عاجل: يو بي إس يرى الذهب منهارًا لهذا المستوى - سيناريوهات الهبوط
هل نحن على أبواب أزمة 2008 جديدة؟
إشارات خطيرة من وول ستريت!
في عام 2008، انهار كل شيء في لحظة.
الأسهم، البنوك، العقارات، وحتى ثقة الناس بالاقتصاد الأمريكي.
ومن يومها، والعالم يسأل: هل يمكن أن تتكرر الكارثة؟
اليوم... بعد أكثر من 15 عامًا، تعود الروائح نفسها من خلف جدران وول ستريت.
نفس الغرور، نفس الارتفاعات غير المنطقية، ونفس الإشارات التي تسبق العواصف.
الفيدرالي يلعب بالنار
الفائدة عند مستويات مرتفعة منذ أكثر من عام، والتضخم يرفض الانصياع.
الفيدرالي يريد التهدئة، لكن الأسواق تبني على الوهم:
الكل يشتري وكأن المال مجاني، وكأن التاريخ لن يعيد نفسه.
لكن الحقيقة واضحة:
الاقتصاد الأمريكي بدأ يبطؤ، والديون الخاصة والعامة وصلت أرقامًا مرعبة.
الفائدة المرتفعة لم تؤذِ السوق بعد... لكنها تزرع بذور الانفجار القادم.
الديون تلتهم النظام من الداخل
ديون الحكومة الأمريكية تجاوزت 35 تريليون دولار،
وشركات كبرى تعيش فقط على إعادة التمويل وليس على الأرباح الحقيقية.
تمامًا كما كان الوضع في 2007 قبل الانهيار العقاري.
الاختلاف الوحيد اليوم؟
هذه المرة الانفجار قد يبدأ من سوق السندات وليس من العقارات.
الضغوط على البنوك الصغيرة والمتوسطة تتزايد، والودائع تهرب إلى الصناديق النقدية.
التاريخ لا يعيد نفسه حرفيًا... لكنه يُقلد نفسه بذكاء.
وول ستريت ترقص على حافة الهاوية
المؤشرات الأمريكية تصعد وكأنها في عالم موازٍ.
أسعار الأسهم عند قمم تاريخية، رغم تباطؤ الأرباح وتراجع الطلب.
هل هذا طبيعي؟
بالطبع لا.
هذه ليست قوة، بل نشوة ما قبل السقوط.
عندما ترى صناديق الاستثمار تضخ الأموال دون أساسيات قوية،
وعندما يبدأ المستثمرون الأفراد بالمخاطرة دون وعي...
فاعلم أن اللعبة أوشكت على النهاية.
الذهب… يبتسم بهدوء
وسط كل هذا الضجيج، هناك من يراقب بصمت: الذهب.
كلما ارتفعت المخاطر، يلمع أكثر.
كأنه يقول للعالم:
“لقد رأيت هذا المشهد من قبل… وأعرف كيف ينتهي.”
هل نحن فعلاً على أبواب أزمة جديدة؟
ربما لا تكون نسخة طبق الأصل من 2008،
لكن المؤشرات كلها تصرخ أن النظام المالي يعيش حالة توتر غير مسبوقة:
- تباطؤ النمو.
- ديون متضخمة.
- سيولة ضئيلة.
- فجوة ثقة تتسع بين الأسواق والواقع الاقتصادي.
كل ما ينقصنا هو شرارة واحدة — قرار خاطئ، انهيار بنك متوسط، أو أزمة سيولة مفاجئة — لتبدأ سلسلة الانفجار.
الخلاصة
الأسواق اليوم تعيش في حالة إنكار تشبه تمامًا ما حدث قبل سقوط ليمان براذرز.
لكن الزمن لا يرحم الغافلين.
وول ستريت قد تكون في أوج قوتها الآن،
لكن التاريخ يهمس بهدوء:
“كل فقاعة… تنفجر في النهاية.”
باسل عبيدات / متداول بالأسواق المالية العالمية
