شبح 80 ألف دولار يعود.. أسواق المشتقات تدق ناقوس الخطر بشأن البيتكوين
من منتدى الشرق الاقتصادي في روسيا. هناك، مستشار مقرّب من فلاديمير بوتين — أنطون كوبيـاكوف — ألقى حجراً كبيراً في بحيرة الأسواق: قال إن الولايات المتحدة “تعيد كتابة قواعد” الذهب والكريبتو وتدفع العالم كله إلى ما سمّاه “سحابة الكريبتو”، ثم — عندما يصبح الجميع داخل هذه السحابة — ستقوم بتحويل جزء هائل من التزاماتها إلى تلك البيئة الرقمية عبر عملات مستقرة مدعومة بأذون خزانة، وبعدها تُضعِف قيمة هذا الدين بالتحكم في قيمة الدولار نفسه.
الفكرة لاقت صدى لأن الدين العام الأمريكي تخطى 37 تريليون دولار مطلع سبتمبر 2025 — رقمٌ يُستخدم سياسياً واقتصادياً كل يوم. هذا ليس مجرد كلام منتدى؛ هذه أرقامٌ على لوحات وزارة الخزانة وتقارير الكونغرس.
قبل أن ندخل في “كيف”، دعونا نفكّك “ماذا يعني تخفيض قيمة الدين”. تخيّل أن الاقتصاد العالمي كله هو ورقة مئة دولار، واقترضتُها منك كاملة. لدي امتياز عالمي: أسكّ عملتي الاحتياطية. أستطيع أن أطبع مئة أخرى وأعيد لك مئتك الاسمية كاملة… لكن القدرة الشرائية لكل مئة أصبحت نصف ما كانت لأن كمية النقود تضاعفت بينما “الأشياء” لم تزد.
هكذا يُسدَّد الدين “حقيقياً” عبر التضخم؛ ليس تخلفاً عن السداد، بل تآكلٌ في القيمة الفعلية لما تقبضه. تاريخياً هذا الأسلوب ليس اختراع 2025: بعد الحرب العالمية الثانية، وفي السبعينيات بعد فك الارتباط بالذهب، ومجدداً بعد الجائحة، لعب التضخم دور الممحاة على الديون الاسمية. الدراسات الكلاسيكية تقولها بوضوح: “ارتفاع التضخم يخفض القيمة الحقيقية للدين القائم فوراً” — لكنه يرفع لاحقاً كلفة الاقتراض إن فقدت الثقة. هذه ليست نظريات على ورق. ليست نصيحة استثمارية. المحتوى تعليمي/تحليلي.
استمع إلى حلقة بودكاست كريبتو اليوم - أحمد عزام
الفكرة لاقت صدى لأن الدين العام الأمريكي تخطى 37 تريليون دولار مطلع سبتمبر 2025 — رقمٌ يُستخدم سياسياً واقتصادياً كل يوم. هذا ليس مجرد كلام منتدى؛ هذه أرقامٌ على لوحات وزارة الخزانة وتقارير الكونغرس.
قبل أن ندخل في “كيف”، دعونا نفكّك “ماذا يعني تخفيض قيمة الدين”. تخيّل أن الاقتصاد العالمي كله هو ورقة مئة دولار، واقترضتُها منك كاملة. لدي امتياز عالمي: أسكّ عملتي الاحتياطية. أستطيع أن أطبع مئة أخرى وأعيد لك مئتك الاسمية كاملة… لكن القدرة الشرائية لكل مئة أصبحت نصف ما كانت لأن كمية النقود تضاعفت بينما “الأشياء” لم تزد.
هكذا يُسدَّد الدين “حقيقياً” عبر التضخم؛ ليس تخلفاً عن السداد، بل تآكلٌ في القيمة الفعلية لما تقبضه. تاريخياً هذا الأسلوب ليس اختراع 2025: بعد الحرب العالمية الثانية، وفي السبعينيات بعد فك الارتباط بالذهب، ومجدداً بعد الجائحة، لعب التضخم دور الممحاة على الديون الاسمية. الدراسات الكلاسيكية تقولها بوضوح: “ارتفاع التضخم يخفض القيمة الحقيقية للدين القائم فوراً” — لكنه يرفع لاحقاً كلفة الاقتراض إن فقدت الثقة. هذه ليست نظريات على ورق. ليست نصيحة استثمارية. المحتوى تعليمي/تحليلي.
استمع إلى حلقة بودكاست كريبتو اليوم - أحمد عزام
