عاجل: البيتكوين تنهار إلى 75 ألف دولار..وخسائر 11.6% أسبوعيًا
يبدو أن الإنتاجية تشهد طفرة. فقد ارتفع الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي بنسبة 4.3% على أساس معدل سنوي معدل (saar) في الربع الثالث، بعد زيادة قدرها 3.8% في الربع الثاني. وخلال نفس الفترة، ظل إجمالي ساعات العمل في القطاع الخاص ثابتًا (saar)، مما يشير إلى أن الإنتاجية ارتفعت بأكثر من 3.5% خلال الربعين الماضيين. وهذا يتماشى مع سيناريو «العشرينيات المزدهرة بقيادة الإنتاجية» الذي نتصوره.
أما المبيعات النهائية الحقيقية للمشترين المحليين من القطاع الخاص، وهي مجموع الإنفاق الاستهلاكي والاستثمار الثابت الخاص الإجمالي، فقد ارتفعت بنسبة 3.0% في الربع الثالث، مقارنة بزيادة 2.9% في الربع الثاني. وظل الإنفاق الاستهلاكي قويًا، حيث ارتفع بنسبة 3.5% مقابل 2.5% في الربع السابق، وهو أداء ملحوظ بالنظر إلى ثبات إجمالي ساعات العمل.

ارتفعت الأرباح الناتجة عن الإنتاج الحالي (أرباح الشركات بعد تعديل تقييم المخزون واستهلاك رأس المال) بمقدار 166.1 مليار دولار على أساس سنوي معدل (ssar) في الربع الثالث، لتصل إلى أعلى مستوى قياسي (انظر الرسم البياني).

في الربع الثالث، سجل معامل انكماش أسعار الإنفاق الاستهلاكي الشخصي الأساسي ارتفاعًا بنسبة 2.8% على أساس سنوي معدل و2.9% على أساس سنوي (انظر الرسم البياني). وقد شهدت ضغوط التضخم ارتفاعًا طفيفًا مقارنة بالربع الثاني.

يثير ما سبق السؤال حول سبب خفض الاحتياطي الفيدرالي لمعدل الفائدة الفيدرالية بمقدار 75 نقطة أساس منذ سبتمبر، بعد أن خفّض المعدل بمقدار 100 نقطة أساس أواخر العام الماضي. ويظل عائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات فوق 4.00% على الرغم من جهود الفيدرالي لتسهيل شروط الإقراض، خصوصًا في سوق الرهن العقاري. وقد تجاهل مسؤولو الاحتياطي الفيدرالي إلى حد كبير قوة الناتج المحلي الإجمالي واستمرار التضخم عند نحو 3.0% على أساس سنوي، وهو أعلى من هدفهم البالغ 2.0%.
