عاجل: الفضة تنهار والذهب يهوي ...هل يتلاعب ترامب بالأسواق؟
أعلنت شركة أوبن إيه آي صباح أمس عن شراكة استراتيجية ضخمة بقيمة 38 مليار دولار مع أمازون لخدمات الويب (AWS) . وتسلّط هذه الصفقة الضوء على استراتيجية التنويع التي تتبعها الشركة في ظل النمو المتسارع والطلب الهائل على القدرات الحاسوبية اللازمة لتدريب النماذج المتقدمة مثل شات جي بي تي .
قبل هذه الصفقة، كانت أوين إيه آي تعتمد كلياً على مايكروسوفت في تشغيل بنيتها السحابية.
وإلى جانب توسيع قاعدة مزوّدي خدمات الحوسبة السحابية، يُتوقع أن تحقق الصفقة مكاسب إضافية لشركة أوبن إيه آي، إذ من المرجح أن تُشعل المنافسة السعرية بين مايكروسوفت (MSFT) وأمازون (AMZN) ومزوّدي الخدمات الآخرين. وظل المستفيد الآخر من هذه الصفقة هو انفيديا (NVDA)، نظرًا لأن معالجاتها الرسومية تعد حجر الأساس في تشغيل وتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي الحديثة.
وجاء في بيان لشركة أمازون حول تفاصيل الاتفاق:
"بموجب هذه الشراكة الجديدة البالغة قيمتها 38 مليار دولار، والتي من المقرر أن تنمو على مدى السنوات السبع المقبلة، يتتمكن أوين إيه آي من استخدام بنية AWS الحاسوبية التي تتضمن مئات الآلاف من وحدات معالجة الرسومات (GPUs) المتطورة من نوع انفيديا، مع إمكانية التوسع إلى عشرات الملايين من وحدات المعالجة المركزية (CPUs) لتسريع تنفيذ مهام الذكاء الاصطناعي التفاعلية على نطاق واسع."

ضعف السوق يظهر بوضوح
ليس من الصعب ملاحظة ضعف اتساع السوق في الوقت الحالي. فعند النظر إلى الرسوم البيانية التالية، ستجد أن مؤشر إس آند بي 500 يقف على بعد نقاط قليلة فقط من أعلى مستوى له على الإطلاق، ومع ذلك فإن معظم القطاعات والعوامل، بما في ذلك مؤشر إس آند بي 500 متساوي الأوزان (RSP)، في حالة بيع مفرط ولكنها لا تقترب حتى من مستوياتها القياسية.
بمعنى آخر، بينما يبدو المؤشر العام قوياً ظاهرياً، فإن الأداء الفعلي لغالبية الأسهم المكوّنة له ضعيف، ما يشير إلى أن الارتفاع الحالي تقوده قلة من الشركات الكبرى فقط، وليس السوق بأكمله.
- يُظهر الرسم البياني الأول أن قطاع التكنولوجيا في حالة شراء مفرط بشكل واضح مقارنةً بمؤشر إس آند بي 500، في حين أن جميع القطاعات الأخرى في حالة بيع مفرط، وبعضها في مستويات بيع مفرط حادة جداً.
- أما من حيث الأداء الأسبوعي، فقد تفوقت الشركات الكبرى ذات النمو المرتفع على مؤشر إس آند بي 500 بسهولة خلال الأسبوع الماضي، بينما تراجع أداء جميع العوامل الأخرى، خاصة الأسهم الصغيرة وذات الطابع القيمي التي سجّلت أضعف أداء.
- ويؤكد الرسم البياني الثالث الفكرة نفسها: الشركات الكبرى التي تركز على النمو ما تزال تحقق نتائج قوية، بينما تتخلف بقية مكونات السوق عن الركب.
- أما في الرسم البياني الرابع، فتُظهر المخططات على الجانب الأيمن تراجعاً حاداً في عدد الأسهم التي تتداول فوق متوسطاتها المتحركة الرئيسية، في الوقت الذي يرتفع فيه عدد الأسهم المصنّفة في حالة بيع مفرط بوتيرة سريعة.
- هذا التباين الواضح يشير إلى أن صعود المؤشر العام يخفي ضعفاً داخلياً في السوق، حيث يتركز الأداء الإيجابي في مجموعة محدودة من الأسهم الكبرى، بينما تتراجع الغالبية العظمى من الشركات الأخرى.




تغريدة اليوم

