مؤشر داو جونز يتجاوز 50,000 للمرة الأولى مع ارتفاع أسهم الشركات الكبرى
لا يخفى على المطلعين والمتابعين لتحركات أسواق المال العالمية مدى التأثير الكبير للبيانات الإقتصادية الأمريكية وتحديداً مؤشرات سوق العمل على تحركات الأسواق المالية على إختلافها وتحديداً أسواق السندات والأسهم والمعادن الثمينة.
من المهم جداً أن نعلم أولاً أن تأثير بيانات سوق العمل على الأسواق هو تأثير مجمع وليس منفصل اي ان الأسواق تنظر إلى البيانات على أنها كتلة واحدة وتتفاعل بناءً على ذلك.
ماهي السيناريوهات المحتملة وكيف سيكون وقعها على أداء الأسواق ؟
لنتعرف في البداية على توقعات كبار المستثمرين والهيئات الإحصائية لما ستكون عليه نتائج بيانات سوق العمل -تقرير الوظائف غير الزراعي NFP: القراءة السابقة 228 ألف وظيفة القراءة المتوقعة 138 ألف وظيفة -معدلات البطالة الشهرية: القراءة السابقة 4.2% القراءة المتوقعة 4.2% -متوسط الأجور : القراءة السابقة 0.3% القراءة المتوقعة 0.3%
هذا ما يتعلق بتوقعات النتائج اما فيما يتعلق بالتأثير فسنناقش في هذا المقال عدة سيناريوهات: -في حال كانت نتائج معدلات التوظيف ومتوسط الأجور ومعدلات البطالة كما هو متوقع فسيُعد ذلك مؤشراً إلى ضعف في سوق العمل عندها قد نشاهد سلبية في أداء الدولار وإيجابية في العملات الرئيسية وقد نشاهد إيجابية في المعادن الثمينة. -وفي حال أظهر تقرير الوظائف إرتفاعاً أكثر من المتوقع وكانت معدلات البطالة ومتوسط الأجور كما هو متوقع فسيعد ذلك مؤشراً يدلُ على قوةِ سوق العمل مما سينعكسُ إيجابياً على تحركات الدولار وسلبياً على تحركات العملات الرئيسية وقد نشاهد سلبية في المعادن الثمينة -أما في حال كانت نتائج بيانات التوظيف ومتوسط الأجور موافقة للتوقعات وشهدنا إرتفاع في معدلات البطالة عندها قد نشاهد تأثير سلبي كبير على الدولار وإيجابي للعملات الرئيسية .
السيناريو الأخير والأسوء؟ بيانات توظيف موافقة للتوقعات ، متوسط آجور متراجع ، معدلات بطالة مرتفعة عندئذ نتوقع أن نشاهد تراجع كبير في قوة الدولار الأمريكي مقابل إرتفاع في قيمة العملات الرئيسية وتحديداً اليورو والجنيه الإسترليني
