انهيار أسواق الأسهم الآسيوية وسط قلق بشأن الذكاء الاصطناعي؛ كوسبي يهبط 5%
يبدو أن بريق الذهب هذا العام لا يبهت، بل يزداد توهّجاً يوماً بعد يوم، في سباقٍ لا يهدأ نحو القمم التاريخية! فالعالم بأسره يراقب، بينما الصين تواصل تحرّكها المدروس لتغيير قواعد اللعبة، عبر تمديد مشترياتها من المعدن النفيس للشهر الحادي عشر على التوالي خطوة جديدة من بنك الشعب الصيني تشعل حماس الأسواق وتؤجّج موجة الطلب العالمي على الذهب!
البيانات الرسمية الصادرة هذا الأسبوع كشفت أن بكين أضافت 840 ألف أونصة "تروي" إلى احتياطاتها خلال سبتمبر، لتؤكد مجدداً أنها أكبر مشترٍ رسمي للذهب في العالم هذا العام. هذه الخطوة ليست مجرد رقم، بل رسالة واضحة: الصين تراهن على الذهب كدرعٍ واقٍ في وجه تقلبات العملات وضعف اليوان، وتدفع في الوقت نفسه الطلب المحلي إلى مستويات غير مسبوقة، حتى وصلت العلاوة المحلية على الأسعار العالمية إلى قمم تاريخية الشهر الماضي.
لكن القصة لا تتوقف عند الصين... فالذهب يعيش لحظة مجده العالمية وسط دوامة من الأزمات الاقتصادية والسياسية. من الرسوم الجمركية والتوترات التجارية، إلى الإغلاقات الحكومية في الولايات المتحدة وتأجيل صدور البيانات الرئيسية مثل تقرير الوظائف — كل ذلك خلق مناخاً من الغموض والقلق جعل المستثمرين يهرعون نحو الملاذ الآمن الأقدم في التاريخ: الذهب.
واليوم، كل يوم يحمل رقماً قياسياً جديداً. الأمس وحده شهد اقتراب الأسعار من مستوى المقاومة الحرج عند 3970 دولاراً للأونصة، ومع الزخم الحالي، يبدو أن حاجز 4100 دولار لم يعد سوى مسألة وقت.
إنه صعود لا يشبه سواه صعود تدفعه البنوك المركزية، والمخاوف، وتغير موازين القوى المالية. الذهب لم يعد مجرّد سلعة، بل نجم الموسم المالي الذي يخطف الأضواء من كل ما عداه. ومع استمرار موجة الشراء الصينية، وتزايد التوقعات بخفض الفائدة الأميركية، يبدو أن السؤال لم يعد: هل سيرتفع الذهب؟
بل أصبح: إلى أي مدى يمكن أن يحلّق؟
أهم مناطق المقاومة المتوقعة:
3965,3973,3981,4000
أهم مناطق الدعم المتوقعة:
3915,3900,3892,3870
** الرجاء الأخذ بعين الاعتبار إدارة رأس المال التي تناسب محفظتك ومخاطر السوق المحتملة وخاصة وقت الأخبار المهمة. وان هذه النظرة الفنية قد تصيب وقد تخطئ لذلك قرار دخولك في صفقة ما بالاعتماد على ما ورد في هذا المقال هو قرارك وحدك وأخلي نفسي من المسؤولية بشكل كامل **
