عاجل: اتجاه الذهب في أسبوع الفيدرالي.. وأهم المستويات التي يجب الانتباه لها
أغلقت الأسواق الجمعة وهي تناقش أثر النفط المرتفع في التضخم والفائدة، لكن أحداث عطلة نهاية الأسبوع أضافت عنصرًا جديدًا.
توسعت المخاطر من مضيق هرمز إلى البحر الأحمر بعد هجمات الحوثيين على منشآت نفطية سعودية وتهديدهم بمزيد من العمليات، بينما بقيت الضربات الأمريكية الجديدة على إيران متوقفة مؤقتًا وسط محاولات دبلوماسية.
هذا يعني أن سوق الطاقة يدخل الأسبوع الجديد أمام نوعين مختلفين من المخاطر:
مخاطر الإنتاج.
ومخاطر الوصول إلى الإنتاج.
والثانية قد تكون أقل وضوحًا في سعر خام برنت.
تغيير مسارات ناقلات النفط بعيدًا عن هرمز وباب المندب يمكن أن يضيف أسابيع إلى الرحلات ويرفع تكاليف الشحن والتأمين بصورة كبيرة.
لذلك فإن تراجع النفط في جلسة واحدة لا يعني بالضرورة انتهاء الضغط التضخمي إذا بقيت تكلفة إيصال الطاقة مرتفعة.
بالنسبة للذهب، هذا يضيف معادلة أكثر تعقيدًا.
ارتفاع العوائد يظل عامل ضغط، لكن استمرار عدم اليقين في الطاقة والتضخم والسياسة النقدية قد يحافظ في المقابل على الطلب الاستراتيجي على التحوط.
ومع اجتماع الفيدرالي يومي 28 و29 يوليو، قد يكون الأهم هو تفسير البنك المركزي لطبيعة صدمة الطاقة: مؤقتة أم قابلة للانتقال إلى تضخم أوسع.
محتوى تعليمي وتحليلي وليس توصية مباشرة.










