عاجل: التداولات السعودية في وول ستريت تتجاوز الربع ترليون دولار بزيادة 148%
-
- يواجه الذهب صعوبة في البقاء فوق مستوى 4,000 دولار مع استمرار قوة الدولار وتراجع التوترات الجيوسياسية، ما يضغط على الطلب.
- واردات الصين من الذهب تراجعت بنسبة 17.6% في سبتمبر، مما يشير إلى تباطؤ مؤقت في الطلب.
- الثبات فوق 4,000 دولار قد يؤكد الهيكل الصعودي، بينما الهبوط دون 3,970 دولارًا قد يؤدي إلى مزيد من عمليات البيع.
هل تبحث عن أفكار تداول قابلة للتنفيذ للتعامل مع تقلبات السوق الحالية؟
أنهى الذهب الأسبوع الثاني على التوالي على انخفاض، وبدأ تداولات هذا الأسبوع بمزيد من الحذر. فقد ظلت الأسعار عالقة حول مستوى 4,000 دولار خلال الأيام القليلة الماضية، متأثرةً بتعافي الدولار وفقدان الزخم السابق.
السؤال الرئيسي الآن هو: هل رأينا القمة بالفعل؟ أم أن الانخفاض خلال الأسبوعين الماضيين مجرد تراجع مؤقت؟
سيعتمد ذلك إلى حد كبير على استمرار عمليات الشراء من قبل البنوك المركزية واتجاه الدولار الأمريكي في الفترة المقبلة.
ومع ذلك، فإن هذا الضعف كان متوقعًا منذ فترة، ولذلك لا يُعد تراجُع الذهب الأخير مفاجئًا في سياق الحركة العامة للسوق.
فقدان الذهب لزخمه الصعودي
خلال الأسبوعين الماضيين، أصبح الزخم الهبوطي على الذهب واضحًا بعد الانعكاس من تلك المستويات التاريخية شديدة التشبع شرائيًا. تم كسر عدة مستويات مهمة منذ ذلك الحين، أبرزها المستوى النفسي عند 4,000 دولار.
في البداية، أدى الكسر دون هذا المستوى إلى موجة من عمليات البيع الفنية وتصفية المراكز الطويلة، لكن تمكن الأسعار من العودة فوق هذا المستوى – وإن كان دون تسجيل أي ارتفاع إضافي حتى الآن – يُعد إشارة إيجابية طفيفة.
السؤال الرئيسي الآن هو: هل سيشهد الذهب مزيدًا من الخسائر؟ أم أنه سيكوّن قاعدة دعم حول مستوى 4,000 دولار؟
تراجع التوترات بين الولايات المتحدة والصين يُعد تطورًا سلبيًا بالنسبة للذهب، كما أن تباطؤ وتيرة التضخم يمثل سببًا إضافيًا لتوجه المتداولين نحو جني الأرباح من مراكزهم الطويلة.
إلى جانب ذلك، فإن تصريحات رئيس الاحتياطي الفيدرالي بأن خفض الفائدة في ديسمبر ليس أمرًا محسومًا تُشكل أيضًا ضغطًا طفيفًا على أسعار الذهب. كما أن ارتفاع المؤشرات العالمية إلى قمم تاريخية جديدة ساهم في تقليص جاذبية الملاذات الآمنة مثل الذهب.
تباطؤ مشتريات الصين من الذهب، لكن الطلب لا يزال قائمًا
كان الطلب القوي من البنوك المركزية خلال الربع الثالث مدفوعًا بعوامل متعددة، منها تصاعد التوترات الجيوسياسية، والضغوط التضخمية المرتفعة، والضبابية المتعلقة بسياسات التجارة العالمية، وهي عوامل عززت الإقبال على الأصول الآمنة مثل الذهب. كما أن بعض البنوك المركزية، مثل بنك الشعب الصيني (PBOC)، سعت إلى تنويع احتياطاتها بعيدًا عن الديون الأمريكية.
ورغم أن الطلب على الذهب ظل قويًا بوضوح، فإن الأسعار المرتفعة باستمرار طوال هذا العام قد تكون عاملًا مقيّدًا أمام المزيد من المشتريات من قبل البنوك المركزية.
وفي الواقع، أظهرت البيانات الأخيرة تباطؤًا في واردات الصين من الذهب. فقد أشارت بيانات هونغ كونغ الأسبوع الماضي إلى أن صافي الصادرات إلى الصين تراجع بنسبة 17.6% في سبتمبر مقارنة بالشهر السابق، ما يشير إلى تراجع في الطلب من بنك الشعب الصيني. ومع ذلك، ومع بقاء الواردات أعلى من 22 طنًا، فإن هذا التباطؤ قد يعني أن البنك يرى أن الأسعار ارتفعت بسرعة كبيرة أكثر مما يعكس تغييرًا جوهريًا في استراتيجية احتياطاته.
ولا يمكن الاعتماد على بيانات شهر واحد للحكم بشكل قاطع، ومع توقع صدور الأرقام الرسمية لبنك الشعب الصيني خلال الأسبوع المقبل، ستتضح قريبًا رؤية الأسواق بشأن نوايا البنك المركزي.
هل يمكن للذهب أن يؤسس قاعدة حول مستوى 4000 دولار؟
من الناحية الفنية، لا يزال المخطط طويل الأجل للذهب في اتجاه صاعد. لذلك، وعلى الرغم من التراجع الأخير، من الأفضل انتظار ما سيحدث لاحقًا قبل الجزم بأن القمة قد تشكّلت فعلاً، خاصة وأن الرهان ضد هذا الاتجاه الصاعد لم يحقق نتائج جيدة خلال العام الماضي.
إذا تمكنت الأسعار من الثبات فوق مستوى 4000 دولار لفترة من الوقت، فسيُعد ذلك إشارة صعودية قوية تشير إلى أن الاتجاه الصاعد طويل الأجل ما زال قائمًا.
أما إذا واجه الذهب صعوبة في الحفاظ على هذا المستوى وبدأ ينزلق دون مستوى 4000 دولار، فسيكون من المنطقي القول إن قمة قصيرة الأجل قد تكون تشكّلت، وقد نشهد مزيدًا من عمليات البيع إلى أن تعود الأسعار إلى مستويات مغرية للشراء… أو حتى يتحول مزاج السوق نحو تجنب المخاطر ويعود المستثمرون إلى البحث عن الملاذات الآمنة.

تشمل بعض مستويات المقاومة قصيرة الأجل المهمة التي يجب مراقبتها مستوى 4045 دولارًا، ثم الجانب السفلي من خط الاتجاه المكسور بالقرب من 4100 دولار.
أما من حيث مستويات الدعم دون مستوى 4000 دولار، فإن مستوى 3970 دولارًا يمثل أول دعم رئيسي، يليه القاع المسجل الأسبوع الماضي عند 3886 دولارًا.
وفي حال كسر هذا المستوى أيضًا، فلن تكون هناك مناطق دعم واضحة سوى المستويات النفسية الدائرية مثل 3800 و3700 دولار، إلى أن نصل ربما إلى قمة أبريل السابقة عند 3500 دولار، والتي تُعد الآن أهم مستوى دعم طويل الأجل.
***
تقدّم منصة InvestingPro مجموعة شاملة من الأدوات المصممة لمساعدة المستثمرين على اتخاذ قرارات مدروسة في مختلف ظروف السوق، وتشمل:
- استراتيجيات سوق الأسهم المدارة بالذكاء الاصطناعي، ويتم إعادة تقييمها شهريًا.
- بيانات مالية تاريخية تمتد لعشر سنوات لآلاف الأسهم العالمية.
- قاعدة بيانات شاملة لمراكز المستثمرين والمليارديرات وصناديق التحوط.
- والعديد من الأدوات الأخرى التي تساعد عشرات الآلاف من المستثمرين يوميًا على تحقيق أداء يفوق السوق.
لست عضوًا في Pro بعد؟
-
إخلاء مسؤولية: تم إعداد هذا المقال لأغراض المعلومات العامة فقط، ولا يهدف بأي شكل إلى تشجيع شراء الأصول أو الترويج للاستثمار فيها. كما لا يُعد عرضًا أو توصية أو اقتراحًا استثماريًا.
نودّ تذكيرك بأن جميع الأصول تُقيّم من زوايا متعددة وتنطوي على مخاطر مرتفعة، وبالتالي فإن أي قرار استثماري وأي مخاطرة مترتبة عليه تقع على عاتق المستثمر وحده.
كما أننا لا نقدّم خدمات استشارات استثمارية.
