عاجل: لماذا تصعد سبائك الذهب 2%؟ تطورات بالمحادثات الإيرانية الأمريكية
مرة أخرى، تواصل إنفيديا (NASDAQ:NVDA) تحقيق نمو مذهل في أرباحها وإيراداتها. لنلقِ نظرة على النقاط الهامة التالية:
- بلغت ربحية السهم 1.08 دولار، متجاوزة بسهولة التقديرات البالغة 1.01 دولار. أما الإيرادات فقد بلغت 46.7 مليار دولار، متخطية التوقعات بأكثر من نصف مليار دولار. والأكثر إثارة للإعجاب أن هذه الإيرادات لم تتضمن أي مبيعات لرقائق H2O في الصين.
- رفعت إنفيديا توقعاتها للإيرادات بمقدار 1.2 مليار دولار للربع الحالي، رغم افتراض عدم وجود مبيعات لرقائق H2O في الصين.
- ارتفع هامش الربح الإجمالي من 61% إلى 72%. وهذه النسبة مرتفعة بشكل غير اعتيادي وتعكس قوة انفيديا في سوق رقائق الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات.
- بلغت إيرادات مراكز البيانات 41.1 مليار دولار. ورغم أنها ارتفعت بنسبة 56% على أساس سنوي، إلا أنها جاءت أقل قليلًا من التوقعات بسبب توقف المبيعات إلى الصين.
- تشكل إيرادات مراكز البيانات 88% من إجمالي إيرادات إنفيديا.
- أقرت إنفيديا برنامج إعادة شراء أسهم إضافي بقيمة 60 مليار دولار، للمقارنة كانت قد أعادت شراء ما يقرب من 10 مليارات دولار فقط في الربع الماضي.
- قالت المديرة المالية كوليت كريس إنهم يتوقعون أن يصل حجم الإنفاق على البنية التحتية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي إلى ما بين 3 و4 تريليونات دولار بحلول نهاية العقد.
كما أشرنا سابقًا، فإن إيرادات مراكز البيانات تمثل المحرك الرئيسي لنمو أرباح وإيرادات إنفيديا. ويساهم في الحفاظ على هذا النمو معمارية وحدات المعالجة الرسومية بلاك ويل. ففي الربع الأخير، سجلت منتجات بلاك ويل الجديدة زيادة في الإيرادات بنسبة 17%. ومع تسارع وتيرة الإنتاج لهذا المنتج الجديد، يُرجح أن يستمر نمو الإيرادات تبعًا لذلك.
وعلى الرغم من هذه النتائج الإيجابية، افتتحت أسهم إنفيديا على انخفاض. ويرجع ذلك إلى أن بعض المحللين اعتبروا النتائج أقل من التوقعات المأمولة، إذ تجاوزت التقديرات بشكل طفيف فقط. وبالنظر إلى أن السهم ارتفع بنسبة 35% منذ بداية العام، وحقق زيادات مضاعفة خلال السنوات الأخيرة، فقد يكون بعض المستثمرين قد استغلوا النتائج للقيام بعمليات جني أرباح.

كان التعافي استثنائيًا.
منذ القاع الذي سجله السوق في أبريل، شهد السوق ارتفاعًا حادًا. ويعرض الرسم البياني المرفق، الذي قدمه مايكل كانتروفيتز، توضيحًا لذلك، حيث يُظهر أنه خلال 141 يومًا منذ قاع 8 أبريل ارتفع مؤشر إس آند بي 500 بنحو 30%.
ويبرز الرسم أن هناك أربع حالات فقط منذ ستينيات القرن الماضي كان التعافي فيها أقوى ما يمكن. وتجدر الإشارة إلى أن أحدث حالتين، في عامي 2009 و2020، حدثتا بعد الأزمة المالية وأدنى مستويات جائحة كوفيد-19، حيث سبقت كل منهما تراجعات أكثر حدة مما شهده أبريل. كما أن هاتين الفترتين كانتا بداية مرحلة تعافٍ اقتصادي من حالة ركود.

تغريدة اليوم

