مجلس الذهب العالمي يكشف عن مفاجآت قوية بشأن الطلب على المعدن الأصفر
- أرباح شركات التكنولوجيا الأميركية تدعم عقود ناسداك المستقبلية، بينما يؤدي تراجع أسهم {{SAP}} إلى هبوط الأسواق الأوروبية.
- استقر الدولار الأميركي بعد تصريحات السياسة النقدية، في حين سجلت المعادن ارتفاعًا نتيجة المخاوف المستمرة من التخفيف النقدي.
- ارتفعت أسعار النفط مع تصاعد التوترات في إيران وزيادة المخاوف من اضطراب الإمدادات والمخاطر الجيوسياسية.
تباينت تداولات الأسواق العالمية في النصف الأول من جلسة يوم الخميس، مع تحسن معنويات المستثمرين بشكل عام رغم استمرار المخاوف بشأن التوترات الجيوسياسية وإنفاق شركات الذكاء الاصطناعي. سجلت العقود المستقبلية للمؤشرات الأميركية ارتفاعًا معتدلًا بعد أن تجاوزت أرباح ميتا (NASDAQ:META) التوقعات، متجاوزة تراجع أسهم مايكروسوفت (NASDAQ:MSFT), ما حافظ على عقود ناسداك 100 المستقبلية قرب مستويات قياسية. وفي المقابل، تأثر مؤشر ألمانيا DAX بانخفاض حاد في أسهم SAP (NYSE:SAP), مما أدى إلى هبوط المؤشر بأكثر من 1%.
يتطلع المستثمرون إلى معرفة ما إذا كان التعافي الطفيف لـ الدولار الأميركي سيستمر، مع ترقب صدور بيانات طلبات إعانة البطالة الأسبوعية. ووجد الدولار بعض الدعم بعد تصريحات وزير الخزانة سكوت بيسنت بأن الولايات المتحدة «لا تتدخل على الإطلاق» في زوج الدولار/ين, فيما بدا الفيدرالي أكثر تشددًا من المتوقع بعد توقفه عن خفض أسعار الفائدة.
رواية التخفيف النقدي المستمرة للدولار الأميركي تدعم أسعار المعادن حاليًا، حيث تجاوز الفضة 120 دولارًا لأول مرة، وبلغ الذهب 5,600 دولار، وارتفع النحاس بنسبة 6%. وفي أوروبا، تفوقت شركات التعدين مجددًا، بينما ارتفعت أسهم قطاع الطاقة مع صعود خام غرب تكساس الوسيط إلى 65 دولارًا واقتراب خام برنت من 70 دولارًا للبرميل.
وقبل التعمق في التأثيرات الاقتصادية الكلية، دعونا نلقي نظرة سريعة على مخطط عقود ناسداك المستقبلية لتحديد مستويات التداول الأساسية قبل افتتاح السوق.
التحليل الفني لمؤشر ناسداك 100
الصورة الفنية لعقود ناسداك 100 المستقبلية تبدو إيجابية، نظرًا لأنها اخترقت هذا الأسبوع نطاق التجميع الممتد لعدة أسابيع باتجاه الصعود، متجاوزة مستوى المقاومة السابق في المنطقة بين 25,880 و26,045، والتي تم تمييزها على الرسم البياني وكانت قد حدّت من أي موجات صعود منذ قمة السوق في أكتوبر.
منذ ذلك الحين، شهدنا عدة محاولات فاشلة للاختراق صعودًا، أولها في نوفمبر ثم مرتين في ديسمبر، وأيضًا في وقت سابق من هذا الشهر، قبل أن يتمكن المؤشر أخيرًا من تجاوز المنطقة. لذلك، يُعتبر هذا الاختراق الصعودي تطورًا فنيًا إيجابيًا، والسؤال الرئيس الآن هو ما إذا كان المؤشر سيستمر فوق هذا المستوى السابق للمقاومة ويدفع نحو مستويات قياسية جديدة. وفي هذه المرحلة، لا يبدو من الحكمة المراهنة ضد هذا السيناريو.

ومع ذلك، إذا تراجع المؤشر إلى ما دون منطقة الدعم هذه، فسوف يتعرض المضاربون على الارتفاع للضغط، وقد نشهد بعض التحركات التصحيحية. يأتي الدعم الرئيسي التالي عند مستوى 25000 تقريبًا، والذي تم اختباره مرتين خلال مرحلة التماسك السابقة قبل أن نشهد الارتفاع الأخير من تلك المنطقة قبل أسبوعين. هذا المستوى هو الآن مفتاح من منظور الهبوط.
على الجانب الصعودي، يقف الرقم القياسي لشهر أكتوبر عند 26,399، واختراق هذا المستوى سيضع المؤشر في وضع واضح. في هذا السيناريو، يجدر الانتباه إلى مستوى امتداد فيبوناتشي الموضح على الرسم البياني باعتباره الهدف الصعودي التالي المستند إلى فيبوناتشي إذا استمر الارتفاع.
الأسواق في وضع الانتظار والترقب
تؤكد التوترات الجيوسياسية المتصاعدة حول إيران، إلى جانب تقلبات الدولار، تعزز الرأي القائل بأن المخاطر الكلية الرئيسية لا تزال دون حل، مما يجعل المستثمرين في وضع الانتظار والترقب. تعرض مؤشر ثقة المستهلك الأمريكي ( مؤشر الدولار الأمريكي ) لانخفاض حاد، مما يجعله في طريقه لتسجيل أسوأ شهر له منذ أبريل الماضي.
لم يتصرف الدولار الأمريكي كملجأ آمن تقليدي منذ بعض الوقت، حيث يفضل المستثمرون بدلاً من ذلك بدائل أكثر واقعية مثل المعادن الثمينة. ارتفعت الفضة إلى 120 دولارًا لأول مرة على الإطلاق، وارتفع الذهب إلى 5600 دولار، وانضم النحاس إلى الموجة بارتفاع بنسبة 7٪.
ترامب يحذر إيران
ارتفع سعر عقود خام برنت المستقبلية إلى 70 دولارًا للمرة الأولى منذ سبتمبر بعد أن حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إيران من ضرورة التوصل إلى اتفاق نووي أو مواجهة عمل عسكري محتمل. وقال ترامب إن السفن الأمريكية التي أمر بإرسالها إلى المنطقة جاهزة لتنفيذ مهمتها "بسرعة وعنف، إذا لزم الأمر".
أي ضربة أمريكية قد تهدد تدفق النفط من الشرق الأوسط، وهو المنطقة المسؤولة عن حوالي ثلث الإمدادات العالمية. الانتقام الإيراني هو خطر إضافي يأخذه المتداولون في الاعتبار، والذي قد يتضمن تعطيل الشحن عبر مضيق هرمز.
أخبار الشركة
- تخطط منصات ميتا لاستثمار ما يصل إلى 135 مليار دولار هذا العام، وهو ما يزيد بكثير عن التوقعات. وقفزت أسهمها بأكثر من 7% في التداول قبل فتح السوق بعد إصدار توقعات مبيعات أقوى من المتوقع.
- انخفضت أسهم مايكروسوفت بنسبة 5٪ في التداول قبل افتتاح السوق بعد الإعلان عن خطط إنفاق أعلى إلى جانب مؤشرات على تباطؤ النمو في أعمالها السحابية.
- في أوروبا، انخفضت أسهم شركة البرمجيات الألمانية العملاقة SAP بنسبة 15٪، وهو أكبر انخفاض لها في أكثر من خمس سنوات، بعد أن أعلنت الشركة عن نمو أضعف بكثير من المتوقع في عقودها السحابية المتراكمة للربع الرابع وحذرت من أن نمو العقود المتراكمة من المرجح أن يتباطأ قليلاً في عام 2026.
****
تستعد آبل لتحقيق زيادة في الإيرادات عند الإعلان عن نتائج الربع المالي الأول يوم الخميس، مع توقع مورغان ستانلي أن أداء الآيفون الأقوى من المتوقع سيعوض الضغوط التكاليفية قصيرة الأجل. ويوصي المحلل البارز في ويدبوش للأوراق المالية، دان إيفز، بالاحتفاظ بأسهم آبل (AAPL) قبل إعلان أرباح الربع الأول في 29 يناير، ومن المتوقع أن تحقق الشركة نموًا في الإيرادات يقارب 11% لتصل إلى 138.47 مليار دولار، وهو أكبر ارتفاع سنوي منذ 2022 مدفوعًا بالطلب القوي على آيفون 17. ومن المتوقع أيضًا أن تصل أرباح الربع الأول إلى رقم قياسي يبلغ 2.67 دولار للسهم.
وقبل صدور النتائج، تتداول أسهم آبل عند حوالي ضعف سعرها في أبريل 2025، ما يعكس تفاؤلًا حذرًا بعد الأداء التشغيلي الأخير للشركة. ففي الربع السابق، حققت آبل إيرادات قوية وربحية صلبة رغم استمرار ضعف بعض فئات الأجهزة، ما يمهد خلفية متوازنة لكن إيجابية للنتائج القادمة.
النقاط الرئيسية
- يبقى الطلب على آيفون محور التركيز في إعلان يناير، خصوصًا في الصين حيث تواجه آبل ضغوطًا على التسعير وتحديات في الحصة السوقية من المنافسين المحليين. سيراقب المستثمرون ما إذا كانت العروض الترويجية الأخيرة وتجديد المنتجات قد عززت حجم المبيعات خلال ربع العطلات، وما إذا كانت الأسعار المتوسطة للبيع قد استقرت.
- يُعد ربع العطلات عادة الأقوى لشركة آبل في قطاع الإلكترونيات الاستهلاكية، مدفوعًا بشراء الهدايا لعيد الميلاد، وإنفاق نهاية السنة، وإطلاق المنتجات الجديدة، والتي تشكل معًا عادة حصة كبيرة من الإيرادات السنوية للشركة.
- تخضع استراتيجية آبل في الذكاء الاصطناعي للتدقيق قبل إعلان أرباح الربع المالي الأول يوم الخميس، مع تسليط المحللين الضوء على تكاليف الذاكرة، ومبيعات آيفون خاصة في الصين، وخطط الشركة في الذكاء الاصطناعي كعوامل رئيسية يجب مراقبتها، حيث أن وضوح هذه العناصر يمكن أن يؤثر على الهوامش والأداء قصير المدى. ويتوقع بعض المحللين أيضًا احتمال ارتفاع أسهم آبل في الأشهر المقبلة إذا أظهرت الشركة تقدمًا مشجعًا في الذكاء الاصطناعي وزخمًا أقوى من المتوقع لمبيعات الآيفون.
- من المتوقع أن يكون قطاع الخدمات للشركة مرة أخرى العامل الأساسي لتحقيق الاستقرار ودعم الهوامش، من خلال الاشتراكات عالية الهامش، وخدمات الدفع، والخدمات الرقمية، مستفيدًا من قاعدة المستخدمين الكبيرة لتعويض الأرباح عند انخفاض مبيعات الأجهزة. وسيولي المستثمرون اهتمامًا وثيقًا لنمو الخدمات وأي تصريحات من الإدارة حول التحديات التنظيمية، وقوة التسعير، وتفاعل المستخدمين، خاصة في الولايات المتحدة وأوروبا.
- من المتوقع أن تعلن شركة آبل، صانعة الآيفون، عن شراكة رسمية مع ألفابت لدمج جيمناي في نظامها البيئي هذا العام. ويصف دان إيفز هذه الصفقة بأنها قد تكون نقطة تحول استراتيجية لمسار آبل في الذكاء الاصطناعي، بينما قد يشهد المساعد الشخصي سيري، ضمن مشروع تطويره الكبير المسمى داخليًا "كامبوس"، إطلاقًا في الربيع، ليصبح بمثابة شات بوت متطور مدعوم بنماذج لغوية كبيرة متقدمة.
توقعات المحللين
- أكد محللو ويدبوش على تصنيف تفوق الأداء لسهم آبل (AAPL) وحافظوا على هدف سعري قدره 350.00 دولار.
- من جانبها، رفعت جي بي مورجان هدفها السعري لآبل (AAPL) إلى 315 دولارًا من 305 دولارات يوم الاثنين، وأكدت تصنيف زيادة الوزن.
- في المقابل، خفضت جيفريز هدفها السعري لآبل (AAPL) إلى 276.47 دولارًا من 283.36 دولارًا، مع الحفاظ على تصنيف احتفاظ.




أرباح آبل (AAPL) للربع الأول من عام 2026 بعد إغلاق السوق (الساعة 4:30 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة) يوم الخميس 29 يناير 2026

الحركة المتوقعة حتى تاريخ انتهاء صلاحية الخيارات

تُظهر بيانات تداول الخيارات وجود غاما صافية إيجابية كبيرة عند سعر التنفيذ 280، وغاما صافية سلبية هامشية عند 240 لعقود يناير 2026–ديسمبر 2028. وتشير مراكز الخيارات إلى تفضيل أكبر لعقود الشراء (توقع صعود) مقارنة بعقود البيع في الأربع صلاحيات القادمة.
التوقعات الفنية
- شكل سهم آبل (AAPL) نمطًا دائريًا كبيرًا على الرسم البياني الأسبوعي من ديسمبر 2024 حتى أكتوبر 2025.
النمط كان صاعدًا، مما أدى إلى ارتفاع السهم إلى أعلى مستوى قياسي عند 288.62 في أوائل ديسمبر. - تبع ذلك تراجع حاد بعد فشل السهم في الحفاظ على القمة السابقة قرب 278، ممتدًا التصحيح حتى أدنى مستوى في أكتوبر 2025 عند 244، وهو نفس نقطة انطلاق الصعود إلى 288.62. ويُنظر إلى هذا التراجع التصحيحي على أنه اختبار لمستوى الدعم الرئيسي.
- السيناريو المثالي: كسر السهم لمستوى 260 بشكل حاسم قبل أو بعد إعلان الأرباح، مع استهداف منطقة المقاومة بين 270 و278.
السيناريو البديل: الارتداد عند 260 يعيد السعر إلى 244؛ وكسر سريع ومستمر دون 244 قد يؤدي إلى انخفاضات إضافية. - بشكل عام، يظل متداولو الخيارات ومحللو وول ستريت واثقين إلى حد كبير من حدوث موجة صعود بعد إعلان الأرباح.
مخطط الشموع الأسبوعي

مخطط الاتجاه الموسمي لسهم آبل (AAPL)

منذ عام 2007، سجل سهم آبل (AAPL) انخفاضًا بنسبة 1.7% في شهر يناير خلال 45% من السنوات، وارتفاعًا بنسبة 1.9% في شهر فبراير خلال 53% من السنوات.
****
فيما يلي أهم المزايا التي يوفرها لك لاشتراك InvestingPro لتحسين أداء استثماراتك في سوق الأسهم:
- ProPicks AI: اختيارات أسهم مُدارة بالذكاء الاصطناعي شهريًا، مع العديد من الاختيارات التي حققت أداءً متميزًا في نوفمبر وعلى المدى الطويل.
- Warren AI: أداة الذكاء الاصطناعي من Investing.com تُوفر رؤى فورية للأسواق، وتحليلات متقدمة للرسوم البيانية، وبيانات تداول مُخصصة لمساعدة المتداولين على اتخاذ قرارات سريعة ومبنية على البيانات.
- القيمة العادلة: تجمع هذه الميزة 17 نموذج تقييم مؤسسي لتجاوز التشويش وتوضيح الأسهم المُبالغ في تقييمها، والأسهم المُقوّمة بأقل من قيمتها الحقيقية، والأسهم ذات السعر العادل.
- أكثر من 1200 مؤشر مالي في متناول يديك: من نسب الدين والربحية إلى مراجعات أرباح المحللين، ستجد كل ما يستخدمه المستثمرون المحترفون لتحليل الأسهم في لوحة تحكم واحدة سهلة الاستخدام.
- أخبار ورؤى سوقية مؤسسية: ابقَ على اطلاع دائم بتحركات السوق من خلال عناوين حصرية وتحليلات مبنية على البيانات.
- تجربة بحث خالية من المشتتات: بدون نوافذ منبثقة. لا فوضى. لا إعلانات. فقط أدوات مبسطة مصممة لاتخاذ قرارات ذكية.
لم تشترك في برو بعد؟
هل أنت مشترك بالفعل في InvestingPro؟ انتقل مباشرة إلى قائمة الاختيارات هنا.

إخلاء المسؤولية: هذه المقالة مكتوبة لأغراض إعلامية فقط. وليس الغرض منها التشجيع على شراء الأصول بأي شكل من الأشكال، كما أنها لا تشكل طلبًا، أو عرضًا، أو توصية، أو اقتراحًا للاستثمار. وأود أن أذكرك بأن جميع الأصول يتم تقييمها من وجهات نظر متعددة وهي تنطوي على مخاطرة كبيرة، لذا فإن أي قرار استثماري والمخاطر المرتبطة به هو مسئولية المستثمر. كما أننا لا نقدم أي خدمات استشارية استثمارية.
إخلاء المسؤولية: تمت كتابة هذه المقالة لأغراض إعلامية فقط. ولا تهدف إلى تشجيع شراء الأصول بأي شكل من الأشكال، ولا تشكل طلبًا أو عرضًا أو توصية أو اقتراحًا للاستثمار. أود أن أذكركم بأن جميع الأصول يتم تقييمها من وجهات نظر متعددة وتعتبر عالية المخاطر، لذا فإن أي قرار استثماري والمخاطر المرتبطة به تقع على عاتق المستثمر. كما أننا لا نقدم أي خدمات استشارية في مجال الاستثمار.
