بنك باركليز يحذر من صعود أسعار النفط إلى 150 دولارًا للبرميل
هبط الذهب خلال جلسة الاثنين إلى قرابة 3,982 دولارًا، قبل أن يعود فوق مستوى 4,000 ويتداول قرب 4,012 دولارًا وقت إعداد التحليل.
لكن حركة المعدن لا يمكن فهمها بمعزل عن التحول الحاد في أسعار النفط.
ارتفع خام برنت صباحًا فوق 90 دولارًا مع تجدد التصعيد الأميركي–الإيراني، ثم تراجع دون 87 دولارًا بعد أنباء عن مقترح هدنة لعشرة أيام.
وهذا يوضح أن السوق لا يسعّر الخطر الجيوسياسي وحده.
بل يسعّر قدرة الخطر على إبقاء الطاقة مرتفعة بما يكفي لإعادة إشعال التضخم وتشديد السياسة النقدية.
الحقيقة:
النفط فقد جزءًا كبيرًا من مكاسبه خلال الجلسة.
الذهب كسر 4,000 ثم استعاد المستوى.
الهيكل الفني القصير ما يزال هابطًا رغم الارتداد.
الاستنتاج:
إذا بقي ارتفاع النفط مؤقتًا، فقد يضعف مبرر الضغط النقدي على الذهب.
أما ثبات برنت فوق 90 دولارًا، فقد يعيد توقعات التضخم ويضغط على المعدن من خلال الدولار والعوائد.
المستويات الأقرب:
الدعم الأول:
3,982–3,990
المحور:
4,000
المقاومة الأولى:
4,030
مقاومة الجلسة:
4,040–4,041
المقاومة الهيكلية:
4,056 تقريبًا
استعادة 4,000 تمنع تأكيد الكسر، لكنها لا تكفي لإعلان انعكاس.
يحتاج السعر إلى تجاوز 4,030 ثم 4,041، بالتزامن مع بقاء النفط دون قمته الصباحية، حتى يصبح الارتداد أكثر موثوقية.
أما الفشل أسفل المقاومة والعودة دون 3,982، فيعيد أفضلية الاتجاه الهابط.
لا تتوفر لقطة شارت حديثة وموثقة بما يكفي لاعتماد ترقيم إليوت نهائي.
لذلك تبقى الحركة الحالية ارتدادًا تصحيحيًا محتملًا إلى أن يظهر اختراق هيكلي وقاع أعلى واندفاع صاعد واضح.
الخلاصة:
لا تراقب خبر الحرب وحده.
راقب قدرة النفط على الاحتفاظ بعلاوة الحرب بعد مرور الخبر.
لأن الذهب لا يتعرض للضغط من التصعيد مباشرة، بل من احتمال تحوله إلى تضخم وفائدة أعلى.
DR.YAMEN | WAVE LAB
هذا التحليل تعليمي ومعلوماتي، ولا يمثل توصية مباشرة بالشراء أو البيع.








