عاجل: الذهب يسقط من القمة عقب تصريحات ترامب - لا تلتقط سكين الذهب الهابطة
قدّمت الحكومة الفرنسية استقالتها بعد أسابيع قليلة فقط من تعيين سيباستيان لوكورنو رئيسًا للوزراء، لتكون فرنسا أمام خامس رئيس وزراء في أقل من عامين، وسط صعوبة تشكيل أغلبية برلمانية قادرة على تمرير ميزانية 2026. هذا التطور السياسي الجديد يضع الرئيس إيمانويل ماكرون تحت ضغط كبير، ويزيد المخاطر على الاستقرار المالي والاقتصادي للبلاد، خاصة مع عجز الميزانية الذي بلغ 5.8٪ من الناتج المحلي الإجمالي لعام 2024 ودين عام يصل إلى 113٪ من الناتج، بما يفوق المعايير الأوروبية المقررة.
على صعيد الأسواق، تفاعل المستثمرون سريعًا مع الأزمة، حيث تراجع اليورو مقابل الدولار بنسبة 0.6٪، وانخفض مؤشر “كاك 40” الفرنسي بنحو 0.8٪. ومع ذلك، شهد مؤشر ستوكس 600 الأوروبي ارتفاعًا طفيفًا في الجلسة الصباحية بنسبة 0.33٪، بينما صعد كاك 40 بحوالي 0.4٪، في إشارة إلى أن الأسواق بدأت تحتسب بالفعل تداعيات الأزمة. ومع ذلك، أغلق المؤشران على انخفاض طفيف بنهاية اليوم، حيث سجل ستوكس 600 569.48 نقطة (-0.17٪)، وكاك 40 7,963.43 نقطة (-1.46٪)، ما يعكس حالة من الاستقرار النسبي وسط تقلبات سياسية واقتصادية مستمرة.
على صعيد سوق العملات، تعرض زوج اليورو/دولار لضغوط بيعية قوية، مقتربًا من مستوى 1.1650، في ظل تجدد المخاوف السياسية في فرنسا وانتعاش الدولار الأمريكي و من الناحية الفنية، أظهر مؤشر القوة النسبية على الرسم البياني لأربع ساعات تراجعًا دون مستوى 40، بينما تجاوز الزوج المتوسط المتحرك البسيط لفترة 200 يوم، مما يعكس استمرار الزخم البيعي. يشكل الدعم الفني مستويات 1.1640 و1.1500، في حين تتواجد المقاومة عند نطاق 1.1700–1.1715. كما يلاحظ على الرسم البياني لأربع ساعات وجود نمط الرأس والكتفين مع تحديد الهدف عند مستوى 1.1371. ومع ذلك، يظل التطور السياسي العامل الأهم الذي سيقود تحركات اليورو خلال الأيام المقبلة.
تزامنًا مع الأزمة الفرنسية، تستمر الولايات المتحدة في مواجهة أزمة الإغلاق الحكومي، حيث لم يتم إحراز تقدم واضح نحو اتفاق تمويل، مع تحذيرات من عمليات تسريح محتملة في حال فشل المفاوضات. في ظل غياب البيانات الاقتصادية عالية التأثير، يتوقع أن يبقى المستثمرون حذرين، متجنبين صفقات كبيرة تعكس تعافي اليورو، بينما تترقب الأسواق بيان رئيسة البنك المركزي الأوروبي، كريستين لاغارد، أمام البرلمان الأوروبي لاحقًا.
إخلاء المسؤولية:
هذا التحليل لأغراض إعلامية فقط وليس نصيحة مالية. ينطوي التداول على مخاطر، والاداء السابق لا يضمن النتائج المستقبلية. يمكن أن تتغير ظروف السوق، لذا قم دائما بإجراء بحثك الخاص أو استشر مستشارا مالًيا قبل التداول. الكاتب غير مسؤول عن أي خسائر ناجمة عن استخدام هذا التحليل.
