عاجل: يو بي إس يرى الذهب منهارًا لهذا المستوى - سيناريوهات الهبوط
توقعت شركة سوق كابيتال، المتخصصة في خدمات التداول والاستشارات المالية، أن يواصل الدولار الأمريكي أداءه القوي خلال الفترة المقبلة، مستفيدًا من ضعف العملات المنافسة وعلى رأسها اليورو والين الياباني، وسط تصاعد التوترات السياسية في أوروبا وآسيا.
وأشارت الشركة إلى أن الأزمة السياسية في فرنسا فاقمت المخاوف بشأن احتمال إجراء انتخابات برلمانية مبكرة أو استقالة الرئيس إيمانويل ماكرون، مما زاد من الضغوط على العملة الأوروبية الموحدة. وفي المقابل، أدى الموقف الاقتصادي والسياسي في اليابان إلى إضعاف الين، إذ يدعم رئيس الوزراء المقبل ساناي تاكايشي سياسات التحفيز المالي ويعارض رفع أسعار الفائدة، ما يثير الشكوك حول استقلالية بنك اليابان المركزي.
وأضاف تقرير سوق كابيتال أن الأسواق لا تبدو قلقة من احتمالات خفض سعر الفائدة الفيدرالية من 4.25% إلى 3.75% بحلول نهاية العام، حيث لا تزال التوقعات تميل لصالح الدولار بسبب الفوارق في السياسات النقدية بين الولايات المتحدة وبقية الاقتصادات الكبرى.
وترى الشركة أن الأزمة السياسية في فرنسا قد تدفع منطقة اليورو نحو تباطؤ اقتصادي جديد، وربما تجبر البنك المركزي الأوروبي على العودة إلى سياسات التيسير النقدي، في حين أن الإبقاء على أسعار الفائدة المنخفضة في اليابان يشجع على صفقات الكاري تريد (Carry Trade)، مما يمنح الدولار الأمريكي دعمًا إضافيًا أمام الين.
وأشار التقرير أيضًا إلى أن حالة الإغلاق الجزئي للبيانات تزيد من حالة عدم اليقين في الأسواق، حيث لم يحصل الاحتياطي الفيدرالي على بيانات كافية لتأكيد توجهه بشأن خفض الفائدة، بينما تظهر الإحصاءات البديلة بوادر ضعف في سوق العمل الأمريكي، مما قد يدفع البنك إلى مزيد من التيسير خلال الأشهر المقبلة.
الأسهم الأمريكية: تفاؤل حذر مع موسم الأرباح
ذكرت سوق كابيتال أن مؤشر S&P 500 سجل الرقم القياسي رقم 33 هذا العام، رغم بعض التقلبات التي أعقبت إعلان شركة Oracle عن أرباح دون التوقعات من تعاونها مع OpenAI. ومع ذلك، سارع المستثمرون إلى شراء الانخفاضات، معتمدين على التفاؤل طويل الأجل حيال عوائد الذكاء الاصطناعي.
وأضافت الشركة أن التوقعات بخفض أسعار الفائدة الأمريكية مع اقتراب موسم إعلانات أرباح الشركات للربع الثالث قد توفر دفعة جديدة لسوق الأسهم الأمريكية.
كما أوضح التقرير أن مؤشر ستاندرد آند بورز 500 حافظ على تقلبات منخفضة للغاية، حيث لم يتغير بأكثر من 1٪ خلال آخر 31 جلسة تداول — وهي أطول فترة استقرار منذ جائحة كورونا. ويرى محللو سوق كابيتال أن المستثمرين متعطشون للمعلومات الجديدة، خاصة مع توقعات وول ستريت بنمو الأرباح بنسبة 7.2٪ — وهي أبطأ وتيرة منذ عامين، لكنها مرشحة بسهولة للتفوق عبر النتائج الفعلية، مما قد يشكل محركًا جديدًا للارتفاع في المؤشر خلال الأسابيع المقبلة.
