عملاق صيني جديد يهز سوق الرقائق.. قفزة تاريخية بـ535% تضعه على قمة الشركات الصينية
تراجع الذهب صباح الخميس من أعلى مستوى خلال أسبوعين، رغم انخفاض محدود في مؤشر الدولار.
ويكشف هذا السلوك أن حركة العملة الأميركية لم تعد العامل الأقوى في تسعير المعدن خلال الجلسة.
فقد تجاوز خام برنت 96 دولارًا، وارتفعت العوائد الأميركية القصيرة إلى أعلى مستوى خلال 17 شهرًا، مع تزايد توقعات رفع الفائدة في سبتمبر.
وبذلك غلب ضغط النفط والعوائد أثر ضعف الدولار.
يأتي ذلك قبل قرار البنك المركزي الأوروبي، الذي يُتوقع أن يثبت الفائدة بعد رفعها في اجتماعه السابق، مع احتمال إبقاء الباب مفتوحًا أمام تشديد جديد إذا استمرت ضغوط الطاقة.
لكن تأثير القرار في الذهب ليس أحادي الاتجاه.
لهجة متشددة قد تدعم اليورو وتضعف الدولار، وهو ما يساعد الذهب من قناة العملات.
وفي الوقت نفسه قد ترفع العوائد الأوروبية والعالمية، ما يزيد تكلفة الاحتفاظ بالمعدن ويضغط عليه.
لذلك سيكون العامل الحاسم هو ردة فعل الذهب مقارنة بحركة اليورو والعوائد، لا عنوان القرار وحده.
النطاق الفني المنشور صباحًا:
الدعم:
4,088–4,090
المحور:
4,100
مقاومة الجلسة:
4,141–4,142
استعادة 4,100 تحافظ على فرص التعافي القصير.
أما كسر قاع الجلسة، فيشير إلى أن ضغط النفط والعوائد ما يزال أقوى.
تجاوز 4,142 يحتاج إلى تثبيت وإغلاق واضح حتى يؤكد استمرار الزخم.
لا يتم اعتماد ترقيم موجات إليوت اليوم لعدم توفر شارت موجي حديث وموثق يحدد الدرجة ونقطة الإبطال.
الخلاصة:
قرار البنك المركزي الأوروبي قد يمنح الذهب دعمًا عبر ضعف الدولار، وضغطًا عبر ارتفاع العوائد في الوقت نفسه.
الجلسة ستكشف أي القناتين أصبحت أهم لدى السوق:
العملة، أم تكلفة المال.
DR.YAMEN | WAVE LAB
هذا التحليل تعليمي ومعلوماتي، ولا يمثل توصية مباشرة بالشراء أو البيع.








