مجلس الذهب العالمي يكشف عن مفاجآت قوية بشأن الطلب على المعدن الأصفر
- أسهم التكنولوجيا تحت ضغط هذا الأسبوع، لكن التراجع قد يكون مؤقتًا.
- الأسواق تترقب كلمة رئيس الفيدرالي جيروم باول، والتي قد تشكل الشرارة لاختراق صعودي جديد.
- مؤشر داو جونز يواجه مقاومة قوية عند مستوى 45,000، لكن تناوب القطاعات قد يوازن ضعف قطاع التكنولوجيا.
- هل تبحث عن فرص تداول حقيقية؟ اشترك الآن في InvestingPro واحصل على وصول حصري للأسهم الرابحة المختارة بالذكاء الاصطناعي — بخصم يصل إلى 50% ضمن عروض الصيف!
أشارت العقود الآجلة للأسهم الأمريكية إلى افتتاحية ضعيفة بعد عدة أيام من التراجعات في قطاع التكنولوجيا، حيث يترقب المستثمرون الآن اجتماع مجلس الاحتياطي الفدرالي في جاكسون هول. تعرضت أسهم التكنولوجيا هذا الأسبوع لضغوط واضحة، خصوصًا الأسهم الثقيلة، مع تزايد المخاوف من أن الارتفاع القوي منذ أبريل قد يكون مبالغًا فيه.
يتحلى المتداولون بالحذر مع انطلاق ندوة جاكسون هول اليوم، بينما من المنتظر أن تحدد تصريحات رئيس الاحتياطي الفدرالي جيروم باول يوم الجمعة ملامح التوقعات الخاصة بأسعار الفائدة. وبصورة عامة، تبدو الأسواق في حالة تماسك، مع احتمالية تجدد موجة شراء جديدة قد تدفع مؤشر داو جونز لاختراق حاجز الـ 45,000 نقطة أخيرًا.
الأنظار تتجه نحو باول بعد أن كشف محضر اجتماع الفيدرالي عن مخاطر التضخم
أظهر محضر اجتماع أواخر يوليو أن غالبية صناع القرار يرون مخاطر التضخم أكبر من المخاوف بشأن سوق العمل، بينما ساهمت التعريفات الجمركية في تعميق الانقسامات داخل لجنة السياسة النقدية. لكن بيانات التوظيف الأضعف بكثير، إلى جانب المراجعات الأخيرة، تشير إلى احتمال ميل الكفة لصالح التيار الحمائمي الأكثر استعدادًا لتجاهل الضغوط التضخمية الناجمة عن الرسوم الجمركية.
ومع أن محضر الاجتماع أصبح قديمًا نسبيًا، تتجه الأنظار الآن إلى تصريحات باول في جاكسون هول، والتي قد تقدم للمستثمرين الوضوح الذي يبحثون عنه. وبظل ارتفاع التقييمات، فضّل كثير من المتداولين جني الأرباح قبل كلمته بدلًا من مواصلة المخاطرة.
رغم ذلك، ما زالت التوقعات تميل إلى أن يُلمح الفيدرالي إلى توجه أكثر تيسيرًا، وهو ما ساعد بالفعل في دعم أسواق الأسهم العالمية. فقد واصلت المؤشرات العالمية تسجيل مستويات قياسية، وكان آخرها مؤشر FTSE 100 الذي حقق قممًا جديدة بالأمس متجاهلًا بيانات تضخم بريطانية أعلى من المتوقع. هذه التحركات تؤكد أن دعم البنوك المركزية ما يزال قوة دافعة للأسواق، ما يبقي المخاطر الهبوطية محدودة رغم التذبذبات القطاعية.
التناوب القطاعي يحد من خسائر داو جونز
برز التباين بين التكنولوجيا وبقية القطاعات بوضوح في جلسة الأمس، وهو ما قد يتكرر مجددًا.
فعلى سبيل المثال، ارتفع سهم داو بنسبة 2.3% ليتصدر المؤشر، كما حققت أسهم شركات مثل ترافيلرز، وعمالقة الاستهلاك كوكاكولا (LON:CCH) وماكدونالدز (NYSE:MCD) ووول مارت مكاسب جيدة.
في المقابل، تعرضت أسهم التكنولوجيا لضغوط قوية، إذ كانت إنتل (INTC) وأبل (AAPL) ومايكروسوفت (MSFT) من بين أبرز الخاسرين. وكان التراجع أشد في قطاع أشباه الموصلات مع أسهم انفيديا وبرودكوم، ما يعكس مزيجًا من جني الأرباح والمخاوف من المبالغة في تقييمات أسهم النمو.
داو جونز يواصل اختبار مستوى 45,000
لا يزال مؤشر داو جونز الصناعي يحوم حول مستوى 45,000 نقطة، وهو حاجز استعصى على المشترين منذ أشهر. ورغم أن التكنولوجيا كبحت السوق هذا الأسبوع، فقد أسهمت قوة قطاعات أخرى مثل المالية والطاقة والاتصالات في التخفيف من الضغوط.
ويُظهر هذا التناوب القطاعي أن خلفية السوق الأوسع لا تزال إيجابية للأسهم الأمريكية، مع بقاء التوقعات المتوسطة الأجل لمؤشر داو جونز تميل نحو اختراق هذا الحاجز المهم في نهاية المطاف.

المستويات الرئيسية التي يجب مراقبتها
استمرار اختبارات مؤشر داو جونز المتكررة لمستوى 45,000 نقطة منذ نوفمبر 2024 تؤكد أهمية هذا الحاجز كمقاومة محورية. وفي المحاولة الأخيرة نهاية الأسبوع الماضي، اقترب المؤشر بشدة من اختراق واضح، لكنه تراجع قبل الإغلاق. مع ذلك، كان التراجع محدودًا، ما يعكس استمرار قوة المشترين وهيمنتهم على المشهد.
أما مستويات الدعم، فأبرزها 44,750 والذي صمد هذا الأسبوع، يليه مستويات 44,500 و 44,300 . وعلى المدى الأطول، تبقى النظرة الصعودية قائمة طالما جرى الدفاع عن منطقة الدعم الرئيسية بين 42,800 و 43,150، وهي منطقة يضيف لها المتوسط المتحرك لفترة 200 يوم ثقلاً فنياً يعزز من احتمالات استمرار الاتجاه الصاعد.
الخلاصة
رغم الضوضاء قصيرة الأجل، خصوصًا من قطاع التكنولوجيا، لا يزال مؤشر داو جونز مهيأً لاختراق حاجز الـ 45 ألف نقطة. وربما يكون أي تلميح حمائمي من باول هو الشرارة التي تمنح المشترين الزخم الكافي لتحقيق ذلك.
***
تقدم InvestingPro مجموعة متكاملة من الأدوات المصممة لمساعدة المستثمرين على اتخاذ قرارات مدروسة في مختلف أوضاع السوق، وتشمل:
- استراتيجيات سوق الأسهم المدارة بالذكاء الاصطناعي، مع إعادة تقييم شهرية.
- بيانات مالية تاريخية تمتد لعشر سنوات لآلاف الأسهم العالمية.
- قاعدة بيانات لمراكز المستثمرين والمليارديرات وصناديق التحوط.
- والعديد من الأدوات الأخرى التي تساعد عشرات الآلاف من المستثمرين يوميًا على التفوق على أداء السوق!
إخلاء المسؤولية: هذه المقالة مكتوبة لأغراض إعلامية فقط؛ ولا تشكل التماسًا أو عرضًا أو نصيحة أو مشورة أو توصية بالاستثمار على هذا النحو، ولا تهدف إلى التحفيز على شراء الأصول بأي شكل من الأشكال. وأود أن أذكرك بأن أي نوع من الأصول، يتم تقييمه من وجهات نظر متعددة وهو ينطوي على مخاطرة كبيرة، وبالتالي، فإن أي قرار استثماري والمخاطر المرتبطة به يبقى مسئولية المستثمر.

