل الاقتصادية الأوسع التي قد تؤثر على مسار الذهب.