موجة ذعر عالمية تضرب الأصول عالية المخاطر.. والبيتكوين تسقط أدنى مستوى مهم
في اجتماع يبدو شكليًا لكنه يحمل في طيّاته تصعيدًا غير مسبوق، يواجه الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي لحظة فارقة. فهل يثبت باول على قراره، أم يخضع لضغط ترمب المتصاعد؟
معركة الفائدة أم معركة الهيبة؟
رغم أن الأسواق تتوقع "تثبيتًا" في سعر الفائدة، إلا أن الأجواء المحيطة باجتماع الفيدرالي هذا الأسبوع تنذر بصدام سياسي واقتصادي كبير.
الرئيس الأمريكي دونالد ترمب فتح النار مباشرة على جيروم باول، متهمًا إياه بـ"اللعب السياسي" والتباطؤ المتعمد في خفض الفائدة.
لكن القصة لا تقف هنا…
في سابقة لم تحدث منذ 1993، يُتوقع أن يصوّت عضوين على الأقل داخل مجلس الاحتياطي ضد رئيسهم. مما ينذر بانقسام داخلي قد يزعزع ثقة الأسواق ويهز صورة البنك المركزي أمام العالم.
"الفائدة ثابتة… لكن الاستقلالية في خطر"
- ترمب يلوّح بإقالة باول ويزور مقر الفيدرالي الجديد كرسالة سياسية علنية
- السوق يراقب كل كلمة في المؤتمر الصحفي أكثر من القرار ذاته
- بيانات التضخم تُربك الحسابات بعد أن أثبتت الرسوم الجمركية أثرًا جزئيًا فقط
- توقعات بخفض فائدة في سبتمبر بنسبة تفوق 70%
هل نشهد انهيار هيبة الاحتياطي الفيدرالي؟
في الحلقة، نناقش التوتر المتصاعد بين البيت الأبيض والفيدرالي، وانعكاس ذلك على الأسواق العالمية — من الدولار والذهب إلى البيتكوين.
كما نفكك تصريحات كريستوفر والر وميشيل بومان، ونتساءل:
هل سيفرض البيت الأبيض أجندته النقدية؟
أم يحافظ باول على استقلاليته، مهما كلّف الثمن؟
