ثلاثة تقارير أرباح رئيسية هذا الأسبوع لإبقاء تجارة الذكاء الاصطناعي حية
-
- استقرت أسعار النفط لفترة وجيزة بعد أن أثارت تقارير اتفاق السلام بين أوكرانيا وروسيا موجة بيع حادة مدفوعة بالأخبار.
- وتراجع المستثمرون عن التسعير خوفًا من عودة المزيد من البراميل الروسية والمعروض الإضافي.
- وواصلت أسعار خام غرب تكساس الوسيط (WTI) اتجاهها الهبوطي مع زيادة إنتاج أوبك وارتفاع إنتاج النفط الصخري الأمريكي بينما خفتت إشارات الطلب.
-
استقرت أسعار النفط خلال اليومين الماضيين بعد الهبوط المدفوع بالأخبار يوم الثلاثاء، عندما انتشرت تقارير عن اتفاق سلام محتمل بين أوكرانيا وروسيا. وجاء هذا التعافي رغم الزيادة الأكبر من المتوقع في مخزونات النفط الأمريكية. يشير تحرك الأسعار، بالتالي، إلى أن معظم الأخبار السلبية قد تكون مُسعَّرة بالفعل في السوق.
ومع ذلك، طالما لا توجد أسباب قوية تدفع الأسعار للارتفاع، يبقى الاتجاه طويل المدى للنفط سلبياً. ففي الواقع، قد يؤدي أي اتفاق سلام محتمل بين أوكرانيا وروسيا—متى ما تم التوصل إليه—إلى طرح المزيد من الإمدادات في سوق يعاني بالفعل من فائض. المفاوضات لا تزال جارية بين كييف وموسكو وواشنطن، وقد يستغرق الأمر بعض الوقت.
لذا، لا شيء تم توقيعه بعد، وهذا ما يفسر توقف الأسعار عن الهبوط حالياً. مع ذلك، حتى في حال عدم التوصل إلى اتفاق سلام، يبدو أن مكاسب النفط ستظل محدودة. فبين وفرة المعروض وضعف نمو الطلب، تبقى الكفة مائلة لصالح الاتجاه الهابط في الأسعار.
السلام المحتمل بين روسيا وأوكرانيا قد يزيد من تراجع أسعار النفط.
كان تسعير السوق لاحتمالات السلام بطيئاً بسبب طبيعة عدم اليقين، لكن أي انفراج في الأزمة قد يعني تخفيف العقوبات على روسيا. وإذا حدث ذلك، فقد نشهد عودة المزيد من البراميل الروسية إلى سوق عالمي يعاني أساساً من وفرة في المعروض.
وبالتالي، فإن أي تقدم حقيقي نحو السلام هذا الأسبوع قد يضيف مزيداً من الضغط على أسعار النفط، مع قيام المستثمرين بتسعير زيادة أكبر في الإمدادات داخل سوق لا يحتاج إليها فعلياً. فالحسابات البسيطة في سوق النفط تقول: المزيد من المعروض + طلب ثابت أو متراجع = أسعار أقل. وهذه المعادلة حالياً ليست في صالح الأسعار.
مشكلة المعروض
لنعد قليلاً إلى ما قبل أن تتصدر الأحاديث الدبلوماسية حول حرب أوكرانيا المشهد هذا الأسبوع. فقد كان خام غرب تكساس الوسيط (WTI) يعيش سلسلة خسائر استمرت لأسابيع، متراجعاً إلى ما دون مستوى 60.00$ المهم نفسياً. أوبك+ كانت تطرح في الأسواق إنتاجاً سبق أن حجبته، مضيفة المزيد من النفط في وقت لا يظهر فيه الطلب أي حاجة ملحّة لهذه الإمدادات.وفي الوقت نفسه، يواصل المنتجون الأمريكيون زيادة الضخ. والنتيجة هي فائض في المعروض، وهو ما يهيمن على العناوين ويمارس ضغطاً مستمراً على الأسعار.
لذلك، ومع فتح أوبك+ للصادرات تدريجياً، وإضافة النفط الصخري الأمريكي إلى التدفق، سيكون من الصعب على الأسعار تحقيق أكثر من ارتدادات طفيفة مؤقتة – كتلك التي رأيناها مراراً في السابق. وإلى أن يحدث تغيير جوهري، سيبقى ضغط المعروض عاملاً رئيسياً يبقي الأسعار تحت الضغط.
الطلب: ليس في أفضل حالاته أيضاً
رغم أن المعروض هو المشكلة الأكبر في المشهد، لا يمكن تجاهل جانب الطلب. فالاقتصاد الأمريكي يرسل إشارات متباينة، مع صدور بيانات اقتصادية ضعيفة نسبياً في الفترة الأخيرة. وهذا يجعل المستثمرين يتساءلون عمّا إذا كان استهلاك النفط سيصمد خلال العام المقبل. أما الصورة العالمية للطلب، فهي بدورها لا تعطي الكثير من الثقة.وإذا تراجع الطلب أكثر بينما يواصل المعروض مساره الصاعد، فقد نشهد انزلاق السوق نحو اختلال أعمق في التوازن. وعندها ستحتاج أسعار النفط إلى التراجع للوصول إلى توازن جديد. وحتى يظهر الاقتصاد العالمي دلائل على تحسن واضح – أو يحدث تقليص ملموس في الإمدادات – سيظل جانب الطلب يضيف ضغطاً إضافياً إلى بيئة سعرية هشة بالفعل.
التحليل الفني لخام غرب تكساس WTI وأفكار التداول
يُظهر مخطط النفط الخام اتجاهاً هابطاً مثالياً: قمم أدنى وقيعان أدنى. كما أن المتوسطات المتحركة وخطوط الاتجاه جميعها تتحرك بانحدار سلبي. لذلك، ينبغي التعامل بحذر مع أي تعافٍ من القيعان الحالية، إلى أن نرى انعكاساً صعودياً واضحاً – مقروناً ببعض الأخبار الإيجابية في سوق النفط.
إذن، ما هي المستويات الرئيسية في عقود خام غرب تكساس الآجلة؟
- 59.00$ تمثل مستوى المقاومة الأولي، مع وجود خط اتجاه هابط يقع فوقها بقليل
- 60.00$ للبرميل يظل مستوى المقاومة النفسي الأهم لخام غرب تكساس
- اختراق هذين المستويين بوضوح قد يفتح الطريق نحو 62.00$
- الدعم يظهر مبدئياً قرب منطقة 57.25$
- أحدث قاع كان قرب 56.00$ في أكتوبر، ما يجعله الهدف التالي المنطقي للبائعين
- القاع المسجل في أبريل عند 55.12$ يُعد الهدف الرئيس للهبوط، إذ يقع مباشرة قبل المستوى النفسي 55.00$
ما لم تتغير الأساسيات بشكل حاد – ولا توجد أي دلائل قوية على ذلك حتى الآن – فلن يكون استمرار هذا الاتجاه الهابط خلال الأسابيع المقبلة أمراً مفاجئاً للسوق.
***
فيما يلي الطرق الرئيسية التي يمكن من خلالها لاشتراك InvestingPro تحسين أدائك في استثمار الأسهم:
- ProPicks AI : توصيات الأسهم المُدارة بالذكاء الاصطناعي كل شهر، مع عدة اختيارات بدأت تؤتي ثمارها في نوفمبر وعلى المدى الطويل.
- Warren AI : أداة الذكاء الاصطناعي من Investing.com تقدم رؤى سوقية فورية، وتحليلات متقدمة للرسوم البيانية، وبيانات تداول مخصصة لمساعدة المتداولين على اتخاذ قرارات سريعة مستندة إلى البيانات.
- القيمة العادلة : هذه الميزة تجمع 17 نموذج تقييم على مستوى المؤسسات لتصفية الضوضاء وإظهار الأسهم المبالغ في تقييمها، أو المقيمة بأقل من قيمتها، أو المقيمة بشكل عادل.
- أكثر من 1,200 مؤشر مالي بين يديك: من نسب الدين والربحية إلى مراجعات أرباح المحللين، ستحصل على كل ما يستخدمه المستثمرون المحترفون لتحليل الأسهم في لوحة واحدة منظمة.
- أخبار ورؤى سوقية على مستوى المؤسسات: كن متقدماً على تحركات السوق من خلال عناوين حصرية وتحليلات مدفوعة بالبيانات.
- تجربة بحث خالية من المشتتات: لا نوافذ منبثقة، لا فوضى، لا إعلانات؛ فقط أدوات مصممة لاتخاذ قرارات ذكية بكفاءة.
لم تشترك في Pro بعد؟
إخلاء المسؤولية: هذه المقالة مكتوبة لأغراض إعلامية فقط؛ ولا تشكل التماسًا أو عرضًا أو نصيحة أو مشورة أو توصية بالاستثمار على هذا النحو، ولا تهدف إلى التحفيز على شراء الأصول بأي شكل من الأشكال. وأود أن أذكرك بأن أي نوع من الأصول، يتم تقييمه من وجهات نظر متعددة وهو ينطوي على مخاطرة كبيرة، وبالتالي، فإن أي قرار استثماري والمخاطر المرتبطة به يبقى مسئولية المستثمر.

