عاجل: البيتكوين تنهار إلى 75 ألف دولار..وخسائر 11.6% أسبوعيًا
استناداً إلى تصريحات الرئيس ترامب واحتمالات منصة الرهان كالشي، كما هو موضح أدناه، يُعد كيفن هاسيت المرشح الأرجح لخلافة جيروم باول عندما تنتهي ولايته كرئيس للاحتياطي الفيدرالي في مايو. ورغم أن الموعد لا يزال بعد نصف عام، إلا أن السوق بدأ بالفعل في تسعير ما قد يعنيه تولّي هاسيت قيادة الفيدرالي.
في البداية، يبدو أن هاسيت سيدعم خفض أسعار الفائدة. ووفقاً لمورنينج ستار:
في نوفمبر، قال هاسيت لقناة فوكس نيوز إنه لو كان رئيساً للاحتياطي الفيدرالي فسيكون “يخفض الفائدة الآن”. كما أوضح خلال فعالية مع النادي الاقتصادي لواشنطن الشهر الماضي أنه يفضّل خفضاً أكبر بمقدار 50 نقطة أساس، وأعرب عن اتفاقه مع رؤية ترامب بأن أسعار الفائدة يمكن أن تكون أقل بكثير.
وبناءً على تصريحاته السابقة، فمن المرجح أيضاً أن يوجه هاسيت الاحتياطي الفيدرالي نحو سياسة نقدية قائمة على القواعد. ويعني ذلك التخلي عن اتخاذ القرارات التقديرية لصالح الاعتماد على صيغة أو صيغ رياضية لتحديد أسعار الفائدة بناءً على المؤشرات الاقتصادية والمالية.
أما على صعيد التنظيم المالي، فيتبنى هاسيت فلسفة اقتصادية من منظور جانب العرض، وهي رؤية تركز على إزالة القيود التنظيمية كوسيلة لتحفيز النمو الاقتصادي والاستثمار. وبالتالي، فمن المرجح أن يدعم تخفيف قواعد رأس المال المصرفي المفروضة بعد أزمة 2008، وهو ما تحدث عنه الرئيس ترامب أيضاً.
وفي حال أصبح هاسيت رئيساً للفيدرالي، سيتعين على أسواق السندات تفسير ما إذا كان سيبالغ في التركيز على دفع النمو من خلال خفض الفائدة وتقليل القيود التنظيمية على البنوك. وإذا حدث ذلك، فهل سيهمل ولاية الفيدرالي المتعلقة باستقرار الأسعار؟

خفض متشدد
تركّز الأسواق بشكل متزايد على احتمال إعلان “خفض متشدّد” للفائدة في اجتماع الفيدرالي غداً. ويعني ذلك تنفيذ خفض للفائدة، لكن مع رسالة حذرة تُبرز الاعتماد على البيانات واستمرار مخاطر التضخم المرتفع. ومن المرجّح أيضاً أن يصوَّر الخفض كتصحيحٍ لموقف نقدي شديد التقييد، لا كبداية دورة تيسير واسعة.
في حال تبنّى الفيدرالي هذا الأسلوب، قد يشدد باول على قوة سوق العمل، ويعيد التأكيد على أن التضخم لم يعد بعد إلى المستوى المستهدف. هذا الجمع بين رسائل الحذر وخفض الفائدة يسمح للجنة بتبرير القرار من دون تغذية مخاوف السوق بشأن الأسعار.
وقد ينعكس الخفض المتشدّد في صياغة البيان، وفي تصريحات باول بالمؤتمر الصحفي، وكذلك في مخطط النقاط (SEP). فقد يتضمن البيان إشارات إلى أن مخاطر التضخم ما تزال “مرتفعة” أو “تتحرك أفقياً”، مع رفض الإيحاء بأن ميزان المخاطر قد انحاز نحو النمو.
وقد يتصدى باول لتوقعات السوق بمسار تيسير واضح، مؤكداً أن القرارات ستُتخذ “اجتماعاً باجتماع”. كما قد تظهر توقعات أعضاء اللجنة لعام 2026 خفضاً واحداً أو اثنين فقط. وربما ترتفع تقديرات التضخم مقارنة ببيانات SEP الأخيرة، ما يدل على أن الفيدرالي يرى نفسه قريباً من مستوى الفائدة المحايد.
وتجدر الإشارة إلى تزايد توقعات رفع البنك المركزي الأوروبي للفائدة خلال الأشهر الثلاثة إلى الستة المقبلة، وهو ما قد يخلق مفارقة: الفيدرالي يخفض الفائدة بينما أوروبا ترفعها.

تغريدة اليوم

