عاجل: انهيار جماعي للسلع والأسهم والبيتكوين..وبيتر شيف يحذر من كارثة تفوق 2008
لتقديم رؤية أوضح لحالة السوق الحالية اعتبارًا من 29 يناير 2026، إليكم تفصيلًا للمخاطر ومستويات الدعم والمقاومة لكل من الذهب والفضة.
تقييم مخاطر السوق: يناير 2026
1. الذهب (الملاذ الآمن "المُبالغ في سعره")
الأداء الحالي: حطم الذهب الأرقام القياسية، حيث بلغ ذروته مؤخرًا قرب 5591 دولارًا أمريكيًا بعد ارتفاع متواصل مدفوعًا بضعف الدولار الأمريكي ومخاوف إغلاق التجارة.
عامل "الخوف": يعتقد معظم المحللين أن الذهب في "منطقة مُبالغ في سعره". ويتمثل الخوف الرئيسي في انهيار قصير الأجل بنسبة 20% مع تصحيح السوق من صعوده الصاروخي.
مستوى الدعم الرئيسي (مستوى المقاومة): أول شبكة أمان رئيسية للمشترين هي نطاق 5190 - 5200 دولارًا أمريكيًا. إذا انخفض السعر دون هذا النطاق، فإن مستوى المقاومة التالي هو 5110 دولارًا أمريكيًا. طالما بقي الذهب فوق 5110 دولارًا أمريكيًا، يبقى الاتجاه طويل الأجل صعوديًا. مستوى المخاطرة: متوسط. لا تزال البنوك المركزية تشتري بقوة، مما يوفر حماية قوية ضد الانهيار التام.
2. الفضة (المعدن الأبيض المتقلب)
الأداء الحالي: تُعد الفضة الأصل الأفضل أداءً في عام 2026، حيث ارتفعت بنسبة تقارب 50% هذا الشهر وحده لتصل إلى 118 دولارًا.
عامل الخوف: تشهد الفضة "مضاربة بالرافعة المالية"، حيث يراهن المتداولون بكثافة باستخدام أموال مقترضة. وقد أدى ذلك إلى فجوة كبيرة بينها وبين "قيمتها العادلة" (التي تقدرها بعض البنوك بنحو 56 دولارًا). يكمن الخوف هنا في التقلبات الشديدة - حيث أصبحت تقلبات بنسبة 10% في يوم واحد أمرًا معتادًا.
مستوى الدعم الرئيسي (القاع): ينظر المتداولون إلى مستوى 110 دولارات كقاع فوري. قد يؤدي تصحيح أعمق إلى انخفاض الفضة إلى نطاق 98-102 دولارًا، والذي يُعتبر مستوى دعم نفسي رئيسي.
مستوى المخاطرة: مرتفع. بينما لا يزال الطلب الصناعي على الذكاء الاصطناعي والطاقة الشمسية قويًا، فإنّ حالة "انحسار الفضة" تجعلها أكثر عرضةً لانخفاضات حادة مقارنةً بالذهب.
قائمة مراجعة موجزة للمستثمرين
راقب الدولار الأمريكي: إذا انتعش الدولار الأمريكي من أدنى مستوياته في أربع سنوات، فمن المرجح أن يشهد كلا المعدنين انخفاضًا حادًا وفوريًا.
جني الأرباح: انتبه إلى أن مستويات "المقاومة" عند 5800 دولار (للذهب) و125 دولارًا (للفضة) من المرجح أن تُحفّز عمليات بيع مكثفة من قِبل المؤسسات الكبيرة.
