عاجل: صدور بيانات التضخم في الولايات المتحدة.. وحركة قوية بالأسواق
المؤشر العام للسوق المصري في رسمين بيانيين على الإطار الأسبوعي:
- - الرسم الأول: قمة 2008 الشهيرة التي سبقت أكبر موجة هبوط شهدها السوق المصري.
- - الرسم الثاني: الوضع الفني الراهن.
ما يلفت الانتباه هو التشابه الكبير في الهيكل السعري خلال العامين الأخيرين قبل قمة 2008 مع الحركة الحالية، سواء من حيث القنوات الصاعدة، والأوتاد النهائية، أو الانحرافات السلبية (Bearish Divergence) على مؤشري الزخم (Momentum) والقوة النسبية (RSI).
هناك الكثير مما يمكن استخلاصه من دراسة الرسمين بعناية، وربما توجد تفاصيل لا يلتقطها بسهولة إلا من عاش فترة العقد الأول من الألفية وشهد سلوك السوق المصري آنذاك.
اولًا : 2008

بعد التأمل في الحركة السعرية ونماذجها والمؤشرات الفنية، تبرز ملاحظة مهمة تستحق التوقف عندها...
بدأ الانعكاس الهابط فعليًا في مايو 2008، أي قبل عدة أشهر قليلة من انفجار الأزمة المالية العالمية في سبتمبر 2008
ثانيًا: 2026

أما الرسم الحالي، فيستدعي قدرًا كبيرًا من الانتباه.
فحتى إذا تمكن المؤشر من اختراق قمته التاريخية والاندفاع إلى ما فوق 60 ألف نقطة، فإن أي ارتفاعات قصيرة الأجل قد تتحول إلى فرص لتخفيف المراكز أو جني الأرباح أكثر من كونها فرصًا لبناء مراكز جديدة، ما لم ينجح المؤشر في الاستقرار أعلى منطقة 62 ألف نقطة أو -بتعبير وصيغة أخرى- مخترقًا بنجاح مؤكد الضلع العلوى لكل من القناة والوتد مع النجاح عند اعادة الاختبار والتأكيد عليهم كدعوم مكتسبة بإغلاقات أسبوعية قوية وتحسن واضح في الزخم والسيولة.
أما فرضية تكرار التاريخ بصورة شبه كاملة، بحيث يكون هذا السوق الناشئ الصغير قد سبق مرة أخرى -رغم أن هبوط مايو 2008 كانت اسبابه االرئيسية داخلية في المقام الأول- في إعطاء إشارات مبكرة على اقتراب تفجر أزمة اقتصادية عالمية جديدة- التي ينتظرها البعض أكثر منهم يتوقعونها- ، فهي تبقى فرضية مثيرة جدَا للاهتمام أكثر من كونها استنتاجًا.
فإن حدث ذلك، فسيكون من أغرب وأندر حالات التشابه التاريخي في سلوك الأسواق المالية.









