عضو الفيدرالي الأمريكي بوسيتك: لا أتوقع خفض الفائدة هذا العام
عندما نتحدث عن عمالقة المؤشرات فإنه يحق لها ما لا يحق لغيرها.
يتنفسون ويمرضون متى شاؤوا، ومؤشرات العالم تحذو حذوهم وتعمل إلى جانبهم وتخشى مرضهم.
عندما تشهق العمالقة تصعد الأسعار، وعندما تزفر تهبط. وعندما تصاب بوعكات فإنها قد تتراجع حتى مستويات 50% فيبوناتشي. لذلك هي تمرض ولا تموت... تخسر معارك ولا تخسر الحروب.
مؤشر S&P 500 كبيرهم الذي علمهم السحر وقائد ساحات المعارك، لايزال في حرب سجال مع فيروس الدولار وأعوانه.
الأطباء وحدهم هم من يعرفون العلامات الحيوية لهذه العمالقة من نسب اكسجين وحرارة وغيرها باستخدام المؤشرات والمتوسطات والتحاليل المالية، الفنية، الإقتصادية والسياسية.
عندما تكون طبيبًا لهذه المؤشرات وتعرف أعداءها، يسهل عليك التعامل معها وترويضها لصالحك. وعندما تكون غير ذلك، فستبقى في غيابة الجُب ولن تحقق أهدافك. لذلك انهض... وكن طبيبًا لها، وتعلّم من أين تُؤكَل الكتف.
كلما تعمقت في مؤشرات العمالقة قل سؤالك والعكس صحيح, هل أنت ممرض أم طبيب أم بروفيسور في هذا المجال؟
وإن كنت غير ذلك، فالأطباء بحاجة إلى علاجك بجانب المؤشرات، بشرط أن تدفع الضريبة مقابل خروجك من الظلمات إلى النور. لذلك كن طبيب نفسك، ولا تتعامل مع العمالقة حتى تتعلم، وإلا سترى ما لا يسرك.