ترامب يصعد خطابه حول جرينلاند، مشيراً إلى تهديدات أمنية من روسيا والصين
منذ اندلاع الحرب في غزة، شهدت الأسواق العالمية حالة من التوتر والتقلب. المستثمرون تحركوا بسرعة نحو الملاذات الآمنة مثل الذهب والدولار، بينما ظل النفط في دائرة الاهتمام خوفًا من اتساع رقعة الصراع في الشرق الأوسط.
لكن السؤال الآن: ماذا لو انتهت الحرب؟ 1. الذهب يفقد جزءًا من بريقه
الذهب يُعتبر الملاذ الآمن الأول في أوقات التوتر الجيوسياسي. بانتهاء الحرب وتراجع المخاوف، من المتوقع أن يتراجع الطلب عليه تدريجيًا، مما قد يضغط على أسعاره. 2. النفط يستقر بعد موجات القلق
الشرق الأوسط يُعتبر قلب الطاقة العالمي. ومع انتهاء الحرب، ستتراجع المخاوف من انقطاع الإمدادات أو توسع الصراع، وبالتالي قد نشهد استقرار أسعار النفط أو حتى هبوط نسبي إذا انخفضت "علاوة المخاطر". 3. عودة شهية المخاطرة للأسواق
المستثمرون غالبًا ما يتجنبون الأصول عالية المخاطر أثناء الحروب. ومع عودة الهدوء، ستزداد الثقة، مما قد يدعم أسواق الأسهم العالمية، خاصة في القطاعات الحساسة مثل التكنولوجيا والطاقة. 4. الدولار تحت ضغط
خلال الأزمات، يرتفع الدولار باعتباره عملة ملاذ آمن. لكن مع انتهاء الحرب، قد يفقد جزءًا من هذا الزخم، مما يمنح العملات الأخرى مجالًا للتعافي. 5. أسواق المنطقة المستفيدة الأكبر
في حال عودة الاستقرار، ستستفيد الأسواق الناشئة في الشرق الأوسط بشكل مباشر، حيث قد يتدفق المزيد من الاستثمارات الأجنبية التي كانت متحفظة طوال فترة الحرب.
الخلاصة:
انتهاء الحرب في غزة سيُخفف من حدة المخاوف الجيوسياسية عالميًا، ويفتح الباب أمام موجة تفاؤل جديدة في الأسواق. الذهب والدولار قد يتراجعا، النفط يعود للاستقرار، بينما الأسهم والأسواق الناشئة تستعيد بريقها.