مؤشر داو جونز يتجاوز 50,000 للمرة الأولى مع ارتفاع أسهم الشركات الكبرى
تجاوزت أسعار الذهب حاجز 4200$ للأونصة لتسجل قممًا تاريخية جديدة، بينما لم تستسطع الفضة الثبات حتى الأن أعلى مستوى 50 $ الذي طالما كان مستوى مقاومة فولاذي عبر العقود الماضية. ومع هذا الارتفاع المزدوج، يتزايد الجدل في الأسواق حول احتمالية دخول كلا المعدنين في مرحلة تصحيح سعري واسعة بعد موجة صعود استثنائية.
العلاقة التاريخية بين الذهب والفضةعادة ما يتحرك الذهب والفضة في الاتجاه ذاته، لكن الفضة تميل إلى التحرك بسرعة أكبر. وبالتالي، فإن أي تصحيح حاد في الفضة من مستوى 50 دولار من المرجح أن يدفع الذهب هو الآخر للتراجع، خصوصًا وأن الطلب الاستهلاكي على الذهب في حالة ضعف واضح. فالمستهلكون الأفراد، الذين يمثلون نحو 30% من الطلب العالمي على الذهب، تراجعوا عن الشراء بسبب الأسعار المرتفعة، ما يجعل الصعود الحالي مدفوعًا بالاستثمارات المؤسسية والمضاربات.
يعُد الرسم البياني لحركة أسعار الفضة عامل مساعد هام في تحليل حركة أسعار الذهب أسباب اقتصادية ترجّح هبوط الذهب :
• ضعف الطلب الاستهلاكي الحقيقي: ارتفاع الأسعار أبعد شريحة واسعة من المشترين التقليديين (مشتري الذهب المصاغ ) وهؤلاء يشكلون قرابة 30% من مشتري الذهب عالمياً.• تحسن العوائد الحقيقية على السندات الأمريكية يقلل من جاذبية الذهب.
• استقرار نسبي في معدلات التضخم العالمية يخفف الحاجة للتحوط..احتمال إستقرار معدلات الفائدة على الدولار عند أسعار مرتفعة لفترة أطول من المتوقع
• احتمال تباطؤ الطلب الصناعي في الفضة ينعكس سلبًا على السوق ككل.
• هدوء جيوسياسي نسبي يقلل الطلب الدفاعي على المعدن الأصفر.الرؤية التحليلية المحدثة للذهب (2025–2026)
مع وصول الذهب إلى 3950 دولارًا، يبدو أن السوق بلغ مرحلة تضخم سعري محتمل. في حال فشل السعر بالثبات لفترة جيدة نسبياً ( إغلاق شهري لشهر أكتوبر الحالي ) فوق 4100 $ يُرجح أن يبدأ تصحيح متوسط الأجل نحو 3700 – 3600 أولًا، ثم نحو 3300 – 3100 في مراحل لاحقة. أما إذا نجح في الإغلاق الشهري فوق 4100 فقد يفتح ذلك الباب أمام صعود ممتد نحو 4400 – 4700 للأونصة على المدى الطويل.
بعض التفاصيل الفنية الهامة :مؤشر الزخم RSI يظهر تشبع شرائي كبير على الإطار الشهري ( نلاحظ أستقرار أعلى 70%) ممايزيد من فرص التصحيح إستقرار الأسعار أعلى المتوسطات المتحركة MA200 - MA100 مع وجود تباعد إيجابي يشيرى إلى إن النظرة الإيجابية للمدى الطويل ستبقى قائمة مقاومة حرجة جديدة 4000 – 4100 قمم تاريخية جديدة أي فشل في الثبات فوقها قد يطلق موجة تصحيح قوية.
-دعم أول 3700 – 3600 أول نطاق مستهدف للتصحيح المتوسط.
-دعم رئيسي3300 – 3100 دعم فني قوي يمثل قاعدة محتملة لإعادة التوازن.-دعم هيكلي طويل الأمد2850 – 2900 قد يتراجع إليه السعر في حال حدوث تصحيح عميق واسع المدى.
الفضة عند القمة الفولاذيةالرؤية التحليلية المحدثة للفضة (2025–2026):
ارتفعت الفضة بأكثر من 100% خلال الأشهر الماضية مدفوعة بالطلب الصناعي القوي في قطاع الطاقة النظيفة، لكنها الآن تواجه مقاومة حاسمة عند 50 دولار للأونصة. هذا المستوى أثبت تاريخيًا أنه حاجز نفسي وفني صعب الاختراق، إذ شهدت الفضة عنده تراجعات حادة في عامي 1980 و2011. وفي حال تكرار السيناريو، يُتوقع تصحيح نحو نطاق 38 – 40 دولار قبل أي محاولة صعود جديدة.
بعض التفاصيل الفنية الهامة :مؤشر الزخم RSI يظهر تشبع شرائي كبير على الإطار الشهري ( نلاحظ أستقرار أعلى 70%) ممايزيد من فرص التصحيح إستقرار الأسعار أعلى المتوسطات المتحركة MA 200 -MA 100 مع وجود تباعد إيجابي يشيرى إلى إن النظرة الإيجابية للمدى الطويل ستبقى قائمة مقاومة حرجة جديدة 49 – 50 أي فشل في الثبات فوقها قد يطلق موجة تصحيح قوية.
-دعم أول 43 – 40 أول نطاق مستهدف للتصحيح المتوسط.-دعم رئيسي 38– 34 دعم فني قوي يمثل قاعدة محتملة لإعادة التوازن.
-دعم هيكلي طويل الأمد30 – 27 قد يتراجع إليه السعر في حال حدوث تصحيح عميق واسع المدى.نظرة ختاميةمع تجاوز الذهب قممه التاريخية وبلوغ الفضة حاجزها التاريخي، يبدو أن الأسواق تقف عند نقطة تحول حرجة تمهد لإعادة تموضع .
الزخم الصعودي بدأ يتراجع، والبيانات تشير إلى ضعف في الطلب الحقيقي، مما يجعل احتمالية التصحيح واردة بشدة خلال الأشهر القادمة. ورغم ذلك، تبقى النظرة طويلة الأجل إيجابية على المعادن الثمينة، إذ إن التراجع المتوقع سيكون على الأرجح استراحة مؤقتة قبل استئناف اتجاه صاعد أكثر توازنًا واستدامة.

