عاجل: يو بي إس يرى الذهب منهارًا لهذا المستوى - سيناريوهات الهبوط
في صباح اليوم، وتحديدًا عند الساعة 11:00 صباحًا بتوقيت دبي، واصل الذهب زخمه الصاعد ليصل إلى مستويات 3815 دولار للأونصة، وهو ما يعكس استمرار قوته في مواجهة مختلف التحديات الاقتصادية والسياسية التي يمر بها العالم حاليًا. هذا الارتفاع يؤكد أن الذهب ما زال الملاذ الآمن الأول للمستثمرين، وأن المفاجآت في سوق المعدن النفيس لم تنته بعد.
التحليل الأساسي:
الأساسيات الحالية تدعم صعود الذهب بشكل واضح. التوترات الجيوسياسية في مناطق عدة من العالم، إضافة إلى النزاعات التجارية وتغير موازين القوى الاقتصادية، رفعت منسوب المخاوف لدى المستثمرين. كذلك فإن تباطؤ النمو في بعض الاقتصادات الكبرى، وتراجع الثقة في استدامة التعافي العالمي، يدفعان السيولة إلى أسواق الذهب بشكل متزايد. البنوك المركزية بدورها، ومع سياسات التيسير النقدي أو تثبيت أسعار الفائدة، تضيف مزيدًا من الدعم لاتجاه الذهب الصاعد.
العوامل الاقتصادية والسياسية والجيوسياسية:
-
العوامل السياسية والجيوسياسية: الأزمات الإقليمية، وارتفاع وتيرة النزاعات، تجعل من الذهب خيارًا استراتيجيًا للتحوط.
-
العوامل الاقتصادية: بيانات التضخم المرتفعة والتذبذب في معدلات البطالة عالمياً تثير قلق المستثمرين وتزيد الطلب على الذهب.
-
البنوك المركزية: استمرار بعض البنوك في شراء الذهب كجزء من احتياطاتها الاستراتيجية يضيف ثقلًا إضافيًا للأسعار.
-
الصناديق الاستثمارية: التدفقات المتزايدة نحو صناديق المؤشرات المدعومة بالذهب (ETFs) تؤكد الثقة المستمرة في المعدن الأصفر كأداة استثمارية آمنة.
التحليل الفني:
من الناحية الفنية، اختراق الذهب لمستوى 3800 دولار والإغلاق أعلاه يشير إلى قوة الاتجاه الصاعد. المؤشرات الفنية مثل RSI ما زالت تعكس زخمًا قويًا، بينما تشير المتوسطات المتحركة على المدى القصير والمتوسط إلى استمرار هيمنة المشترين. في حال استقرار الذهب فوق 3810–3820 دولار، قد نشهد محاولات لاستهداف مستويات 3850، ثم 3900 دولار على المدى القريب.
وهنا ........
هل الذهب سيستمر في إبهار الجميع، جامعًا بين الدعم الأساسي من العوامل الاقتصادية والسياسية، والدعم الفني من حركة السوق؟
ننتظر تعليقك !
