تاسي ينهي جلسة الاثنين على مكاسب تجاوزت 1% بعد أسوأ هبوط في 10 أشهر
سعر السوق بالفعل خفض الفائدة سلفًا، فالرهانات على قرار الفيدرالي أصبحت شبه محسومة. لكن هذا يفتح سؤالًا محوريًا: ما هو الخبر الجديد الذي يمكن أن يحرك الأسواق في اجتماع اليوم؟
الجواب ببساطة: لغة الفيدرالي وتوقعاته المستقبلية.
فالأسواق لا تترقب القرار بحد ذاته، بقدر ما تترقب الرسائل التي سيوجهها الفيدرالي عن مسار الفائدة القادم.
1- التوجيهات المستقبلية (Forward Guidance)
- إذا لمح الفيدرالي إلى سلسلة من التخفيضات المقبلة، فستتوسع موجة التفاؤل في الأسهم، ويضعف الدولار أكثر، ويستفيد الذهب بقوة.
- أما إذا أشار إلى أن الخفض الحالي "مؤقت" أو مشروط بالبيانات، فسيتلقى السوق صدمة عكسية.
2- تقييم التضخم والنمو
- حديث الفيدرالي عن التضخم سيكشف إن كان واثقًا من السيطرة عليه أم لا.
- أي تلميح إلى أن التضخم "ما زال مقلقًا" قد يحد من آمال السوق بخفض متواصل.
3- انعكاسات على الذهب والدولار
- الذهب الذي استفاد من ضعف الدولار سيبقى حساسًا لأي مفاجأة في لهجة الفيدرالي.
- الدولار قد يشهد ارتدادًا قويًا إذا فاجأ الفيدرالي الأسواق بتشديد نبرته.
الخلاصة
القرار نفسه لم يعد الخبر.
الأسواق اليوم تبحث عن إشارات الفيدرالي القادمة: هل سيواصل التيسير، أم يترك الباب مواربًا ويعيد رسم التوقعات؟
بعبارة أخرى: السوق اشترى الخفض مسبقًا، لكن الكلمة الفصل ستكون فيما سيقوله باول عن المستقبل.
باسل عبيدات / متداول في الأسواق المالية العالمية 
