عاجل: زيلينسكي يتهم روسيا بضرب منشآت الطاقة وإيران تعلن ضرب ناقلة ثالثة والنفط +2%
«السعر هو ما تدفعه، أما القيمة فهي ما تحصل عليه».
— وارن بافيت، مستنداً إلى مبدأ بنجامين غراهام في التمييز بين السعر والقيمة.
توجد عشرات بل مئات المدارس الاستثمارية التي تقوم على العديد من النظريات والأبحاث والأنماط، ولكل منها طريقة وأسلوب في اختيار الأصل الاستثماري الأكفأ، لكن إن أردنا خلاصة كل هذه المدارس، وخلاصة خبرة مئات المستثمرين المحترفين ذوي إرث استثماري مادي ضخم أو فكري ثقيل، تكفيني كلمة واحدة فقط .... القيمة.
السعر شيء والقيمة شيء آخر تماماً، السعر هو انعكاس للعرض والطلب أما القيمة فهي انعكاس لحاجة هذا الأصل في النظام المالي، وعندما تدرك القيمة وتستطيع حسابها، ستجد حينها أن السعر ما هو إلا رقم لا يؤثر كثيراً بقرارك الاستثماري بقدر ما هو قد يؤجل القرار أو يعجله، فعندما تدرك أن السعر أقل من القيمة الحقيقية والعادلة للأصل، ستقول إنها فرصة.
ولهذا، في هذا المقال لن نحاول التركيز على التنبؤ بالسعر القادم للذهب بقدر ما سنحاول فهم ما هي قيمته العادلة وما وضعُ السعر في ظل هذه القيمة....
القيمة العادلة
في الاقتصاد، هناك عشرات النظريات والمدارس التي تحاول تفسير حركة الأسواق، ولا يمكن اعتبار مدرسة ما صحيحة بالمطلق على حساب المدارس الأخرى.
لكن ما لا يختلف عليه الجميع تقرياً هو أن السوق آلة تسعير، تتغير فيها الأسعار بتغير المعطيات الاقتصادية والنقدية وسلوك المشاركين فيه.
وهذا تحديداً ما يجعل الإجابة عن سؤال يبدو بسيطاً مثل: ما السعر الحقيقي للذهب؟ أكثر تعقيداً مما يعتقد الكثيرون.
فالذهب، على عكس الأسهم، لا يملك تدفقات نقدية أو أرباحاً مستقبلية يمكن خصمها للوصول إلى قيمته العادلة؛ ولهذا لا توجد معادلة واحدة تستطيع تحديد سعره الحقيقي، وإنما مجموعة من النماذج الاقتصادية والإحصائية التي تقيس علاقته بالعوائد الحقيقية للسندات، والدولار، والتضخم، والسيولة النقدية، والديون، ومشتريات البنوك المركزية، وصولاً إلى الدورات التاريخية للسعر.
والمثير للاهتمام أن هذه النماذج، رغم اعتمادها على بيانات صحيحة، قد تعطي نتائج مختلفة تماماً، ليبقى المنطق الأسلم اقتصادياً والأصح أن نقارب بين عدة أنماط.
فعلى سبيل المثال، وفق النموذج التقليدي القائم على العوائد الحقيقية للسندات وقوة الدولار، يبدو الذهب مرتفعاً نسبياً؛ لأن ارتفاع الفائدة يزيد تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بمعدن لا يقدم عائداً دورياً.
إلا أن هذا النموذج أصبح أقل قدرة على تفسير حركة الذهب منذ عام 2019، مع تسارع مشتريات البنوك المركزية، وتزايد الرغبة في تنويع الاحتياطيات وتقليل الاعتماد على الدولار، الأمر الذي أضاف إلى السعر علاوة استراتيجية مرتبطة بالمخاطر النقدية والجيوسياسية.
أما إذا قسنا الذهب وفق القوة الشرائية للدولار، فسنجد أن قمته التاريخية عام 1980، البالغة نحو 850 دولاراً، تعادل قرابة 3,650 دولاراً بعد تعديلها بالتضخم حتى عام 2026، وبذلك يبدو الذهب عند سعر 4,200 دولار مرتفعاً نسبياً وفق هذا المقياس.
لكن النتيجة تختلف عند استخدام السيولة النقدية معياراً للتقييم؛ فالمعروض النقدي الأميركي (M2) ارتفع من نحو 9.6 تريليون دولار عام 2011 إلى 23.3 تريليون دولار في أغسطس 2026، والمحافظة على العلاقة النسبية نفسها تعطينا سعراً يقارب 4,650 إلى 4,700 دولار للأونصة، وإذا استخدمنا نمو الدين الأميركي خلال الفترة نفسها، من نحو 14.8 تريليون دولار إلى أكثر من 40 تريليون دولار، نحصل على مستوى يقارب5,200 دولار.
أي أن التضخم يشير إلى أن الذهب مرتفع نسبيًا، بينما السيولة والدين يعطيان مستويات أعلى من سعره المرجعي البالغ 4,200 دولار، وهذا الاختلاف لا يعني بالضرورة أن أحد النماذج خاطئ، وإنما يعكس اختلاف ما يقيسه كل نموذج، فضلاً عن تأثر النتائج بسنة الأساس المستخدمة.
لكن المقاربة الأكثر إثارة للاهتمام ظهرت عند دراسة الدورات التاريخية الكبرى للذهب.
فوفق العينة التاريخية التي اعتمدناها، لاحظنا أن الذهب، خلال مراحل التحول الاقتصادي والنقدي الكبرى، دخل في دورات صعود امتدت في المتوسط قرابة سبع سنوات، وحققت ارتفاعات تقارب ستة أضعاف من قاع الدورة إلى قمتها، قبل أن تتبعها تصحيحات عنيفة اقتربت من 50%.
وإذا افترضنا أن الدورة الحالية بدأت من قاع عام 2022 قرب 1,600 دولاراً، فإن تطبيق هذا النمط يعطينا قمة نظرية تقترب من 9,600 دولار للأونصة، مع احتمال نضج الدورة زمنياً بين عامي 2029 و2030.
طبعاً، هذه ليست توقعات حتمية، وإنما مقاربة إحصائية مستخرجة من عدد محدود من الدورات التاريخية.
لكن السؤال الأكثر أهمية ليس إلى أين قد يصل الذهب، وإنما: إلى أي سعر يمكن أن يعود بعد انتهاء دورة الصعود؟
إذا افترضنا وصول الذهب إلى المنطقة القريبة من 9,000 – 9,600 دولار، ثم تعرضه لتصحيح يقارب 50%، فإن السعر سيعود إلى منطقة 4,500 إلى 4,800 دولار للأونصة.
وهنا تحديداً تتشكل أمامنا نتيجة تستحق الدراسة..
فالمقاربة القائمة على السيولة النقدية أعطتنا سعراً قريباً من 4,700 دولاراً، والمقاربة القائمة على الدين أعطتنا نحو 5,200 دولاراً، بينما المقاربة الدورية بعد احتساب التصحيح المحتمل أعادت السعر إلى المنطقة القريبة من 4,800 دولاراً.
وهذا التقارب يدفعنا إلى طرح فرضية اقتصادية مفادها أن السعر القريب من 4,800 دولار قد يمثل نقطة توازن هيكلية جديدة للذهب
بمعنى أوضح، من الممكن أن يرتفع الذهب إلى مستويات أعلى بكثير خلال مرحلة إعادة التسعير، ثم يتعرض لتصحيح عنيف بعد انتهاء الدورة، ومع ذلك يستقر عند أسعار أعلى من تلك التي بدأ منها الصعود قبل سنوات.
وهذا ما شاهدناه بأشكال مختلفة بعد التحولات النقدية الكبرى في السبعينيات، وكذلك بعد دورة الصعود التي انتهت عام 2011؛ فالذهب لم يحتفظ بقممه السعرية، لكنه أيضاً لم يعد إلى مستويات بداية تلك الدورات.
وعليه، فإننا لا نجزم بأن 4,800 دولار هي القيمة الحقيقية للذهب، وإنما نعتبرها فرضية أولية لسعر التوازن الهيكلي، ضمن نطاق مرجعي يتراوح بين 4,500 و5,200 دولار، وفق النماذج والافتراضات المستخدمة، والتي لا يمكن اعتبار تقارب نتائجها دليلاً قاطعاً على صحتها.
التحليل الاقتصادي
لماذا يتراجع سعر الذهب رغم ارتفاع قيمته الاستراتيجية؟
إذا كنا قد توصلنا في الفقرة السابقة إلى أن القيمة العادلة للذهب لا تتحدد بالسعر الذي يتداول عنده اليوم، وإنما بمجموعة من المعطيات الاقتصادية والنقدية، فإن السؤال الذي يطرح نفسه هنا هو لماذا يتعرض الذهب للضغط رغم أن معظم هذه المعطيات ما زالت تدعم قيمته الهيكلية؟
للإجابة، لا بد من النظر إلى المشهد الاقتصادي بوصفه سلسلة من الأحداث المترابطة، لا أخباراً منفصلة عن بعضها.
فالاقتصاد الأميركي يواجه معادلة شديدة التعقيد؛ تباطؤ في سوق العمل، بعد إضافة 29 ألف وظيفة فقط، وارتفاع البطالة إلى 4.2%، مقابل استمرار الضغوط التضخمية وترقب الأسواق قراءة تضخم متوقعة عند 3.7%. وفي ظل هذه المعطيات، يجد الاحتياطي الفيدرالي نفسه أمام خيارين كلاهما مكلف: الإبقاء على سياسة نقدية متشددة للسيطرة على التضخم، أو تخفيف القيود النقدية لدعم النمو، مع ما يحمله ذلك من مخاطر عودة الضغوط السعرية.
وتزداد هذه المعضلة تعقيداً مع استمرار عوائد السندات الأميركية فوق 5%، وقوة الدولار قرب أعلى مستوياته في 18 شهراً، الأمر الذي يزيد جاذبية الأصول المدرة للعائد مقارنة بالذهب، ويرفع تكلفة التمويل على الاقتصاد.
وفي الوقت نفسه، تضيف التوترات الجيوسياسية عنصراً آخر من عدم اليقين؛ فإعلان ترامب عن هدنة مرتبطة بالطاقة بين روسيا وأوكرانيا ساهم في تهدئة أسعار النفط مؤقتاً، إلا أن غياب تأكيد فعلي للهدنة واستمرار الضربات، إلى جانب الهجمات على السعودية وناقلات النفط قرب مضيق هرمز، أبقى خام برنت قرب 104–105 دولارات، بما يعزز مخاطر التضخم ويحد من قدرة الفيدرالي على تخفيف سياسته النقدية.
أما أسواق الأسهم، ورغم الدعم الذي تتلقاه من توقعات أرباح البنوك وشركات الذكاء الاصطناعي، فإنها تبقى حساسة لأي ارتفاع إضافي في التضخم أو العوائد، خصوصاً أن التوسع في الذكاء الاصطناعي يحتاج إلى استثمارات ضخمة قبل أن تتحقق العوائد الاقتصادية المنتظرة.
وهنا تحديداً نصل إلى المشكلة الأكبر، والتي أرى أنها لا تتعلق بالتضخم أو الفائدة وحدهما، وإنما ببنية الاقتصاد العالمي نفسه.
فالعالم اليوم واقع أمام معادلة يصعب تجاوزها؛ اقتصاد مثقل بالديون يحتاج إلى نمو أكبر للوفاء بالتزاماته، لكنه يحتاج في الوقت نفسه إلى المزيد من الاستدانة لتمويل هذا النمو.
«العالم يحتاج إلى نمو أكبر لسداد ديونه… لكنه يحتاج إلى ديون إضافية لتمويل هذا النمو».
وهذه المعادلة تفسر جانباً مهماً من ارتفاع عوائد السندات، واشتداد المنافسة على رؤوس الأموال، خصوصاً مع دخول قطاعات جديدة مثل الذكاء الاصطناعي، التي تعد بتحولات اقتصادية كبيرة، لكنها تتطلب تمويلاً هائلاً لتحقيق هذه الوعود.
وهذا ما يفسر جانباً من الضغط الذي يتعرض له الذهب قرب 4,177 دولاراً؛ فارتفاع العوائد وقوة الدولار يدفعان المستثمرين إلى تفضيل الأصول المدرة للعائد، بينما قد تدفع الحاجة إلى التمويل بعض المؤسسات إلى تقليص حيازاتها من الذهب، حتى وإن كانت الأسباب الأساسية للاحتفاظ به ما زالت قائمة.
وهنا لا بد من التمييز بين أمرين: الضغط على سعر الذهب، والتغير في قيمته الاقتصادية.
فالضغوط الحالية قد تؤثر على السعر خلال المدى القصير والمتوسط، لكنها لا تعني بالضرورة تراجع قيمته بوصفه أصلاً احتياطياً وتحوطاً من المخاطر النقدية؛ بل إن استمرار الاختلالات الاقتصادية وتزايد المخاطر المرتبطة بالنظام المالي قد يعززان، على المدى البعيد الحاجة إلى أصل ملموس لا يمثل التزاماً مالياً على جهة أخرى.
وعليه، فإن المشكلة التي تضغط على سعر الذهب اليوم قد تكون هي نفسها التي تدعم قيمته الهيكلية مستقبلًا. أما متى يبدأ السوق بعكس هذه القيمة على السعر، وما الظروف اللازمة لذلك؟ فهذا ما سنناقشه في المقال القادم.
نظرة على السعر
التحليل الفني والإحصائي: هل يقترب الذهب من نهاية التصحيح؟
إذا كانت المعطيات الاقتصادية السابقة تشير إلى أن الضغوط الحالية على الذهب ترتبط بارتفاع العوائد وقوة الدولار وتزايد المنافسة على رؤوس الأموال، فإن التحليل الفني والإحصائي يساعدنا على فهم كيفية انعكاس هذه الضغوط على حركة السعر، وما إذا كان التراجع الحالي يمثل تغيراً في الاتجاه العام، أم مجرد مرحلة تصحيح وتراكم تسبق استكمال دورة الصعود.
بدايةً، تشير البيانات الإحصائية إلى تراجع تدريجي في حدة الحركة السعرية. فقد بلغ الانحراف المعياري التراكمي للذهب نحو 212 دولاراً، بانخفاض قدره 16% مقارنة بالشهر الماضي، وهو ما يعكس انحساراً نسبياً في التشتت السعري، وقد يكون من العلامات المبكرة على اقتراب السوق من مرحلة استقرار، لكنه لا يؤكد تشكل القاع بمفرده.
في المقابل، بلغ الانحراف المعياري السنوي نحو 552 دولاراً، ما يعني أن نطاقات الحركة الواسعة ما زالت واردة إحصائياً، وأن تحرك الذهب ضمن نطاق إجمالي يقارب 1,000 دولار ليس مستبعداً خلال ما تبقى من العام، دون أن يعني ذلك حتمية حدوثه.
أما من حيث السلوك الموسمي، فتشير الدراسة التاريخية التي اعتمدناها إلى أن شهر أكتوبر يميل إلى الحركة العرضية والتراكم، مقارنة بشهري نوفمبر وديسمبر اللذين أظهرا ميلًا أكثر إيجابية.
وهذا يتوافق نسبياً مع السلوك السعري الحالي؛ إذ نلاحظ تكرار الشموع ضمن نطاقات ضيقة، مع تذبذب ملحوظ وضعف في الزخم الاتجاهي، وهي خصائص قد ترافق مراحل بناء القيعان.
وتزداد أهمية هذه القراءة عندما نربطها بمستويات السعر والنماذج الفنية.
فوفقاً لنظرية إليوت، ما زال الذهب ضمن الموجة الرابعة التصحيحية، والتي يُرجح اكتمالها في المنطقة الممتدة بين 3,800 و4,000 دولار، قبل الانتقال المحتمل إلى الموجة الخامسة الصاعدة التي تستهدف منطقة 4,800–5,000 دولار، شرط عودة الزخم والطلب الكافي.
وهنا تبرز أهمية مشتريات البنوك المركزية بوصفها عامل دعم هيكلي، بينما يبقى استقرار النفط وانحسار المخاطر التضخمية من العوامل التي قد تساعد على تخفيف الضغوط النقدية الحالية.
ومن منظور نظرية داو، فإن بقاء السعر أعلى من مستوى 4,000 دولار يدعم استمرار القراءة الإيجابية للاتجاه، بينما يشكل الإغلاق الأسبوعي أعلى من 4,317 دولاراً إشارة فنية أكثر وضوحاً إلى استعادة الزخم الصاعد.
ويضاف إلى ذلك استمرار تشكل نموذج الراية الإيجابي، إلى جانب ارتفاع أحجام التداول المسجلة دون 4,500 دولار إلى مستويات استثنائية وفق بيانات الدراسة، ما يشير إلى نشاط كبير في هذه المنطقة، دون أن يكون حجم التداول وحده دليلاً قاطعاً على التجميع.
أما وفق نموذج NDM الاحتمالي المستخدم في دراستنا، فإن المنطقة الممتدة بين 4,800 و 5,000 دولار تقع ضمن النطاق السعري الممكن حتى نهاية العام، بينما يبلغ الاحتمال المقدر لكسر مستوى 4,000 دولار نحو 2.3% وفق افتراضات النموذج، وهذه النسبة تبقى تقديراً مشروطاً بصلاحية النموذج ومعطياته، وليست ضماناً لعدم حدوث الكسر.
الخلاصة الفنية
بناءً على تقاطع هذه القراءات، ما زلت أرجح أن المنطقة الممتدة بين 3,950 و 4,000 دولار قد تمثل القاع الرئيسي للتصحيح الحالي؛ لكن افتقار السوق إلى الزخم الكافي لبدء الموجة الخامسة يجعل سيناريو التراكم خلال أكتوبر أقرب إلى رؤيتي، ضمن نطاق يتراوح بين 3,950 و4,250 دولاراً، مع إمكانية حدوث انزلاقات سعرية مؤقتة نحو 3,850 دولاراً دون إغلاقات تؤكد كسر الاتجاه.
ومع الانتقال إلى نوفمبر وديسمبر، قد تتعزز فرص استعادة المسار الصاعد باتجاه 4,800–5,000 دولار، بشرط تحسن الزخم وتراجع الضغوط الاقتصادية التي ناقشناها سابقاً.
رأي المستشار المالي
في الختام، عزيزي المستثمر، تذكر أن السعر الذي يستطيع الذهب الوصول إليه ليس بالضرورة السعر الذي يستطيع المحافظة عليه، وأن البراعة لا تكمن في الجزم بالسعر الحقيقي، وإنما في فهم المعطيات التي تبرر هذا السعر ومدى استدامتها.
فالسوق آلة تسعير، وما نراه اليوم من أسعار ليس سوى انعكاس لما يعرفه السوق ويتوقعه، وليس حكمًا نهائياً على القيمة الحقيقية للذهب، ليبقى دورك أن تركز على السعر الذي يكون أدنى من القيمة أو قريبًا منها، فتحصل على ما يناسب استراتيجيتك الاستثمارية.
المستشار عمر جاسم آل صياح
للمزيد تابعني على حسابي على منصة X
@Omarsyyah










