تاسي ينهي جلسة الاثنين على مكاسب تجاوزت 1% بعد أسوأ هبوط في 10 أشهر
حقق الاقتصاد الأمريكي نموًا يفوق التوقعات في الربع الثاني من عام 2025، ما عزز التفاؤل في الأسواق مؤقتًا، رغم استمرار المخاوف بشأن تباطؤ محتمل في النصف الثاني من العام.
فقد أظهرت بيانات وزارة التجارة الأمريكية الصادرة اليوم الخميس أن الناتج المحلي الإجمالي ارتفع بمعدل سنوي قدره %3.8 خلال الفترة من أبريل إلى يونيو، مقارنة بانكماش بنسبة %0.5 في الربع الأول. وجاءت هذه القراءة أعلى من التقديرات الأولية عند 3%، ثم 3.3% بعد المراجعة السابقة.
وكان العامل الأبرز وراء هذا التحسن هو تراجع الواردات بنسبة 29.3% بعد القفزة الكبيرة التي شهدها الربع الأول، وهو ما أضاف أكثر من 5 نقاط مئوية للنمو. كما دعمت البيانات الإيجابية لطلبيات السلع المعمرة التي ارتفعت بنسبة 2.9% في أغسطس مؤشرات على متانة استثمارات الشركات.
ورغم هذا الأداء القوي، يحذر خبراء الاقتصاد من أن الأرقام قد تعكس إلى حد كبير تقلبات في حركة التجارة وليس بالضرورة قوة حقيقية في النشاط المحلي. وتشير التوقعات إلى أن النمو قد يتباطأ إلى نحو %1.5 فقط في النصف الثاني من العام مع استمرار حالة عدم اليقين التجاري والضغوط على سلاسل التوريد.
على صعيد السياسة النقدية، جدد مسؤولو الاحتياطي الفيدرالي إشاراتهم إلى الاستعداد لمزيد من خفض أسعار الفائدة. فقد قالت رئيسة الفيدرالي في سان فرانسيسكو، ماري دالي، إنها "تدعم بشكل كامل" قرار الخفض الأخير، متوقعة خطوات إضافية لدعم الاقتصاد. فيما شدد جيروم باول، رئيس الفيدرالي، على ضرورة الموازنة بين مخاطر التضخم وضعف سوق العمل.
استقرت أسعار الذهب قرب مستوى 3726 دولارًا للأونصة، في وقت يترقب فيه المستثمرون صدور تقرير مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE) يوم غد الجمعة، وهو المقياس المفضل لدى الفيدرالي لتقييم التضخم، والذي قد يلعب دورًا حاسمًا في تحديد مسار السياسة النقدية المقبلة.
إخلاء المسؤولية:
هذا التحليل لأغراض إعلامية فقط وليس نصيحة مالية. ينطوي التداول على مخاطر، والاداء السابق لا يضمن النتائج المستقبلية. يمكن أن تتغير ظروف السوق، لذا قم دائما بإجراء بحثك الخاص أو استشر مستشارا مالًيا قبل التداول. الكاتب غير مسؤول عن أي خسائر ناجمة عن استخدام هذا التحليل.
