مؤشر داو جونز يتجاوز 50,000 للمرة الأولى مع ارتفاع أسهم الشركات الكبرى
إرث ترامب الاقتصادي: السوق أولاً
خلال سنواته السابقة في البيت الأبيض، أظهر ترامب تركيزاً استثنائياً على الأداء الاقتصادي، معتبراً الأسواق المالية مقياساً رئيسياً لقوة أمريكا. السياسات الضريبية التوسعية، وتخفيف القيود التنظيمية، أعطت آنذاك دفعة غير مسبوقة لمؤشرات الأسهم. واليوم، يتوقع أن يعيد ترامب هذه المعادلة من جديد: سوق قوية = إدارة ناجحة.
الفيدرالي تحت المجهر: الفائدة كـ "قنبلة انشطارية
العين كلها على الاحتياطي الفيدرالي، حيث يتعامل المستثمرون مع أي قرار للفائدة كشرارة قد تشعل الموجة المقبلة. إذا جاء الإعلان متماشياً مع توقعات خفض تدريجي للفائدة، فقد يكون بمثابة "قنبلة انشطارية" تدفع السيولة إلى أسواق الأسهم بدل السندات، وتفتح الباب أمام رحلة صعود جديدة.
الناسداك نحو 28,000: حلم أم واقع؟
مؤشر ناسداك بات مرشحاً بقوة لاختبار مستويات غير مسبوقة.
من الناحية الفنية: الاختراقات الأخيرة من مناطق التجميع تؤكد عودة المشترين بقوة.
من الناحية الاقتصادية: الطفرة في قطاع التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي تواصل ضخ الدماء في شرايين السوق.
من الناحية السياسية: دعم ترامب لسياسات تخدم الصناعة المحلية قد يشعل حماسة المستثمرين في القطاعات المرتبطة بالابتكار.
كل هذه العوامل قد تجعل مستوى 28,000 نقطة للناسداك ليس مجرد طموح متداولين، بل محطة قادمة أقرب مما يتخيل كثيرون.
خاتمة: عصر ترامب .. عصر الثيران؟
إذا كان عصر ترامب الأول قد حمل لقب "العصر الذهبي للأسواق"، فإن عصره الحالي يبدو مرشحاً لأن يكون "عصر الثيران"، حيث تضعف مخالب الدببة أمام اندفاع رؤوس الأموال، وتتحول قرارات الفائدة إلى محفزات إضافية لموجة صعود قد تُسجل في كتب التاريخ.
