عاجل: صعود قياسي لسعر الدولار في مصر ليتجاوز 55 جنيه.. إليك أسعار البنوك
الذهب قبل افتتاح الأسواق.. هل يستعيد 4,440 أم يعود لاختبار 4,290؟
يدخل الذهب افتتاح الأسبوع أمام اختبار فني حساس، بعد أن نجح المعدن الأصفر في تكوين ارتداد من المناطق المنخفضة، لكنه لم يحسم بعد قدرته على تحويل هذا الارتداد إلى موجة صعود جديدة.
على الإطار الزمني 30 دقيقة، تظهر الصورة بوضوح أكبر: آخر حركة هيكلية على الرسم البياني جاءت لصالح المشترين، مع تسجيل كسر صاعد، لكن السعر لا يزال يتحرك أسفل منطقة مقاومة رئيسية تمتد بين 4,434.750 و4,441.570 دولارًا للأونصة.
وهنا تحديدًا تكمن أهمية افتتاح الأسبوع.
إذا تمكن الذهب من اختراق 4,441.570 والثبات فوقها بإغلاق واضح، فذلك سيعطي الارتداد الحالي تأكيدًا فنيًا أكبر، وقد يفتح المجال أمام استهداف مستويات أعلى، خصوصًا إذا تزامن ذلك مع تراجع الدولار أو عوائد سندات الخزانة الأمريكية.
أما في حال فشل السعر في تجاوز منطقة 4,434.750–4,441.570 وظهرت شموع رفض واضحة، فإن ذلك سيشير إلى أن الحركة الحالية قد تكون مجرد ارتداد تصحيحي داخل نطاق أوسع، وليس بداية اتجاه صاعد جديد.
الدعم الأول في الصورة الحالية يقع بالقرب من 4,324 دولارًا، وهو مستوى مهم لمراقبة قدرة المشترين على الحفاظ على الزخم الصاعد قصير الأجل. أما المستوى الأكثر أهمية فيبقى قرب 4,291.415 دولارًا، والذي يمثل منطقة دفاع رئيسية على الشارت.
كسر 4,291.415 بإغلاق واضح سيغير الصورة الفنية بشكل ملحوظ، لأنه يعني أن المشترين فشلوا في حماية القاع الأخير، وقد يعيد الذهب إلى اختبار مستويات أدنى.
لكن العامل الفني ليس وحده الذي سيحدد الحركة.
السوق يدخل أسبوعًا استثنائيًا مع اجتماع الاحتياطي الفيدرالي يومي 15 و16 سبتمبر، بينما تُسعّر العقود الآجلة احتمالًا مرتفعًا لرفع الفائدة إلى نطاق 3.75%–4.00%. وتظهر أداة Fed Rate Monitor احتمالًا يبلغ نحو 85.5% لرفع الفائدة، مقابل 14.5% لبقاء النطاق الحالي عند 3.50%–3.75%.
هذه المعادلة مهمة جدًا للذهب.
فارتفاع توقعات الفائدة عادةً يضغط على المعدن النفيس من خلال رفع عوائد السندات وزيادة تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بأصل لا يدر عائدًا. وهذا ما ظهر بوضوح خلال الأسبوع الماضي، عندما تعرض الذهب لضغوط مع ارتفاع العوائد والدولار وارتفاع رهانات رفع الفائدة.
لكن المفارقة الحالية أن الذهب أظهر قدرة على التعافي رغم هذه الضغوط.
فبعد الهبوط الحاد عقب بيانات التضخم، ارتفع الذهب في جلسة الجمعة بأكثر من 1%، وسجلت الأسعار الفورية نحو 4,363 دولارًا للأونصة، في إشارة إلى وجود طلب عند المستويات المنخفضة.
وهنا يجب الفصل بين أمرين:
الارتداد لا يعني بالضرورة انتهاء الضغوط.
وفي الوقت نفسه، استمرار الضغوط لا يعني بالضرورة أن الاتجاه الصاعد طويل الأجل انتهى.
السوق حاليًا في مرحلة إعادة تسعير لتوقعات السياسة النقدية، ولذلك قد تكون حركة الذهب أكثر عنفًا حول مستويات الدعم والمقاومة.
السيناريو الصاعد
إذا افتتح الذهب الأسبوع بقوة وتمكن من استعادة 4,434.750 ثم اختراق 4,441.570 والثبات فوق هذه المنطقة، فسيكون ذلك أول تأكيد فني مهم على أن المشترين يستعيدون السيطرة.
وفي هذه الحالة، يصبح التركيز على قدرة السعر على بناء قمم أعلى بدل الاكتفاء بارتداد مؤقت.
والأهم أن الاختراق الفني سيكون أكثر قوة إذا جاء بالتزامن مع تراجع عوائد الخزانة والدولار، لأن ذلك سيعطي الحركة دعمًا أساسيًا وليس فنيًا فقط.
السيناريو الهابط
في المقابل، فشل الذهب في اختراق 4,434.750–4,441.570 مع ظهور رفض سعري قد يعيد الضغط إلى منطقة









