المعدن الأبيض يواصل صعوده القياسي ويصل إلى هذا المستوى.. فما هي الأسباب؟
أولاً: التحليل الفني للمؤشر EGX30
مؤشر EGX30 أغلق عند 40,926.86 نقطة بانخفاض قدره -1.39% مقارنة بالإغلاق السابق، وهو يشير إلى ضغط بيعي يومي وسط مستويات مقاومة عند 41,760 نقطة، بينما الدعم الأقرب يتواجد حول 39,500 نقطة.
على المدى الشهري، يمكن ملاحظة تذبذب معتدل يعكس حالة الحذر في السوق نتيجة التقلبات الاقتصادية والسياسية المحلية.
حركة المؤشر خلال 52 أسبوعاً أظهرت صعوداً من مستوى 28,350 نقطة إلى أعلى مستوى 42,624 نقطة، أي نمو سنوي يقارب 44.5%، مما يعكس اتجاه صعودي قوي على المدى الطويل مع بعض التصحيحات العرضية، خصوصاً من منتصف العام الحالي.
ثانياً: التحليل المالي والأساسي
1. القطاع المصرفي:
البنك التجاري الدولي خسر -2.67% ليصل إلى 101.03 جنيه، ما يشير إلى ضغوط بيعية بعد الارتفاعات السابقة.
بنك أبو ظبي الإسلامي تراجع -0.74%، ما يعكس استقراراً نسبياً مقارنة بمؤشرات السوق العامة.
القطاع البنكي يحافظ على مركزه في السوق، لكنه حساس لأسعار الفائدة والسيولة المحلية، ما يؤثر على ربحية البنوك.
2. قطاع الاتصالات:
المصرية للاتصالات مستقرة عند 63.13 جنيه (+0.21%)، مما يدل على قوة مالية نسبية وإيرادات مستمرة.
الاستقرار النسبي في هذا القطاع يعكس هيمنة السوق ومرونة الأداء المالي للشركة في ظل تقلبات السوق.
3. قطاع العقارات والتطوير العقاري:
طلعت مصطفى تراجع -0.67%، بالم هيلز -1.78%، وإعمار مصر -3.09%.
هذه الانخفاضات تشير إلى ضغوط على السيولة العقارية وزيادة المخاطر المرتبطة بالتمويل وارتفاع تكلفة البناء.
4. قطاع الصناعات:
مصر للألومنيوم +3.20% وأبو قير للأسمدة +4.33%، ما يعكس استقراراً نسبياً وربحية جيدة نتيجة الطلب المحلي والدولي على المنتجات الأساسية.
إيسترن كومباني سجل انخفاضاً حاداً -5.61%، مما قد يعكس تأثير تقلبات أسعار المواد الخام وارتفاع تكاليف التشغيل.
ثالثاً: مقارنة أداء الأسهم
أفضل أداء يومي: أبو قير للأسمدة (+4.33%)، مصر للألومنيوم (+3.20%)، مما يشير إلى قوة القطاع الصناعي التحويلي في السوق.
أسوأ أداء يومي: إيسترن كومباني (-5.61%)، إعمار مصر (-3.09%)، ما يعكس ضعفاً نسبياً في قطاع التعدين والعقارات.
من حيث السيولة، راية القابضة سجلت حجم تداول هائل 53.47 مليون سهم، بينما بعض الأسهم القيادية مثل البنك التجاري الدولي شهدت حجم تداول معتدل 7.34 مليون، ما يوضح تركز السيولة في بعض الأسهم الصغيرة والمتوسطة مقابل الأسهم الكبرى التي تميل إلى الاستقرار.
رابعاً: التحليل الكلي والجزئي.
اقتصاد كلي:
ارتفاع المؤشر السنوي يعكس تحسناً نسبيًا في الاستثمار المحلي والتدفقات الأجنبية رغم الضغوط التضخمية وارتفاع أسعار الفائدة.
الأداء القطاعي يعكس تركيز السوق على الصناعات التحويلية والمنتجات الأساسية، بينما القطاعات الاستهلاكية والعقارية تواجه ضغوطاً بسبب التكاليف والتمويل.
اقتصاد جزئي:
الأسهم القيادية في القطاع الصناعي تظهر نمواً بين 3-4% يومياً، وهو مؤشر على الطلب المحلي والدولي المستقر.
قطاع العقارات يظهر ضعفاً نسبياً (-1.5% إلى -3%)، مما يشير إلى حاجة الشركات لتخفيض المخاطر أو إعادة هيكلة المشاريع.
خامساً: استنتاجات
السوق يُظهر قوة نسبية على المدى الطويل مع تصحيح يومي حاد (-1.39%).
القطاعات الصناعية والبنوك الكبرى مستمرة في الأداء المستقر، بينما العقارات والتعدين تظهر تقلباً أعلى.
المؤشر EGX30 ما زال يحتفظ باتجاه صعودي سنوي واضح (+44.5%)، لكنه يتطلب مراقبة السيولة والسياسات النقدية وتأثيرها على تكلفة التمويل.
مؤشر إيجي إكس 70
مؤشر إيجي إكس 70 يغطي الشركات الكبرى والمتوسطة المدرجة في البورصة المصرية، ويعكس أداء الأسهم القيادية مقارنة بالقطاع الصناعي والخدمي والبنكي والعقاري.
أغلق المؤشر عند 12,868 نقطة، بانخفاض 43.83 نقطة بما يعادل 0.34% خلال جلسة اليوم، وهو تراجع طفيف يشير إلى ضغط بيعي محدود في الأسواق، خاصة بعد موجة صعود على مدار الأشهر الماضية، حيث سجل المؤشر أعلى مستوياته عند 13,091 نقطة خلال 52 أسبوعاً، وهو ما يمثل ارتفاعاً سنوياً يقارب 65% من أدنى مستوياته عند 7,793 نقطة.
التحليل المالي والأساسي
القطاع البنكي يظهر أداءً متبايناً، حيث تراجع سهم بنك التعمير بنسبة طفيفة 0.23%، بينما سجل بنك التجاري الدولي انخفاضاً حاداً نسبته 2.67%، وهو ما يعكس قلق المستثمرين من ارتفاع معدلات الفائدة أو تقلبات السيولة في السوق.
إجمالياً، القطاع البنكي يشكل نسبة معتبرة من وزن المؤشر ويعتمد على الربحية المستقرة وهو متأثر بالمؤشرات الاقتصادية الكلية مثل التضخم ونمو الناتج المحلي.
القطاع العقاري يظهر قوة نسبية مع ارتفاع أسهم مثل القاهرة للإسكان بنسبة 4.04% و"أودن" 4.11%، و"ايجيترانس" 7.19%، مما يعكس طلباً قوياً على العقارات والاستثمار العقاري، مع انتعاش القطاع السياحي المرتبط بالعقارات السياحية والفنادق.
وعلى الجانب الآخر، بعض المطورين مثل "المطورون العرب" سجلوا انخفاضاً حاداً 7.78%، وهو ما يعكس ضغوطاً مالية أو مخاوف من زيادة التكاليف التمويلية.
قطاع المواد الأساسية والصناعات الثقيلة يشهد استقراراً نسبياً، حيث انخفضت أسهم "جنوب الوادي للأسمنت" 1.75% و"أسمنت سيناء" 0.98%، بينما ارتفعت أسهم الحديد والصلب للمناجم والمحاجر 5.25%، مما يشير إلى اهتمام المستثمرين بالمواد الخام وسط توقعات نمو الإنشاءات.
شركات الكيماويات مثل "كيما" انخفضت هامشياً 0.08%، ما يعكس استقرار الأسعار المحلية للمواد الكيميائية.
القطاع الغذائي شهد حركة معتدلة، حيث سجلت أسهم "القاهره للزيوت والصابون" ارتفاعاً 1.38% و"مصر للألومنيوم" 3.2%، بينما تراجعت "ممفيس للأدوية" 3%، وهو ما يوضح تباين الأداء بين الشركات الغذائية والصحية حسب هوامش الربح والطلب الاستهلاكي.
التحليل الفني
المؤشر اليوم يتحرك بالقرب من مستوى المقاومة عند 12,984 نقطة، مع وجود دعم قوي عند 12,800 نقطة.
الانخفاض الطفيف اليوم بنسبة 0.34% يعكس تصحيحاً فنياً بعد صعود طويل، مع تباين في أحجام التداول التي بلغت نحو 5.89 مليار جنيه، وهو أعلى من معدل التداول الثلاثي عند 1.44 مليار جنيه، ما يشير إلى عمليات بيع محدودة لكن سيولة مرتفعة تعزز مرونة المؤشر.
على الإطار الشهري، المؤشر حقق ارتفاعاً بنسبة 5.8%، وعلى 3 أشهر بنسبة 20.85%، مما يدل على اتجاه صعودي مستمر طويل الأجل.
الأسهم القيادية تظهر تحركات فنية مختلفة؛ بعض الأسهم مثل "ايجيترانس" و"العبور للاستثمار العقاري" حققت اختراقات صعودية قوية، بينما بعض الأسهم مثل "المطورون العرب" و"أوراسكوم المالية القابضة" تعاني من ضغط بيعي واضح.
التحليل الاقتصادي الكلي والجزئي
الاقتصاد المصري يشهد بيئة تضخمية معتدلة مع استقرار نسبي لسعر الصرف بعد تدخل البنك المركزي، وهو ما يدعم استقرار الشركات المستوردة من العملات الأجنبية.
قطاع العقارات استفاد من النمو السكاني المستمر وارتفاع الطلب على الوحدات السكنية، بينما القطاعات الثقيلة والخدمات الصناعية تواجه ضغوط تكاليف مرتفعة بسبب أسعار الطاقة والمواد الخام.
على الصعيد الجزئي، شركات البنوك تواجه تحديات في التمويل وإدارة المخاطر الائتمانية، أما شركات الغذاء والمواد الأساسية فتستفيد من استقرار الطلب المحلي، لكن تواجه تقلبات في أسعار المواد الأولية. الأسهم العقارية تظهر فرصاً للربح السريع في ظل مشاريع تطويرية كبيرة، ما يفسر ارتفاع نسب النمو لبعض الأسهم مثل "ايجيترانس" و"أودن".
مقارنة عامة بين القطاعات
- القطاع العقاري: أعلى نسبة نمو خلال جلسة اليوم، مع تسجيل ارتفاعات تتراوح بين 4% و7% لبعض الأسهم، ويعكس التفاؤل في السوق العقاري.
- القطاع البنكي: متباين الأداء بين الارتفاعات الطفيفة لبعض البنوك والتراجع الكبير للبنوك الكبرى، متوسط الأداء سلبي اليوم.
- القطاع الصناعي: مستقر نسبياً مع بعض الارتفاعات لقطاع الحديد والصلب، وانخفاضات محدودة للأسمنت والكيماويات.
- قطاع الغذاء والأدوية: أداء معتدل مع تفوق بعض الشركات الغذائية على الشركات الدوائية، ما يعكس توجه المستثمرين للسلع الاستهلاكية الأساسية.
- القطاع المالي والاستثماري: يظهر تذبذباً كبيراً بين الأسهم الصغيرة والمتوسطة، وبعض الأسهم القيادية تنخفض بضغط بيعي محدود.
مؤشر إيجي إكس 100
مؤشر إيجي إكس 100 متساوي الأوزان أغلق عند 17,030 نقطة، منخفضًا بنسبة طفيفة 0.34% عن الإغلاق السابق، بعد أن تحرك خلال اليوم بين 17,030 و17,171 نقطة.
على مدى 52 أسبوع، يتحرك المؤشر بين 10,764 و17,327 نقطة، ما يعكس تقلبًا معتدلًا مع استمرار الاتجاه الصاعد على المدى الطويل، إذ سجل المؤشر نموًا سنويًا يقارب 47.6%، ونموًا خمس سنوات يزيد عن 467%.
هذا الأداء القوي يشير إلى استمرار جاذبية السوق المصري للمستثمرين رغم الضغوط قصيرة الأجل.
التحليل الفني
من الناحية الفنية، المؤشر يُظهر قوة واضحة على المدى المتوسط والطويل. الدعم القوي يقع عند مستوى 16,500–16,700 نقطة، بينما المقاومة الأساسية تقع عند القمة التاريخية عند 17,326 نقطة.
المؤشر شهد تصحيحًا طفيفًا اليوم بنسبة 0.34%، وهو طبيعي بعد المكاسب الأخيرة. متوسطات الحركة تُظهر أن الاتجاه الصعودي لا يزال قائمًا، خاصة مع مكاسب تزيد عن 20% خلال الثلاثة أشهر الأخيرة و38% خلال ستة أشهر، ما يدل على استمرار السيولة الداخلة للسوق وارتفاع الثقة في الاقتصاد المحلي.
التحليل الأساسي والمالي للقطاعات
قطاع البنوك: مثل البنك التجاري الدولي (CIB) وكريدي أجريكول والبنك الأهلي، شهد بعض التراجع، إذ انخفض CIB بنسبة 2.67%، بينما تحرك كريدي أجريكول بشكل طفيف -0.44%. القطاع البنكي يتأثر بأسعار الفائدة المحلية والسيولة النقدية، لكنه يتمتع بقاعدة أصول قوية وربحية مستقرة. مقارنة بالقطاعات الأخرى، البنوك تعتبر أقل تقلبًا، لكنها لم تحقق مكاسب يومية كبيرة كما في بعض الأسهم العقارية أو الصناعية.
قطاع العقارات: شركات مثل القاهرة للإسكان ارتفعت بنسبة 4%، وأودن بنسبة 4.1%، وعبور للاستثمار العقاري بنسبة 6.66%. هذا القطاع يبرز كأحد المحركات الرئيسية للمؤشر، مدفوعًا بالطلب على الإسكان والمشروعات الاستثمارية. التحليل المالي يُظهر هوامش ربحية جيدة للمدن الكبرى، خاصة في القاهرة الجديدة وشرق القاهرة. من الناحية الفنية، الأسهم العقارية تتداول بالقرب من مستويات مقاومة قصيرة الأجل، وقد تستمر في الحركة الصعودية إذا استمرت السيولة.
قطاع الصناعات الأساسية: شركات مثل السويدي للكابلات انخفضت بنسبة 0.99%، والحديد والصلب للمناجم والمحاجر ارتفع بنسبة 5.25%. هذا يعكس أداء متباين للقطاع الصناعي، حيث أن بعض الشركات تشهد طلبًا قويًا محليًا وعالميًا، بينما أخرى تواجه ضغوطًا من التكاليف والطاقة. الأسهم الصناعية الكبيرة تتميز بربحية ثابتة ونمو معتدل على المدى الطويل، وهي جاذبة للمستثمرين الباحثين عن استقرار نسبي.
قطاع الأغذية والمواد الاستهلاكية: شركات مثل جهينة (+0.3%)، موبكو (+0.92%)، وأبو قير للأسمدة (+4.33%) تظهر نموًا يوميًا إيجابيًا متباينًا. القطاع الأساسي يتميز بالقدرة على الصمود في الأزمات الاقتصادية، وتحقيق تدفقات نقدية مستقرة، ما يجعله مناسبًا للمستثمرين الباحثين عن دخل ثابت وتحوط من التضخم.
قطاع الاتصالات والتكنولوجيا: المصرية للاتصالات ارتفعت 0.21%، بينما اي فاينانس انخفضت 1.17%. هذا القطاع يتأثر بعوامل مثل التوسع الرقمي، التعاقدات الحكومية والخدمات المصرفية الرقمية، وهو قطاع متوسط التقلبات لكن مع إمكانيات نمو جيدة على المدى المتوسط والطويل.
المقارنة بين القطاعات
يمكن ملاحظة أن القطاعات العقارية والصناعية الأساسية هي الأكثر جذبًا اليوم، محققة مكاسب يومية تتراوح بين 4% و6.6% لبعض الأسهم القيادية، مقارنة بالقطاعات البنكية والاتصالات التي سجلت تراجعًا أو ثباتًا نسبيًا.
من الناحية الأساسية، القطاعات الاستهلاكية والطاقة تقدم أرباحًا مستدامة مع انخفاض المخاطر، بينما القطاعات المالية تتأثر بالمناخ الاقتصادي وأسعار الفائدة والسيولة المحلية.
الاتجاه الاقتصادي الكلي والجزئي
اقتصاديًا، السوق يعكس تحسنًا نسبيًا في النشاط المحلي رغم بعض الضغوط التضخمية.
التضخم ما زال يمثل عاملًا مهمًا لتسعير الأسهم، خاصة في قطاعات المواد الأساسية والعقارات.
على المستوى الجزئي، أداء الشركات العقارية يوضح وجود طلب مستمر على الإسكان والاستثمار، بينما الشركات الصناعية تواجه مزيدًا من المنافسة من السوق العالمي وأسعار الطاقة.
الأداء السنوي القوي للمؤشر يعكس استمرار الثقة في الاقتصاد المصري، مع احتمالية استمرار السيولة الأجنبية والمحلية، خصوصًا مع التوزيعات النقدية الجيدة لبعض الشركات الكبرى.
مؤشر EGX100EWI يظهر أداءً قويًا على المدى الطويل، مع تصحيح يومي طفيف يعكس طبيعة الأسواق المتقلبة.
القطاعات العقارية هي المحرك الرئيسي لمكاسب اليوم، تليها الصناعات الأساسية، بينما القطاعات البنكية والتكنولوجية أكثر استقرارًا لكنها أقل تقلبًا.
من الناحية المالية، الشركات الكبيرة تتمتع بهوامش ربحية جيدة وقدرة على توزيع الأرباح، مما يجعلها جذابة للمستثمرين الباحثين عن توازن بين العائد والمخاطر.
من الناحية الفنية، المؤشر على مسار صعودي طويل الأجل، مع دعوم عند 16,500–16,700 نقطة ومقاومة عند القمة التاريخية 17,326.
1. الأداء العام للمؤشرات
EGX30: يمثل الشركات الكبرى الأكثر سيولة وتأثيراً على السوق، وهو منخفض اليوم بنسبة 1.39% ليغلق عند 40,926 نقطة، مع نطاق يومي بين 40,926 و41,760.
أداء المؤشر على مدار السنة يظهر تقلبات واضحة، حيث بلغ أعلى مستوى له 42,624 نقطة وأدنى مستوى 28,350 نقطة، مما يعكس تقلب السوق وتأثره بالمحركات الكبرى مثل البنوك والاتصالات والعقارات.
EGX70EWI: يغطي الشركات الأصغر ضمن نطاق السوق، ويغلق منخفضًا بنسبة 0.34% عند 12,868 نقطة.
المؤشر يظهر ارتفاعًا سنويًا قويًا مقارنة بالحد الأدنى عند 7,794 نقطة، لكنه يظل أقل تقلبًا يوميًا مقارنة بالـ EGX30، مما يشير إلى ثبات نسبي للشركات الصغيرة والمتوسطة مع بعض الاستثناءات.
EGX100EWI: يجمع كل الشركات المائة في سوق البورصة متساوي الأوزان، ليغلق منخفضًا بنسبة 0.34% عند 17,030 نقطة.
يعكس هذا المؤشر أداءً أكثر توازنًا لأنه يقلل تأثير الشركات الكبرى على المؤشر الكلي، ويظهر ارتفاعًا قويًا على المدى الطويل بنسبة +467% خلال 5 سنوات، ما يعكس نمو السوق المصري بشكل عام.
2. التحليل القطاعي
البنوك والمالية:
القطاع البنكي يتأثر بشكل واضح في EGX30، حيث البنك التجاري الدولي سجل تراجعًا -2.67%، بينما البنوك الأصغر في EGX70EWI أقل تذبذبًا، مما يعكس حساسية السوق للبنوك الكبرى تجاه الأخبار الاقتصادية والسياسات النقدية للبنك المركزي.
شركات الاستثمار مثل القلعة للاستشارات وراية القابضة سجلت ارتفاعات طفيفة، تعكس ثقة المستثمرين في الأسهم المالية المتوسطة الحجم على المدى القصير.
العقارات والإنشاءات:
شركات مثل بالم هيلز وطلعت مصطفى في EGX30 تراجعت بنسب تتراوح بين -0.67% إلى -1.78%، بينما شركات التطوير الأصغر في EGX70EWI مثل القاهرة للإسكان وأودن سجلت ارتفاعات +4.04% و+4.11% على التوالي. هذا يشير إلى أن الشركات المتوسطة والصغيرة تحقق أداء أفضل نسبيًا في فترات التراجع المؤقتة للسوق، وتعكس تنوع الاستثمارات العقارية.
الصناعات والسلع الأساسية:
السويدي للكابلات والكيماويات والحديد والصلب سجلت تراجعات طفيفة أقل من 1%، ما يدل على استقرار نسبي للقطاعات الإنتاجية الأساسية.
شركات مثل أبو قير للأسمدة سجلت ارتفاعًا +4.33%، مما يعكس الطلب المستمر على الأسمدة ودورة إنتاج مستقرة في القطاع الزراعي.
الاتصالات والخدمات:
المصرية للاتصالات مستقرة تقريبًا مع ارتفاع طفيف +0.21%، ويظهر أن هذا القطاع أكثر ثباتًا مقارنة بالقطاع البنكي والعقاري، ما يجعله ملاذًا نسبيًا للمستثمرين المحافظين.
3.التحليل الفني
EGX30 يظهر ضغطًا بيعيًا أقوى في الجلسة الأخيرة، حيث كسر المؤشر مستويات دعم قصيرة المدى عند 41,000 نقطة، مع وجود مقاومة عند 42,500 نقطة على المدى المتوسط.
EGX70EWI وEGX100EWI يظهران ثباتًا نسبيًا، مع حركة جانبية ضيقة بين مستويات الدعم والمقاومة اليومية، ما يشير إلى توازن قوى العرض والطلب على الأسهم متوسطة وصغيرة الحجم.
الاتجاه العام على المدى الطويل لمؤشر EGX100EWI صاعد بوضوح، ما يعكس قوة النمو العام للسوق المصري.
4. التحليل الأساسي
أسهم EGX30 تخضع لتقلبات قوية نتيجة الاعتماد على الشركات الكبرى، التي تمثل وزنًا كبيرًا في الاقتصاد المصري، خصوصًا البنوك والاتصالات والعقارات.
أسهم EGX70EWI أكثر تنوعًا، وتغطي شركات صغيرة ومتوسطة تميل إلى النمو الأسرع مع تقلبات أقل نسبياً.
EGX100EWI يعكس مزيجًا متوازنًا، إذ تساهم الشركات الكبرى بصافي أرباحها، بينما ترفع الشركات الصغيرة معدل النمو الكلي للمؤشر.
5.الاقتصاد الكلي والجزئي
الاقتصاد المصري يشهد استمرارًا في الضغط التضخمي وأسعار الفائدة المرتفعة، ما يؤثر على القطاع البنكي ويضغط على السيولة في السوق.
على المستوى الجزئي، بعض القطاعات مثل العقارات والخدمات اللوجستية والأسمدة تظهر أداءً جيدًا مع ارتفاع الطلب المحلي، بينما قطاعات مثل الاتصالات والسلع الأساسية أكثر استقرارًا مع نمو تدريجي.
6. مقارنة نسبية
التقلب اليومي: EGX30 أكبر تذبذبًا مع انخفاض -1.39% مقابل EGX70EWI وEGX100EWI -0.34%، ما يوضح تأثير وزن الشركات الكبرى على السوق.
النمو السنوي: EGX100EWI يظهر ارتفاعات مستدامة أطول المدى، بينما EGX30 أكثر حساسية لتقلبات الاقتصاد الكلي والأخبار.
السيولة: الأسهم الكبيرة في EGX30 مثل البنك التجاري الدولي وبلتون المالية تشهد أحجام تداول عالية، أما EGX70EWI يشهد أحجام أقل نسبيًا لكنها أكثر توازنًا بين الشركات.
الاستقرار: EGX70EWI وEGX100EWI أكثر استقرارًا على المدى القصير، بينما EGX30 أكثر حساسية للضغوط السوقية.
باختصار، EGX30 يعكس السوق الكبير والمتأثر بالسياسات الاقتصادية، وEGX70EWI يعكس فرص النمو في الشركات المتوسطة والصغيرة، بينما EGX100EWI يوفر صورة متوازنة تجمع بين السيولة والقوة السوقية والنمو على المدى الطويل.
