يشير مؤشر القاع التاريخي لبيتكوين إلى مستوى 62 ألف دولار – هل يمكن أن يهبط السعر إلى هذا الحد؟
استعدوا! مع انتهاء الإغلاق الحكومي وعودة الموظفين الحكوميين إلى العمل، ستصدر موجة من البيانات الاقتصادية. فيما يلي قائمة بالبيانات الاقتصادية القديمة التي من المفترض أن تُنشر خلال الأسابيع القادمة:
-
- تقرير التوظيف من مكتب إحصاءات العمل (BLS) – كان من المقرر إصدار تقرير أكتوبر في 7 نوفمبر. أما تقرير سبتمبر فسيتم تجاوزه بالكامل.
- تقرير مؤشر أسعار المستهلكين (CPI) – تم إصدار تقرير سبتمبر في أواخر أكتوبر. من المقرر صدور تقرير أكتوبر هذا الأربعاء، لكنه على الأرجح سيتأخر.
- تقرير مؤشر أسعار المنتجين (PPI) – بخلاف مؤشر أسعار المستهلكين، لم يُصدر تقرير سبتمبر. كان من المفترض إصدار تقرير أكتوبر يوم الجمعة، لكنه سيتأخر أيضًا. ومن غير الواضح ما إذا كان تقرير سبتمبر سيُصدر أصلًا.
- مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE) – كان من المقرر إصدار تقرير سبتمبر في 31 أكتوبر. ونظرًا لأن بيانات مؤشر أسعار المستهلكين ضرورية لإكمال التقرير، فقد يستغرق الأمر بعض الوقت قبل صدوره.
- مبيعات التجزئة – بيانات شهر سبتمبر لم تصدر. وكان من المقرر صدور تقرير أكتوبر يوم الجمعة، لكنه سيتأخر.
والقائمة طويلة، لكن السؤال الأهم هو ما إذا كانت الأسواق ستعير اهتمامًا لبيانات شهر سبتمبر أم لا. في رأينا، البيانات الصادرة من القطاع الخاص مثل تقارير ADP، ومؤشر التضخم الحقيقي، ومختلف الاستطلاعات، قد أعطتنا صورة واضحة نسبيًا عن وضع سوق العمل والتضخم. ومع ذلك، من المتوقع أن تصدر خلال الأسابيع القادمة مجموعة كبيرة من البيانات الاقتصادية، ما قد يؤدي إلى تزايد التقلبات في الأسواق.
انعكاس الاتجاهات يساعد على تحسين العرض السوقي
شهدت أسهم مجموعة «العظماء السبعة» أسبوعًا سيئًا، ونتيجة لذلك، بدأ مؤشر العرض السوقي في التحسن، على الأقل وفقًا لمؤشرات الشراء المفرط/البيع المفرط قصيرة المدى. ويوضح الجدول أدناه العوائد النسبية مقارنة بمؤشر S&P 500 خلال الأيام الخمسة الماضية، بالإضافة إلى الأربعين يومًا التي سبقتها.
يمكن تمييز الفروقات في أداء القطاعات بسهولة. ورغم أن انعكاس الاتجاهات في الأسبوع الماضي يمثل خطوة إيجابية، لا يزال ضعف العرض السوقي يشكل تحديًا، كما نوضح في الاقتباس والرسم البياني أدناه بعد جدول العوائد الزائدة.
هل كان تصحيح الأسبوع الماضي كافيًا لتمهيد استمرار الاتجاه السابق في أكبر الأسهم؟ أم أن تحسن العرض السوقي سيستمر مع استمرار تراجع أداء هذه الأسهم مقارنة بمعظم السوق؟

كانت أنشطة الأسبوع الماضي خطوة في الاتجاه الصحيح نحو توفير بعض الاستقرار للأسواق. ومع ذلك، يظل ضعف العرض السوقي مقلقًا. فيما يلي اقتباس ورسم بياني من تعليق يوم الاثنين:
"لقد تدهور العرض السوقي بشكل ملحوظ، حيث بلغ عدد الأسهم التي تتفوق على المؤشر المرجعي مستويات عادةً ما ترتبط بعمليات تصحيح واسعة في السوق. عدد الأسهم المشاركة في الصعود أصبح أقل، والزخم الداخلي يتلاشى. حتى يوم الجمعة، بقي 55.4٪ فقط من مكونات مؤشر S&P 500 فوق متوسطها المتحرك لـ200 يوم، وهو انخفاض ملحوظ مقارنة بالمستويات السابقة هذا العام. أما عدد الأسهم فوق متوسطها المتحرك لـ50 يومًا فقد انخفض بشكل أكثر حدة، ليصل إلى 40٪ فقط، مع تضييق المشاركة في القطاعات الرئيسية."

تغريدة اليوم

