الذهب: هل سيعاكس التوقعات؟

تم النشر 10/08/2025, 10:13

لطالما كان الذهب، المعدن الأصفر البراق، رمزاً للثروة والاستقرار عبر العصور. يُعرف الذهب تاريخياً بكونه "الملاذ الآمن" الذي يلجأ إليه المستثمرون في أوقات الأزمات الاقتصادية والجيوسياسية، للحفاظ على قيمة أصولهم في مواجهة التضخم وتقلبات الأسواق. ومع كل عام جديد، تتجدد التساؤلات حول مسار أسعار الذهب: هل سيواصل صعوده؟ هل سيشهد تصحيحاً؟ والأهم من ذلك، هل سيعاكس الذهب التوقعات السائدة، سواء بالارتفاع المفاجئ أو بالانخفاض غير المتوقع؟

في عامي 2024 و2025، شهد الذهب أداءً استثنائياً فاجأ العديد من المحللين، حيث تجاوز مستويات سعرية كانت متوقعة في وقت لاحق. هذا الأداء يثير تساؤلات حول العوامل الحقيقية التي تدفع أسعار الذهب، ومدى قدرة هذا المعدن الثمين على تحدي التوقعات التقليدية. هل نحن أمام مرحلة جديدة يصبح فيها الذهب أكثر ديناميكية وأقل قابلية للتنبؤ؟

يهدف هذا المقال إلى تحليل العوامل الرئيسية التي تؤثر على أسعار الذهب، واستعراض التوقعات الحالية لمستقبله، مع التركيز بشكل خاص على مفهوم "عكس التوقعات". سنبحث في الأسباب التي قد تدفع الذهب للتحرك في اتجاهات غير متوقعة، ونقدم رؤى حول كيفية تعامل المستثمرين مع هذه التقلبات، لتقديم صورة شاملة تساعد على فهم أعمق لسوق الذهب في ظل المتغيرات العالمية الراهنة.

الأداء الحالي للذهب والعوامل المؤثرة فيه

شهد الذهب أداءً لافتاً خلال عامي 2024 و2025، حيث تجاوز العديد من التوقعات وأثبت مرونته وقدرته على الصعود في ظل ظروف اقتصادية وجيوسياسية معقدة. ففي عام 2024، ارتفع الذهب بنسبة 24%، محققاً بداية استثنائية لعام 2025 باقترابه من مستوى 3000 دولار للأوقية في فبراير/شباط، وهو مستوى كان متوقعاً أن يصل إليه بنهاية العام. هذا الأداء القوي يعكس تأثير مجموعة من العوامل المتشابكة التي تدعم أسعار الذهب.

1. العوامل الجيوسياسية

تُعد التوترات الجيوسياسية محركاً رئيسياً لأسعار الذهب، حيث يلجأ المستثمرون إلى المعدن الأصفر كملاذ آمن في أوقات عدم اليقين. وقد ساهمت عدة أحداث عالمية في دعم أسعار الذهب بشكل كبير:

•تجميد الأصول الروسية: بعد اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية في عام 2022، أدت العقوبات الغربية إلى تجميد نحو 400 مليار دولار من أصل 624 مليار دولار من الاحتياطيات الروسية الخارجية. هذا الإجراء أثار قلقاً عالمياً بشأن الاستثمارات الخاضعة لسيطرة الغرب، مما دفع العديد من الدول إلى إعادة تقييم استراتيجياتها والتوجه نحو الذهب.

•رد الفعل الصيني: استجابةً لهذه التطورات، بدأت الصين في تقليص استثماراتها في السندات الأمريكية، التي كانت تبلغ تريليون دولار قبل الأزمة، لتصل إلى 782 مليار دولار بحلول منتصف 2024. في المقابل، زادت الصين احتياطاتها من الذهب بمقدار 330 طناً (ارتفاع بنسبة 16.9%) بين عامي 2022 و2024، في خطوة للتحوط ضد المخاطر الجيوسياسية.

•عدم الاستقرار السياسي الأوروبي: تشهد أوروبا تحولات سياسية هامة، بما في ذلك ارتفاع النفوذ اليميني وفشل التعامل مع ملف الحرب الروسية الأوكرانية. هذه التوترات تزيد من حالة عدم اليقين السياسي والاقتصادي، مما يدفع المستثمرين إلى زيادة الطلب على الذهب كأداة للتحوط.

•العقوبات الأمريكية وسلاح الدولار: تستخدم الولايات المتحدة الدولار الأمريكي كأداة رئيسية للهيمنة على النظام المالي العالمي، مما يمكنها من فرض عقوبات اقتصادية. هذا يدفع العديد من الدول إلى بناء احتياطات ذهبية لتقليل الاعتماد على الدولار والتحوط ضد العقوبات المحتملة.

•أزمة الديون الأمريكية: تجاوزت الديون الأمريكية 36 تريليون دولار في ديسمبر/كانون الأول الماضي، مما يثير مخاوف بشأن التصنيف الائتماني للولايات المتحدة. هذا الوضع قد يدفع المستثمرين إلى العزوف عن أدوات الدين الأمريكية والبحث عن ملاذات آمنة مثل الذهب.

•توترات الشرق الأوسط وشرق آسيا: تُعد منطقة الشرق الأوسط حيوية للاقتصاد العالمي، وتؤثر التوترات فيها بشكل مباشر على أسعار النفط وحركة التجارة العالمية. كما أن النزاعات في شرق آسيا (بين الصين وتايوان، والصين والفلبين، والتوتر بين الكوريتين) تزيد من القلق في الأسواق الآسيوية، مما يدفع المستثمرين نحو الذهب.

2. العوامل الاقتصادية

بالإضافة إلى العوامل الجيوسياسية، تلعب العوامل الاقتصادية دوراً حاسماً في تحديد مسار أسعار الذهب:

•الحرب التجارية: السياسات الاقتصادية العالمية، وخاصة نهج التعريفات الجمركية، تزيد من التوتر بين الدول وتؤثر على استقرار الشركات العالمية، مما يدفع المستثمرين إلى البحث عن ملاذات آمنة مثل الذهب.

•التوقعات بارتفاع التضخم: يُعد الذهب تحوطاً تقليدياً ضد التضخم. ومع التوقعات بارتفاع معدلات التضخم نتيجة لسياسات تجارية معينة، يزداد الطلب على الذهب للحفاظ على القوة الشرائية للأموال.

•مسار خفض الفائدة: عادةً ما يؤدي خفض أسعار الفائدة من قبل البنوك المركزية إلى تقليل تكلفة الفرصة البديلة لحيازة الأصول غير المدرة للعائد مثل الذهب، مما يزيد من جاذبيته كملاذ آمن. وقد بدأ الاحتياطي الفدرالي الأمريكي في مسار خفض أسعار الفائدة، مما دعم أسعار الذهب.

•مشتريات البنوك المركزية والاستثمارات: تواصل البنوك المركزية حول العالم، وخاصة في آسيا، شراء الذهب بوتيرة قياسية. فقد تجاوز حجم الشراء 1000 طن للعام الثالث على التوالي في عام 2024، ووصل الاستثمار في الذهب إلى أعلى مستوى له في أربع سنوات عند 1180 طناً بزيادة 25%.

•زيادة الإنفاق على المجوهرات والطلب من قطاع التكنولوجيا: على الرغم من ارتفاع الأسعار، قفز الإنفاق على المجوهرات الذهبية بنسبة 9% إلى 144 مليار دولار. كما نما الطلب السنوي على الذهب من قطاع التكنولوجيا بنسبة 7% في عام 2024، مدفوعاً بالنمو المستمر في تبني الذكاء الاصطناعي.

تُظهر هذه العوامل مجتمعة أن الذهب مدعوم بأسس قوية تدفع أسعاره للصعود، مما يفسر أداءه الاستثنائي الذي تجاوز التوقعات في الفترة الأخيرة.

هل سيعاكس الذهب التوقعات؟

السؤال المحوري الذي يطرحه عنوان هذا المقال هو: هل سيعاكس الذهب التوقعات؟ للإجابة على هذا السؤال، يجب أن ننظر إلى مفهوم "عكس التوقعات" من منظورين: الأول، هل سيتجاوز الذهب التوقعات الإيجابية الحالية؟ والثاني، هل سيتحرك الذهب بشكل غير متوقع في اتجاه معاكس للتوقعات السائدة؟

1. تجاوز التوقعات الإيجابية: الذهب يفاجئ السوق

لقد أظهر الذهب بالفعل قدرته على تجاوز التوقعات السائدة، وهو ما يمكن اعتباره شكلاً من أشكال "عكس التوقعات". فكما ذكرنا سابقاً، وصل الذهب إلى مستويات سعرية في فبراير/شباط 2025 كانت متوقعة فقط بنهاية العام. هذا الأداء المبكر والقوي يشير إلى أن الذهب ليس مجرد أصل يتبع التوقعات الخطية، بل يتأثر بعوامل معقدة ومتشابكة قد تدفعه لتجاوز التوقعات الأكثر تفاؤلاً.

إن استمرار العوامل الجيوسياسية والاقتصادية التي تدعم ارتفاع الذهب، مثل مشتريات البنوك المركزية المتزايدة، والتوترات العالمية، والتوقعات بخفض أسعار الفائدة، يشير إلى أن الذهب قد يستمر في مساره الصعودي، وربما يفاجئ السوق مرة أخرى بتجاوز التوقعات الحالية التي تتراوح بين 3700 و4000 دولار للأوقية.

هذا السيناريو يمثل "عكس التوقعات" بمعنى أن الذهب يتفوق على التوقعات الإيجابية نفسها.

2. التحرك المعاكس للتوقعات السلبية: مرونة الذهب

في بعض الأحيان، قد يُنظر إلى "عكس التوقعات" على أنه تحرك الذهب في اتجاه معاكس لما يتوقعه غالبية المحللين أو السوق. على سبيل المثال، قد يتوقع البعض انخفاض الذهب في ظل ظروف معينة (مثل ارتفاع أسعار الفائدة أو استقرار جيوسياسي مؤقت)، لكن الذهب قد يرتفع بدلاً من ذلك.

تاريخياً، أظهر الذهب مرونة في مواجهة التحديات، وغالباً ما يجد الدعم من عوامل أخرى عندما تضعف العوامل التقليدية. على سبيل المثال، حتى لو تراجعت حدة التوترات الجيوسياسية مؤقتاً، فإن استمرار التضخم أو ضعف الدولار الأمريكي قد يوفر دعماً كافياً للذهب للحفاظ على مستوياته أو حتى الارتفاع. هذه القدرة على الاستجابة لمجموعة متنوعة من المحفزات تجعل الذهب أقل قابلية للتنبؤ به بشكل صارم، مما يفتح الباب أمام تحركات "معاكسة للتوقعات" بالمعنى التقليدي.

3. الخلاصة: الذهب ديناميكي بطبيعته

في الختام، يمكن القول إن الذهب لديه تاريخ في تجاوز التوقعات، خاصة في أوقات عدم اليقين. التوقعات الحالية إيجابية للغاية، ولكن قدرة الذهب على "عكس التوقعات" تكمن في إمكانية أن يتجاوز هذه التوقعات الإيجابية نفسها، مدفوعاً باستمرار العوامل الأساسية القوية التي تدعمه. كما أن مرونته في الاستجابة لمجموعة متنوعة من العوامل تجعله قادراً على التحرك بشكل غير متوقع في بعض الأحيان.

يجب على المستثمرين أن يدركوا أن الذهب، رغم كونه ملاذاً آمناً، لا يخلو من التقلبات. فهم العوامل الأساسية التي تؤثر على أسعاره، ومراقبة التطورات الجيوسياسية والاقتصادية العالمية، هو المفتاح لاتخاذ قرارات استثمارية مستنيرة في سوق الذهب الديناميكي.

الخلاصة والتوصيات

في ضوء التحليل الشامل للعوامل الجيوسياسية والاقتصادية التي تؤثر على أسعار الذهب، يتضح أن المعدن الأصفر لا يزال يحتفظ بمكانته كأصل استراتيجي وملاذ آمن للمستثمرين. لقد أظهر الذهب في عامي 2024 و2025 قدرة ملحوظة على تجاوز التوقعات، مما يؤكد على طبيعته الديناميكية وتأثره بمجموعة واسعة من المحفزات.

إن مفهوم "عكس التوقعات" في سياق الذهب لا يقتصر فقط على التحرك في اتجاه معاكس لما هو متوقع سلبياً، بل يمتد ليشمل قدرته على تجاوز التوقعات الإيجابية نفسها. فمع استمرار العوامل الداعمة مثل مشتريات البنوك المركزية، والتوترات الجيوسياسية، والتوقعات بخفض أسعار الفائدة، من المرجح أن يواصل الذهب مساره الصعودي، وربما يفاجئ السوق بقمم سعرية جديدة.

توصيات للمستثمرين:

1.فهم العوامل الأساسية: يجب على المستثمرين فهم عميق للعوامل الجيوسياسية والاقتصادية التي تؤثر على أسعار الذهب. هذه العوامل هي التي تحدد مسار الذهب على المدى الطويل والمتوسط.

2.التحوط لا المضاربة: على الرغم من إمكانية تحقيق أرباح من المضاربة على الذهب، إلا أن دوره الأساسي يظل كملاذ آمن وأداة للتحوط ضد التضخم وعدم اليقين. يجب أن يكون الاستثمار في الذهب جزءاً من استراتيجية استثمارية متنوعة تهدف إلى الحفاظ على الثروة.

3.الحذر من الأموال المقترضة: من غير الحكمة الدخول في استثمارات ذهبية باستخدام أموال مقترضة، خاصة في ظل التقلبات الحالية. يجب أن يكون الاستثمار مبنياً على إمكانيات مالية حقيقية.

4.مراقبة التطورات العالمية: يجب على المستثمرين متابعة التطورات الجيوسياسية والاقتصادية العالمية عن كثب، حيث يمكن أن تؤثر هذه التطورات بشكل مباشر على أسعار الذهب.

5.الاستفادة من التراجعات: في حال حدوث تصحيحات أو تراجعات مؤقتة في أسعار الذهب، قد تمثل هذه الفرص نقاط دخول جيدة للمستثمرين على المدى الطويل، بشرط أن تظل العوامل الأساسية الداعمة قائمة.

في الختام، الذهب ليس مجرد سلعة، بل هو مؤشر على حالة الاقتصاد العالمي والمناخ الجيوسياسي. قدرته على "عكس التوقعات" تجعله أصلاً فريداً يستحق الاهتمام، ولكن يتطلب التعامل معه فهماً عميقاً وحذراً في اتخاذ القرارات الاستثمارية.

أولاً – التحليل الفني (Technical Analysis) 1. النموذج السعري وحركة الموجات

  • الرسم يوضّح تطبيق موجات إليوت، حيث يبدو أننا أكملنا موجة دافعة (Impulse) من خمس موجات (1–5) تلتها حركة تصحيحية (A-B-C).

  • الموجة التصحيحية C انتهت قرب منطقة دعم فرعية حوالي 3,360 – 3,350، وهي منطقة توازن بين المشترين والبائعين.

  • خط الاتجاه الصاعد (Trendline) من قاع الموجة (2) يظل داعماً للاتجاه الصعودي، لكن السعر حالياً يواجه مقاومة قوية عند الحد العلوي للقناة الصاعدة قرب 3,400 – 3,405.

2. المستويات المحورية

  • المقاومات:

    • 3,400 – 3,405: مقاومة أفقية وملامسة الحد العلوي للقناة.

    • 3,420: امتداد فيبوناتشي محتمل للموجة السابقة.

  • الدعوم:

    • 3,360 – 3,350: دعم تصحيحي أول.

    • 3,315: دعم فيبوناتشي 38.2%.

    • 3,302: دعم قوي تاريخي.

    • 3,268: دعم محوري على المدى المتوسط.

3. التوقع الفني

  • في حال كسر 3,400 والإغلاق فوقه، قد نرى امتداد صعودي نحو 3,420 – 3,440.

  • أما في حال فشل الاختراق، فالتصحيح نحو 3,360 ثم 3,315 وارد جداً، خاصة إذا كسر خط الاتجاه الفرعي.


ثانياً – التحليل الأساسي (Fundamental Analysis) العوامل الداعمة للصعود:

  1. تراجع الدولار الأمريكي: أي بيانات اقتصادية ضعيفة من الولايات المتحدة (مثل انخفاض التوظيف أو تباطؤ التضخم) تضغط على الدولار وتدعم الذهب.

  2. التوترات الجيوسياسية: أي تصعيد في الشرق الأوسط أو آسيا أو اضطرابات اقتصادية عالمية يزيد الطلب على الذهب كملاذ آمن.

  3. توقعات خفض الفائدة من الفيدرالي: إذا أظهرت البيانات تراجع التضخم، قد يتجه الفيدرالي لتخفيف السياسة النقدية، مما يدعم الذهب.

العوامل الضاغطة على الذهب:

  1. ارتفاع عوائد السندات الأمريكية: العوائد المرتفعة تجعل الذهب أقل جاذبية كونه أصل غير مدر للعائد.

  2. قوة الدولار الأمريكي: أي بيانات قوية من الاقتصاد الأمريكي (توظيف، نمو، إنفاق المستهلك) تدعم الدولار وتضغط على الذهب.

  3. انخفاض الطلب الفعلي: تراجع مشتريات البنوك المركزية أو ضعف الطلب الصناعي يمكن أن يحد من ارتفاع الأسعار.


السيناريو المتوقع قصير المدى

  • السيناريو الإيجابي: اختراق 3,400 مع تثبيت فوقه → أهداف 3,420 ثم 3,440.

  • السيناريو السلبي: الفشل في اختراق 3,400 مع كسر 3,360 → هبوط نحو 3,315 وربما 3,302.

باسل عبيدات/ متداول بالاسواق المالية العالمية

الذهب فريم اليومي

أحدث التعليقات

قم بتثبيت تطبيقاتنا
تحذير المخاطر: ينطوي التداول في الأدوات المالية و/ أو العملات الرقمية على مخاطر عالية بما في ذلك مخاطر فقدان بعض أو كل مبلغ الاستثمار الخاص بك، وقد لا يكون مناسبًا لجميع المستثمرين. فأسعار العملات الرقمية متقلبة للغاية وقد تتأثر بعوامل خارجية مثل الأحداث المالية أو السياسية. كما يرفع التداول على الهامش من المخاطر المالية.
قبل اتخاذ قرار بالتداول في الأدوات المالية أو العملات الرقمية، يجب أن تكون على دراية كاملة بالمخاطر والتكاليف المرتبطة بتداول الأسواق المالية، والنظر بعناية في أهدافك الاستثمارية، مستوى الخبرة، الرغبة في المخاطرة وطلب المشورة المهنية عند الحاجة.
Fusion Media تود تذكيرك بأن البيانات الواردة في هذا الموقع ليست بالضرورة دقيقة أو في الوقت الفعلي. لا يتم توفير البيانات والأسعار على الموقع بالضرورة من قبل أي سوق أو بورصة، ولكن قد يتم توفيرها من قبل صانعي السوق، وبالتالي قد لا تكون الأسعار دقيقة وقد تختلف عن السعر الفعلي في أي سوق معين، مما يعني أن الأسعار متغيرة باستمرار وليست مناسبة لأغراض التداول. لن تتحمل Fusion Media وأي مزود للبيانات الواردة في هذا الموقع مسؤولية أي خسارة أو ضرر نتيجة لتداولك، أو اعتمادك على المعلومات الواردة في هذا الموقع.
يحظر استخدام، تخزين، إعادة إنتاج، عرض، تعديل، نقل أو توزيع البيانات الموجودة في هذا الموقع دون إذن كتابي صريح مسبق من Fusion Media و/ أو مزود البيانات. جميع حقوق الملكية الفكرية محفوظة من قبل مقدمي الخدمات و/ أو تبادل تقديم البيانات الواردة في هذا الموقع.
قد يتم تعويض Fusion Media عن طريق المعلنين الذين يظهرون على الموقع الإلكتروني، بناءً على تفاعلك مع الإعلانات أو المعلنين.
تعتبر النسخة الإنجليزية من هذه الاتفاقية هي النسخة المُعتمدَة والتي سيتم الرجوع إليها في حالة وجود أي تعارض بين النسخة الإنجليزية والنسخة العربية.
© 2007-2026 - كل الحقوق محفوظة لشركة Fusion Media Ltd.